Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يوفد برينستون ليمان لمحادثات الدوحة حول دارفور
الخرطوم تعلن عن قرب إنجاز اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: أعلن وزير الخارجية السوداني احمد علي كرتي عن ان اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه شارف على النهاية وان دولة الجنوب ستعلن في التاسع من شهر يوليو المقبل.
وقال كرتي في تصريح للصحافيين اثر اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي «نحن في صدد استكمال الإجراءات النهائية لفصل دولة الجنوب وهذا الوضع السياسي الجديد يحتاج إلى مراجعات في مجال السياسة الخارجية وما يجري أيضا على الساحة الدولية وموضوع محكمة الجنايات الدولية ووضع الاتحاد الافريقي داخل مجلس الأمن».
اتهامات بالتأجيج
إلى ذلك اتهمت، الولايات المتحدة الرئيس السوداني عمر البشير بتأجيج التوتر بإعلانه أن الخرطوم لن تعترف بدولة جنوب السودان إذا ما طالبت بمنطقة ابيي المتنازع عليها، وصرح مساعد وزيرة الخارجية لشؤون افريقيا جوني كارسون للصحافيين في رد على تصريحات البشير ان «هذه التصريحات لا تساعد مطلقا».
وقال كارسون ان هذه التصريحات «لا تؤدي سوى إلى تأجيج وتصعيد التوتر»، وأضاف «من المهم ان يواصل الرئيس البشير ورئيس جنوب السودان سلفا كير لقاءاتهما للتفاوض من اجل حل هذه المسائل بالسرعة الممكنة».
من جهة أخرى، قرر الرئيس الأميركي باراك اوباما إيفاد مبعوثين الى العاصمة القطرية الدوحة لحث الحكومة السودانية والحركات المسلحة في إقليم دارفور على التوصل إلى تسوية سياسية.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الليلة الماضية ان الرئيس اوباما أوفد المبعوث الخاص للسودان السفير برينستون ليمان الى محادثات السلام الجارية في الدوحة وينضم إليه كبير المستشارين حول دارفور داين سميث
واعتبر ان هذه الخطوة تأتي «لحث الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور على استغلال الأسابيع المتبقية في محادثات الدوحة للتوصل إلى تسوية سياسية والالتزام بوقف فوري لإطلاق النار واتخاذ خطوات فورية لتحسين الشروط الأمنية والإنسانية على الأرض في دارفور».
وأشار البيان الى ان بعد مشاركتهما في محادثات الدوحة سيتوجه السفيران ليمان وسميث الى دارفور «لتقييم الظروف على الأرض هناك واستكشاف الآليات لمزيد من انخراط شعبها في العملية السلمية».
وسيتوجه ليمان بعد ذلك الى جنوب ولاية «كردفان» حيث ستجرى انتخابات الولايات والانتخابات التشريعية بين الثاني والرابع من مايو المقبل وينضم إليه مسؤولون دوليون آخرون لمراقبة عملية الاقتراع.
في غضون ذلك، نفى العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، أن يكون الفريق جورج أطور المنشق عن الجيش الشعبي عقد اجتماعا مع استخبارات القوات المسلحة بالمجلد أمس، كما نفى أن يكون أطور قد وجد بالخرطوم الأيام الماضية، قائلا «لا علاقة لنا بأطور لا من قريب ولا من بعيد».
ووصف الناطق حديث الجيش الشعبي عن وجود أطور بالخرطوم وعقده اجتماعات مع استخبارات الجيش بأنه «افتراء وإثارة للفتنة». في تطور آخر، أعلنت 6 فصائل منشقة عن الجيش الشعبي، تشكيل حكومة قومية بديلة لحكومة الجنوب الحالية، عقب اجتماع مشترك ضم مناديب الفصائل المشار إليها بالجنوب.