Note: English translation is not 100% accurate
تشومسكي يدين اعتقال رائد صلاح
سفينة فرنسية تبحر إلى غزة وناشطون يحتجون في أثينا
6 يوليو 2011
المصدر : وكالات
كانت سفينة فرنسية مؤيدة للفلسطينيين في طريقها امس الى غزة في حين احتج ناشطون في الاسطول الدولي الذي يريد الابحار الى القطاع في اثينا على منع اليونان سفنهم من الابحار.
وبعد ان نجحت في الافلات من السلطات اليونانية، تمكنت السفينة الفرنسية «الكرامة» التي تنتمي الى الاسطول الهادف لكسر الحصار على غزة من مغادرة المياه الاقليمية اليونانية بعد ان وصلت في نهاية الاسبوع من كورسيكا (فرنسا)، متجهة الى الاراضي الفلسطينية.
وقال جان كلود لوفور الناطق باسم مجموعة «سفينة فرنسية من اجل غزة» ان «السفينة تمكنت من تحميل الوقود والطعام وهي متجهة نحو غزة».
والسفينة البالغ طولها 19 مترا وتقل ثمانية اشخاص بينهم زعيم اقصى اليسار الفرنسي اوليفييه بيزانسنو والنائب عن حزب الخضر نيكول كييل-نلسون «لا تنوي العودة الى اليونان بل الابحار الى غزة» حسبما قالت المتحدثة باسم حملة «سفينة الى غزة».
واضافت ان السفينة «تنتظر تعليمات من التنسيق الدولي» للاسطول.
واكد ممثل المنظمين اليونانيين ديميتريس ملياريس ان الهدف هو ان «تنتظر السفينة الفرنسية في المياه الدولية لكي تنضم اليها السفن الاخرى في الاسطول».
وقال ملياريس خلال مؤتمر صحافي في اثينا «اننا مصممون على مواصلة تحركنا» رغم حظر السلطات اليونانية المفروض منذ الجمعة.
واوضح ان ست سفن فقط من اصل 10 تشارك في الاسطول.
وقال «على الحكومة اليونانية ان تعود عن قرارها غير المشروع الذي يخالف ارادة الشعوب والمجتمعات في دول عدة».
وفي موازاة ذلك دخل اربعة ناشطين اسبان يشاركون في الاسطول الى السفارة الاسبانية في اثينا ورفعوا علما فلسطينيا على شرفة المبنى.
ووصف مصدر ديبلوماسي اسباني هذه المبادرة بانها «رمزية» تهدف الى الطلب من الحكومة الاسبانية الضغط على اثينا للسماح بابحار السفينة الاسبانية في الاسطول الراسية في كريت (جنوب).
وبعد ظهر امس كانت سفينة «جوليانا» اليونانية ـ السويدية ـ النرويجية تستعد لمغادرة ميناء اليمو قرب اثينا. ورفض المنظمون كشف المزيد عن العملية.
وكانت السفينة الفرنسية لويز ميشال رفعت شراعها رمزيا الاثنين قرب اثينا احتجاجا على الحظر اليوناني.
وقال المنظمون ان السفينة اعلنت لاحقا انسحابها من الاسطول.
وبضغط من اسرائيل التي هددت باستخدام القوة ضد الاسطول المؤلف من 10 سفن قالت السلطات اليونانية انها قررت منع الاسطول من الابحار «لحماية ركابه».
واكدت السلطات الفرنسية انها تعارض مشروع ابحار الاسطول الى غزة بعد اعلان مغادرة السفينة الفرنسية.
وكانت السلطات اليونانية اعترضت الجمعة سفينة «اوداسيتي اوف هوب» الاميركية اثناء مغادرتها ميناء بيريوس والاثنين سفينة كندية وارغمتها على التوقف في جزيرة كريت.
إلى ذلك اعترض خفر السواحل اليونانيون امس الاول مركبا كنديا ينتمي الى اسطول المساعدات الانسانية الذي ينوي التوجه الى قطاع غزة، وذلك بعد عشر دقائق فقط من ابحاره من جزيرة كريت، وفق ما افادت ناشطة كندية خلال مؤتمر صحافي في اثينا.
وقالت هويدا عراف المتحدثة باسم المنظمة الكندية المؤيدة للفلسطينيين ان «قوات خاصة مسلحة ارسلها خفر السواحل قامت باعتراض المركب وصعدت الى متنه بعد عشر دقائق من ابحاره من ميناء آيوس نيكولاوس في شرق جزيرة كريت»، ما اضطر المركب الى العودة.
من جهتها، قالت شرطة الموانئ في بيان انه تم اعتراض المركب «تحرير» واعادته الى ميناء آيوس نيكولاوس.
وكان المركب يقل وفق المنظمين اربعين شخصا بينهم كنديون وفرنسيون وايطاليون.
وقد ابحر المركب من دون قبطانه الاساسي. واضافت الناشطة ان «راكبا هو السيناتور البلجيكي السابق جوزيف دوب والذي كان في حوزته ترخيص انتهت مدته، تولى مهمة القبطان وقال انه يتحمل مسؤولية هذه الخطوة».
وتابعت عراف انه حين صعدت القوات الخاصة على متن المركب «قال ثلاثون راكبا انهم القبطان».
تشومسكي يدين اعتقال رائد صلاح
من جهة أخرى أدان المفكر الاميركي الشهير نعوم تشومسكي اعتقال السلطات البريطانية لزعيم الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر الشيخ رائد صلاح، وتهديده بالترحيل بتهمة دخول البلاد من دون ترخيص.
واثنى تشومسكي على دور الشيخ صلاح في تمثيل المجتمع العربي، وناشد السلطات البريطانية الافراج الفوري عنه.
وقال «لقد فوجئت كثيرا وانزعجت بشكل بالغ عند علمي بأن الشيخ رائد صلاح مهدد بالترحيل بذريعة ان ذلك يصب في الصالح العام».
واضاف: «الامر على العكس من ذلك، اعتقال الشيخ صلاح سيضر بالصالح العام، هذا اذا فسر الصالح العام بأنه النقاش الحر والمفتوح للقضايا ذات الاهمية البالغة».
وتابع «الشيخ رائد صلاح الرئيس السابق لبلدية ام الفحم احدى اهم المدن العربية في اسرائيل لعب دورا بالغ الاهمية كممثل للمجتمع العربي على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهو شخصية تحظى باحترام كبير لمواقفها المناصرة لقضايا الحقوق والعدالة، ولابد لصوته ان يسمع في الغرب».
واعرب المفكر اليهودي عن ثقته بأن «قرار الحكومة البريطانية سيلغى وسيطلق الشيخ صلاح دون تأجيل، وسيتمكن من مواصلة محادثاته ونقاشاته في بريطانيا».