Note: English translation is not 100% accurate
بعد ترجيح إيطاليا مغادرة العقيد لليبيا واحتمال إصابته في غارة للناتو الأسبوع الماضي
القذافي لـ «حلف الأطلسي»: أنا في مكان لن تستطيعوا الوصول إليه
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الثوار يطلبون من واشنطن الاعتراف بهم رسمياً.. و«الناتو»: سنلعب دوراً في ليبيا بعد العقيد
عواصم ـ وكالات: بعد ساعات قليلة على إعلان وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني ان القذافي من المرجح ان يكون غادر ليبيا ومن المحتمل جدا ان يكون أصيب في غارة الناتو الأسبوع الماضي على باب العزيزية، أطل العقيد معمر القذافي عبر شاشة التلفزيون الليبي مخاطبا قوات الحلف الأطلسي «أنا أسكن في مكان لا تستطيعون الوصول اليه وقتلي فيه، أنا أسكن في قلوب الملايين».
وكانت ليبيا نفت كلام فراتيني اذ قال متحدث باسم الحكومة امس إن الزعيم معمر القذافي لم يصب على الإطلاق ومازال يدير البلاد، ووصف إشارة وزير الخارجية الايطالي إلى إصابته بأنها هراء.
وقال المتحدث موسى إبراهيم إن القذافي في حالة معنوية عالية ويدير الشؤون اليومية للبلاد.
في هذا الوقت، طلب مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالـي الليبي محمود جبريل امس الاول من الولايات المتحدة الاعتراف رسميا بالثوار وذلك قبل ساعات من محادثات أجراها في البيت الأبيض.
وردا على سؤال لمحطة التلفزيون الاميركية «سي ان ان» قال جبريل «نحن بحاجة للاعتراف بنا» رسميا من قبل الولايات المتحدة.
واضاف انه يأمل في ان تعترف الولايات المتحدة بالمجلس الانتقالي الليبي على انه «الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي».
من جهة اخرى، يبدو ان الحكومة الليبية بدأت بالتراجع شيئا فشيئا عن خياراتها العسكرية اذ أعلن نائب وزير الخارجية الليبي خالد كعيم في مقابلة ان الحكومة لن تحاول استعادة شرق البلاد الخاضع لسيطرة الثوار، بالقوة.
وقال امام مجموعة صغيرة من الصحافيين وبينهم مراسل وكالة فرانس برس «ليست سياسة الحكومة ان تستعيد السيطرة على مدن الشرق» التي سقطت في ايدي الثوار.
واقر خالد كعيم الشخصية الرئيسية في النظام الليبي منذ بدء حركة الاحتجاج ضد الزعيم الليبي معمر القذافي في فبراير، بأن الغارات الجوية كانت عاملا مهما في تراجع القوات النظامية.
وقال «المشكلة الآن هي الجانب الأجنبي في النزاع. اذا تقدمت القوات الحكومية فستحصل المزيد من المعارك وسنكون بمواجهة ضربات جوية يشنها الأطلسي» وجدد تأكيده ان الحكومة ترغب في الحوار.
وأوضح ان «تكتيك المتمردين الآن هو اقناع سكان بنغازي بأن الحكومة ستأتي الى هناك لقتل الناس وارتكاب مجازر».
واضاف «سنثبت لهم العكس، وليس هناك أي نية للذهاب الى بنغازي بالقوة، وسنفسح المجال أمام الحوار».
من جانب آخر قال كعيم ان الجيش سلم «ملايين» قطع السلاح للمواطنين عند بدء النزاع حين كان المتمردون يتقدمون في اتجاه طرابلس، ما يمكن ان يطرح مشكلة امنية في المستقبل.
واضاف «المشكلة هي ان الكثير من الناس يحملون الأسلحة الآن».
وتابع «حين كان المتمردون يتقدمون نحو مناطق في غرب البلاد، انتاب سكان طرابلس الخوف وطلبوا من الحكومة ان تسلحهم وتدربهم على القتال».
في غضون ذلك، أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي «الناتو» اندرس فوغ راسموسن امس الاول ان الحلف سيلعب دورا رئيسيا في مرحلة ما بعد القذافي في ليبيا وايضا في افغانستان بعد توقف المعارك. وقال أمام طلاب اميركيين «اعتقد اننا بالتأكيد سنلعب دورا مساعدا في المرحلة الديموقراطية في ليبيا في مرحلة ما بعد القذافي».
واوضح امام طلاب «سكول اوف ادفانسد انترناشونال ستاديز» في واشنطن «وضعنا خارطة طريق لنقل مسؤولية امن المدنيين تدريجا الى الأفغان قبل العام 2014».
واضاف «لكن من المهم ان نبقى ملتزمين بعد هذا التاريخ لعدم ترك فراغ امني في افغانستان».
ميدانيا أعلن الحلف الأطلسي امس الاول ان سفنا بريطانية وكندية وفرنسية كانت تقوم بدورية قبالة الشواطئ الليبية ردت على اطلاق نار من زوارق سريعة تابعة لكتائب القذافي وذلك بعد ساعات على سيطرة الثوار الليبيين على مطار مصراتة. وجاء في بيان للحلف الأطلسي ان الفرقاطة الكندية شارلوتاون والمدمرة البريطانية ليڤربول اللتان تعملان تحت قيادة الحلف الأطلسي بالاضافة الى سفينة فرنسية تعمل تحت قيادة وطنية تعرضت كلها لإطلاق نار من عدة زوارق ليبية سريعة في الوقت الذي كان فيه الثوار يحتفلون بسيطرتهم على مدينة مصراتة الساحلية التي تبعد 200 كلم الى غرب طرابلس.
واضاف البيان ان القوات البحرية التابعة لنظام العقيد معمر القذافي غطت انسحابها وهي تطلق النار «بالمدفعية والصواريخ المضادة للطائرات باتجاه سفن التحالف» ما ادى الى رد من الفرقاطة الكندية والمدمرة البريطانية موضحا ان ايا من سفن التحالف لم تصب.