المنامة ـ رويترز ـ كونا: أكد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أمس ضرورة ان يكون الحوار الوطني شاملا ومفتوحا للجميع ويضم جميع الآراء وان يتم وفق مبدأ الإجماع لكي تكون نتائجه مستدامة الأثر.
وشدد الأمير سلمان في بيان على مشاركة الجميع في هذا الحوار الذي سيبدأ اعتبارا من مطلع الشهر المقبل مؤكدا انه «على قناعة تامة بأن الاستقرار السياسي طويل المدى يتطلب اقتصادا يلبي طموحاتنا».
وقال «لقد قدنا عملية إصلاح الاقتصاد خلال 10 سنوات لتنويع مصادره بعيدا عن الاعتماد على النفط في وقت اتحنا فيه لمواطني البحرين فرص الاستثمار في مختلف ميادين المهارات والتعليم». واضاف ان الدعم السياسي الذي حظي به برنامج التنمية الاقتصادية والتأييد الواسع الذي حظي به من قبل المجتمع البحريني شيء ضروري في مرحلة التعافي من الفترة العصيبة التي مرت بها البحرين.
وقال الأمير سلمان ان «امتلاكنا اطارا اقتصاديا قويا وترافق ذلك مع الإصلاحات السياسية والاجتماعية المرتقبة التي ستضاف الى مسيرتنا في مملكة البحرين من خلال الحوار يشجع على التطلع الى المستقبل بكل ثقة».
ورحب بالتأييد السياسي الواسع النطاق لمبادرة الحوار الوطني التي اعلن عنها عاهل البحرين الثلاثاء الماضي مؤكدا في الوقت نفسه الالتزام التام بجهود الإصلاح في مملكة البحرين.
وقال ان «جلالة الملك المفدى بيّن بشكل واضح ان هذا الحوار سيكون جادا وشاملا ودون شروط مسبقة» وان العاهل البحريني وجه السلطتين التنفيذية والتشريعية للتحضير لبدء الحوار.