عمان ـ وكالات: قرر أطباء وزارة الصحة الأردنية الاستمرار في الإضراب والتوقف عن العمل في مستشفيات الوزارة بجميع محافظات المملكة والذي دخل أسبوعه الخامس على التوالي وذلك عقب فشل الاجتماع الذي عقد أمس الاول بين وزير الصحة الأردني د.ياسين الحسبان مع مجلس نقابة الأطباء الأردنيين في التوصل لتحقيق مطلبهم بإقرار النظام الخاص بالرواتب والعلاوات الذي يرون فيه وسيلة لتحسين ظروفهم المعيشية.
ورغم تأكيدات الوزير الحسبان أن الحكومة الأردنية لا تدير ظهرها لمطالب الأطباء، إلا أن مجلس النقابة الذي عقد اجتماعا منفصلا بعد نهاية اجتماعه مع الوزير قرر الاستمرار في الإضراب لحين تحقيق مطالبه.
وقال نقيب الأطباء الأردنيين د.أحمد العرموطي ـ في تصريح صحافي امس ـ «إن النقابة قررت الاستمرار في الإضراب لأن وزير الصحة لم يقدم شيئا إيجابيا للأطباء يمكن أن يشجع على التراجع عن الإضراب»، موضحا أن مجلس النقابة سيجتمع الاثنين المقبل مرة أخرى لبحث الإجراءات التي ستتبعها النقابة في الفترة المقبلة.
وكان الحسبان قد أكد أن النظام الموحد للرواتب والعلاوات لموظفي الدولة يتضمن تحسين دخول موظفي الدولة، خاصة الأطباء والكوادر الصحية العاملة في القطاع العام.
وشدد على أن الحكومة عاقدة العزم على تصويب الاختلالات والتشوهات التي تعتري رواتب وعلاوات العاملين في القطاع العام، معتبرا أن مطالب الأطباء عادلة وتسعى الحكومة إلى إنصافهم في إطار نظرة شمولية تأخذ بالاعتبار جميع قطاعات العاملين والمهنيين في القطاع العام. وطلب الحسبان من النقابة التريث وانتظار الإجراءات الحكومية الرامية إلى تلافي السلبيات والتشوهات التي تعتري المؤسسات والأداء العام.