روما ـ وكالات: استؤنفت محاكمة رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني امس في قضية الفضيحة الجنسية المحرجة «روبي غيت» غداة هزيمة كبرى لائتلافه الوسط ـ اليميني في انتخابات محلية، لاسيما في ميلانو.
وبحسب الاتهام، فإن رئيس الوزراء دفع للمومس المغربية كريمة المحروق، الشهيرة باسم روبي مبالغ مالية لقاء اقامة علاقة جنسية معه وذلك في عشر مناسبات بين فبراير ومايو 2010 وكانت في حينه قاصرا، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الايطالي بالسجن حتى ثلاث سنوات. لكن برلسكوني نفى كل الاتهامات الموجهة اليه متهما الادعاء بالتآمر ضده. وتأتي المحاكمة في فترة حساسة لرئيس الوزراء الايطالي غداة هزيمة ائتلافه في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية. فقد خسر حزبه بلدية ميلانو، معقله الانتخابي منذ 18 عاما، كما فشل في انتزاع نابولي من ايدي اخصامه حيث حقق فيها مرشح اليسار فوزا كبيرا.
واضافة الى هاتين المدينتين الكبريين، فقد خسر اليمين ايضا مدنا اخرى مهمة مثل ترييستي وكاغلياري ونوفاري.
هذا ووصفت اذاعة الفاتيكان النتائج الإيطالية بمنزلة عقاب لرئيس الوزراء برلسكوني وذلك بعد ثمانية عشر سنة من تولي أحزاب اليمين لمقعد عمدة مدينة ميلانو التي تعتبر العاصمة الاقتصادية والمالية لإيطاليا.