لندن ـ أ.ف.پ: مني الديموقراطيون الأحرار الذين يشاركون مع المحافظين في حكومة الائتلاف البريطانية، بنكسة في انتخابات محلية في انجلترا جرت أمس الأول بالتزامن مع استفتاء في المملكة المتحدة كما أفادت أمس أولى النتائج الجزئية. وخسروا خصوصا مدينة شيفيلد معقل نائب رئيس الوزراء نيك كليغ التي فاز بها حزب العمال المعارض وكل مقاعدهم الاثنى عشر في مدينة مانشستر «شمال غرب».
وصرح كليغ أمس لقناة «سكاي نيوز» «حصلنا على ما يبدو على نتائج سيئة (..) ويجب علينا استخلاص العبر».
وأضاف «يبدو ان برنامج خفض العجز المعمول به يثير قلقا حقيقيا وحملونا نحن المسؤولية الأساسية»، وأضاف ان «الناس يتذكرون بوضوح الحياة في عهد تاتشر في الثمانينيات ويتخوفون من تكرار ذلك» في إشارة الى رئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغرت تاتشر (1979-1990(.
الا انه رفض فكرة انسحاب الديموقراطيين الأحرار من الحكومة الائتلافية التي يشكلونها منذ سنة مع المحافظين وقال «يجب علينا توفير مزيد من الوظائف وهذا ما بدأناه وسننجزه».
وإذا ثبتت النتائج الأولى المعلنة فإن الديموقراطيين الأحرار قد يسجلون اسوء نتيجة انتخابية منذ الثمانينيات، كما أفادت «بي.بي.سي»، وبالتزامن مع الانتخابات المحلية في ثلث الدوائر الانتخابية في إنجلترا جرى الاستفتاء حول نمط الاقتراع وانتخاب أعضاء البرلمانات الإقليمية البريطانية ذات الحكم الشبه الذاتي في ويلز وايرلندا الشمالية.
وقبيل صدور نتائج الاستفتاء النهائية الذي يثير انقساما بين اعضاء حكومة الائتلاف، رجحت الاستطلاعات فوز الداعين الى رفض تعديل نظام الاقتراع، لاسيما المحافظين، مما سيشكل فشلا اخر للديموقراطيين الاحرار الداعين الى «نعم».