Note: English translation is not 100% accurate
نايلة تويني: دم جبران صرخة في وجه التبعية وديك «النهار» سيظل يصيح
10 ديسمبر 2007
المصدر : بيروت
قالت نايلة تويني عضو مجلس ادارة «النهار» والمدير العام المساعد في الصحيفة في احتفال توزيع جائزة جبران تويني الدولية السنوية الثانية، اننا مازلنا على المبادئ التي استشهد من اجلها جبران، مشيرة الى ان البعض يئس واستسلم في حين لو كان جبران حيا ما كان ليستسلم.
واكدت ان دم والدها يجب ان يكون الصرخة في وجه التبعية، داعية الى بناء وطن تسود فيه المحاسبة، ويكون فيه جيش واحد لشعب واحد.
واضافت نايلة تويني، في مناسبة الذكرى السنوية الاولى لاغتيال جبران تويني، اننا مازلنا مع ثورة الرابع عشر من مارس ومع قسم جبران ومع الساحة التي اثبتت انها اهم بكثير من بعض السياسيين الذين عادوا الى سياسة الصفقات التي لن تدوم طويلا.
وطالبت نايلة تويني برئيس قوي يعيد القوة للبنان ويفتخر به المسيحيون ويستعيدون ثقتهم بأنفسهم بعد التهميش الذي تعرضوا له. وختمت كلمتها معاهدة الجميع بأن ديك النهار سيظل يصيح وان صرخة جبران ستبقى مستمرة. وتحدث في الاحتفال الذي نظمته «النهار» بالتعاون مع الاتحاد العالمــي للصحف، النائب غسان تويني المدير العام لـ«النهار» في كلمــة مرتجلة تحدث فيها عن «النهــار» وعــن جبــران، ودعا الى قــراءة مقالته في «نهار» اليوم حول التعديل الدستــوري، مؤكدا انه لــن يــوقع التعديل، لكنه قد ينتخب المرشح الرئاسي المطروح، ويقصــد العمــاد ميشال سليمان.
ماجدة الروميوحضرت الفنانة ماجدة الرومي الاحتفال وألقت كلمة بالمناسبة، واستمع الحضور الى كليب «سيدي الرئيس» الذي هو لها، وألقيت كلمة متلفزة من رئيس الاتحاد العالمي للصحف تميتو بولدنغ ومن انطوان شويري مؤسس ومدير عام «غروب شويري».
وختاما اعلن الصحافي في جريدة «لوريان لوجور» ميشال حاجي جورجيو فائزا بجائزة جبران تويني للسنة الثانية وهي عبارة عن نصب معدني وكانت رئيسة تحرير «اليمن تايمز» ناديا السقاف قد فازت بالجائزة عينها السنة الماضية.
ويقام بعد غد الاربعاء قداس وجنازة لراحة نفس تويني في كنيسة القديس ديمتريوس في الاشرفية (شرق بيروت).
تولى تويني ابتداء من عام 2000 رئاسة مجلس ادارة «النهار» وعرف بمعارضته الشديدة للوصاية السورية على لبنان واغتيل في 12 ديسمبر 2005 في انفجار سيارة مفخخة في منطقة المكلس شمال شرق بيروت. واقد اطلق في 14 مارس 2005، يوم التظاهرة المليونية التي عجلت بانسحاب الجيش السوري من لبنان في ابريل من العام نفسه، قسمه الشهير «نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين، ان نبقى موحدين إلى ابد الابدين دفاعا عن لبنان العظيم».
النائب غسان تويني قال في كلمته: الفرق بين الظلمة والنور كلمة، وكان يمكن ان يكون جبران الكلمة، في عصر تواجه فيه الصحافة حصارا يعرفه اصدقاؤنا ورفاقنا، واضاف: الكلمة هي التي ستكون المنقذ، لا الصورة ولا الصوت، وتبقى هي التحدي وتبقى هي اساس التفكير.
وتابع يقول: اساس رسالة جبران الى الشباب هي التمسك بالكلمة وجعلها شعار جهادنا. وقال: غدا (اليوم) أرحب في افتتاحيتي في «النهار» بالجنرال (سليمان) رغم اني انا الوحيد الذي اعترض على تعديل الدستور من اجل العسكر، طلبت منه ان يتذكر الذين قتلتهم المخابرات جيلا بعد جيل، واحذره من ان يحكم بالادوات التي يحكم بها العسكر، المخابرات التي قتلت كامل مروة ونسيب المتني وقتلت رياض طه وكل جيلي انا، قبل جبران وسمير قصير وجورج حاوي طبعا».الصفحة في ملف ( PDF )