Note: English translation is not 100% accurate
رئيس السلطة: الاتفاق طوى 4 سنوات سوداء.. ورئيس المكتب السياسي لـ «حماس»: نريد دولة ذات سيادة في الضفة وغزة عاصمتها القدس
عباس ومشعل يطويان الانقسام الفلسطيني
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء


خلافات اللحظات الأخيرة تؤخر الاحتفال بالمصالحة ساعة وربع الساعة عن موعده المحدد
القاهرة ـ وكالات: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في احتفال باتفاق المصالحة أقيم امس في القاهرة عزمهما على طي «صفحة الانقسام السوداء» وتجاوز اي عراقيل تعوق التنفيذ الفعلي للاتفاق الذي اعتبره رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو «ضربة قاسية للسلام».
وفي كلمته خلال الاحتفال، قال عباس ان «صفحة الانقسام طويت الى الأبد» واتهم اسرائيل بـ «التذرع» بالمصالحة للتهرب من السلام، بينما شدد مشعل على ان حركته «مستعدة لدفع كل ثمن من اجل اتمام المصالحة وتحويل النصوص الى واقع على الأرض»، مضيفا «ان معركتنا الوحيدة مع المحتل الإسرائيلي».
وتابع مشعل «نحن نريد الاستعجال في الخروج من هذه اللحظة الصعبة لنتفرغ لمشروعنا الوطني» وهو اقامة «دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشريف ودون تنازل عن شبر واحد او عن حق العودة».
وتعهد عباس كذلك بأن حركة فتح التي يتزعمها ستعمل على تذليل اي عقبات تعترض تطبيق اتفاق المصالحة، وقال «سنواجه مصاعب وستنشأ خلافات ولكنني على ثقة ـ بما اظهرناه من ارادة ـ من اننا قادرون على تجاوز كل العثرات».
واضاف «اليوم نتجاوز كل المرارات وننطلق ابناء شعب موحد لإنجاز حقوق شعبنا».
وافتتح الاحتفال الرسمي باتفاق المصالحة، الذي وقعته حركتا فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية، متأخرا حوالي ساعة وربع الساعة عن موعده المحدد أصلا في الحادية عشرة بالتوقيت المحلي امس، بسبب خلافات طرأت في اللحظات الاخيرة حول الترتيبات البروتوكولية للاحتفال، بحسب مصادر فلسطينية.
وأفادت المصادر بأن خلافات نشبت بسبب رفض فتح جلوس مشعل على المنصة الى جوار عباس باعتبار ان رئيس المكتب السياسي لحماس لا يشغل اي منصب رسمي كما رفضت فتح البدء بإلقاء مشعل كلمة، لكن الأمر سوي.
وعند بدء الاحتفال رسميا، جلس عباس على المنصة في قاعة الاحتفال الى جوار وزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي بينما جلس مشعل في الصف الأول للقاعة الى جوار الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وفق المصدر نفسه.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عباس ومشعل منذ الاقتتال بين حركتيهما في قطاع غزة في العام 2007 الذي انتهى بسيطرة حماس بالقوة على القطاع.
وأكد عباس انه يرفض التدخل الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، مؤكدا ان «حماس جزء من شعبنا» و«ليس من حق احد ان يقول لنا لماذا تفعلون هذا او ذاك» و«أقول لنتنياهو انت يجب ان تختار بين الاستيطان والسلام».
وحرص مشعل على إبداء مرونة في موقف حركته السياسي مؤكدا: «نحن مستعدون للحوار والتفاهم واتخاذ قرار مشترك حول الحركة السياسية وانتزاع الحقوق الفلسطينية ويقضي الاتفاق، الذي رعته مصر، بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى ادارة الشؤون الداخلية الفلسطينية وبإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من إعلانه.
وتبقى الملفات السياسية خصوصا عملية السلام من اختصاص منظمة التحرير غير ان الاتفاق ينص على اطار قيادي يضم رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اضافة الى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني وشخصيات مستقلة من اجل البحث في تفعيل مؤسسات منظمة التحرير والتشاور حول القضايا السياسية.
واجتمع عباس بعد الاحتفال مع مشعل والأمين العام لحركة الجهاد رمضان عبدالله شلح.
وقال مسؤول ملف المصالحة في فتح عزام الأحمد بعد الاجتماع لـ «فرانس برس» انه «تم الاتفاق على ان تعقد حركتا فتح وحماس وباقي الفصائل اجتماعا خلال الأيام المقبلة للبدء بتنفيذ الخطوات العملية لتنفيذ الاتفاق على ان تتم بالتوازي خطوات عملية منها اطلاق سراح المعتقلين ومشاورات تشكيل الحكومة والاتفاق على اسماء رئيس الوزراء والوزراء».
وأوضح انه تم الاتفاق كذلك على ان تجتمع اللجنة المعنية بإعادة بناء منظمة التحرير ومؤسساتها.
وقال القيادي في حماس عزت الرشق ان الاجتماع «كان ايجابيا جدا وجاء تحضيرا للقاء حماس وفتح وكل الفصائل خلال اسبوع من الآن للتفاهم على تشكيل الحكومة».
واكد انه تم الاتفاق «على عقد اجتماع للجنة اعادة بناء منظمة التحرير خلال الأيام المقبلة».
ووصف رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء مراد موافي توقيع وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني بأنه لحظة تاريخية تسجل انتصارا حقيقيا لإرادة الشعب الفلسطيني.
وقال موافي في كلمة خلال الاحتفال بتوقيع جميع الفصائل الفلسطينية على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني برعاية مصرية ان «الشعب الفلسطيني أراد أن يخطو خطوة هائلة لاستعادة وحدته معتصما بالله معتمدا على إيمانه وأصالته».
وأضاف ان «استجابة القيادة السياسية الفلسطينية وممثلي الشعب جاءت سريعة للتناغم مع ارادة الشعب الفلسطيني ليؤرخا معا لملحمة وطنية طال انتظارها تحظى باحترام وتقدير الجميع».
من جانبها، دعت اسرائيل الاتحاد الأوروبي الى وقف تمويل السلطة الفلسطينية في حال عدم اعتراف حركة حماس بإسرائيل ونبذها للعنف في أعقاب اتفاق المصالحة بين فتح وحماس.
وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون في زيارة يقوم بها لاستونيا التقى فيها وزير الخارجية الاستوني اورماس بايت «بصفتكم اكبر ممولين للسلطة الفلسطينية لديكم مسؤولية كبيرة للتوضيح للفلسطينيين ان عدم امتثالهم لشروط اللجنة الرباعية سيقابل بفرض عقوبات».
وكانت الرباعية الدولية المكونة من الولايات المتحدة، والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي اشترطت على حماس نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وبجميع الاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو «ما حدث في القاهرة هو ضربة قاسية للسلام ونصر عظيم للإرهاب».
وكان قد طالب عباس الاسبوع الماضي بالاختيار بين «المصالحة مع حماس وبين السلام».
نقاط في اتفاق المصالحة
رويترز: فيما يلي النقاط الأساسية في اتفاق المصالحة بين فتح وحماس:
٭ تشكيل حكومة فلسطينية من شخصيات مستقلة. والمهام الرئيسية للحكومة ستشمل الاعداد للانتخابات والتعامل مع القضايا الداخلية الناجمة عن الانقسام الفلسطيني على أن يلي ذلك اعادة اعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض على القطاع وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
٭ إجراء انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني وهو مجلس يمثّل الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وفي المنفى خلال عام من تاريخ التوقيع.
٭ الاتفاق على أعضاء لجنة تشرف على الانتخابات.
٭ تشكيل مجلس أعلى للأمن يضم ضباطا ذوي خبرة كخطوة تجاه اصلاح القوات الأمنية التي تديرها كل من فتح وحماس.
٭ استئناف اجتماعات المجلس التشريعي الفلسطيني الذي لم يجتمع منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في أعقاب اقتتال بين فتح وحماس في قطاع غزة عام 2007.
٭ الافراج عن كل السجناء السياسيين المحتجزين لدى كل من فتح وحماس في الضفة الغربية وغزة. وينفي مسؤولون من الجانبين وجود معتقلين سياسيين في سجونهما. وستدرس لجنة قوائم بالأسماء وتتأكد من أسباب سجنهم.
واقرأ ايضاً:
فرحة فلسطينية بتوقيع اتفاق المصالحة وسط مخاوف من صعوبات التطبيق
صحيفة «البيان» الإماراتية توجه التحية للديبلوماسية المصرية لإنجازها المصالحة
صحيفة سعودية تطالب الفصائل الفلسطينية بالعمل على الالتزام باتفاق المصالحة
البخيت: القضية الفلسطينية أمن وطني أردني
تلفزيون فلسطين الرسمي يعود للعمل في غزة بعد سنوات من المنع
كلينتون لنتنياهو: مساعداتنا للسلطة ستستمر
أسباب تأخير أسطول الحرية 2
عمرو موسى: نفكر في تأجيل القمة العربية «إلى حين.. حتى تتحسن الظروف»