Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة "الأنباء" عن ثورات الربيع (7)
«الثورة الصفراء» .. «قوة الشعب الأولى» أنهت 20 عاماً من ديكتاتورية ماركوس في الفلبين بشعار «ارحل» .. واللون الأصفر
11 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء






لم يجد الفليبينيون أمام تزوير الانتخابات واستمرار الديكتاتورية سوى النزول إلى ساحة إدسا مدعومين من الإعلام العالمي
بقلم: محمد الحسينيتشكل كل من ثورتي «قوة الشعب» الأولى المعروفة بالثورة الصفراء والثانية محطتين مهمتين ضمن حركات النضال الشعبي في القرن العشرين سواء الانظمة التوتاليتارية او الفاسدة وقد افضت كل من الثورتين السلميتين المذكورتين الى تغيير الرئاسة في بلد مهم في جنوب شرق آسيا هو الفلبين، ارخبيل الجزر الذي يقطنه اليوم نحو 94 مليون نسمة وأحدثتا تأثيرا واضحا في أسلوب الثورات المشابهة التي تلت كلا منهما..
في حلقة اليوم نتحدث عن ثورة «قوة الشعب» الأولى ولونها الأصفر نسبة الى الشارات الصفراء التي رفعت خلالها والتي وقعت عام 1986 وأنهت حكما دام 20 سنة للرئيس فرديناند ماركوس أحد أشهر شخصيات القرن الماضي، والذي كانت تربطه بقادة دول العالم في زمان حكمه علاقات وطيدة في الشرق والغرب.
وصل ماركوس الى الحكم عام 1965، درس المحاماة ودخل معترك السياسة منذ السنوات الأولى لشبابه وانتخب نائبا من 1949 إلى 1959 وسيناتورا بين 1959 و1965.
بدأ ماركوس ولايته الرئاسية الأولى بخطاب بث الأمل في أرجاء الفلبين خاطب فيه شعبه قائلا انه يأسف ان بلاده وصلت الى ما وصلت إليه من مراحل الضعف بعد طغيان الفساد والجشع وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وتحويل الحكومة الى وسيلة للإثراء غير المشروع على حساب الوطن والشعب حتى دخلت البلاد في أزمة خانقة بعدما فرغت خزائن الدولة وتبددت مواردها.
كان للخطاب وقع ايجابي على الناس التواقة للتغيير. بدأ ماركوس عهده بانجازات مهمة في مجال مشروعات البنية التحتية والجسور والكهرباء وطلب من القوات العسكرية المشاركة فيها، كما توسع في السياسة الخارجية للبلاد لإعطاء موقع قوي وفعال لبلاده على الساحتين الإقليمية والدولية، ولكن سرعان ما تبين سعيه الدؤوب للسيطرة على القوات العسكرية والمشاريع الاقتصادية الكبرى في البلاد عبر تعيين اقاربه وشبكة أصدقائه المقربين في المراكز الحساسة.
في 1969 كان ماركوس اول رئيس ينتخب لولاية ثانية في تاريخ الفلبين، مؤيدوه ردوا ذلك الامر الى الانجازات التي حققها ومعارضوه أرجعوه الى عمليات شراء الأصوات والتزوير الواسع النطاق الذي شهدته الانتخابات الرئاسية.
خلال الولاية الثانية واجه ماركوس مشاكل كبيرة، فعلى المستوى الاقتصادي انفجرت معدلات التضخم بسبب الانفاق الحكومي الكبير ما اثر على القدرة الشرائية للعملة الوطنية (الپيزو)، كما تأثرت الفلبين الى حد كبير بارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة للصراع العربي - الاسرائيلي ولجوء العرب الى قطع الإمدادات.
وعلى المستوى السياسي شهدت البلاد عودة قوية لأحزاب وحركات اليسار، اضافة لتصاعد التوتر في مناطق الثوار في جنوب البلاد.
كما انفجرت الحركات الطلابية المطالبة بإصلاحات واسعة بدءا بالتعليم وانتهاء بالحريات السياسية.
ارتفعت معدلات الجرائم بشكل كبير وأصبحت التظاهرات والاحتجاجات والاضرابات وحركات العصيان امرا معتادا ولم تخل الكثير منها من احداث العنف، كل هذه الظروف دفعت بماركوس الى الجنوح نحو تشديد قبضته على الاقتصاد والعسكر، ولم يجد بدا من إعلان الأحكام العرفية في البلاد وتعديل الدستور عام 1973 على مراحل، حيث نقلت صلاحيات رئيس الوزراء الى الرئيس نفسه لتدخل الفلبين رسميا في اطار حكم ديكتاتوري رغم وجود بعض المحاولات لإضفاء ديموقراطية صورية عبر تعيين الرئيس لهيئات تشريعية تساعده في ادارة البلاد، واعتبارا من 1972 كان يقوم بتحويلات مالية ضخمة من بلاده الى مصارف بالخارج.
لم تجر انتخابات تشريعية في ظل الأحكام العرفية المستمرة حتى 1978 وقد فاز حلفاء ماركوس في السلطة. في 1981 رفع الرئيس الأحكام العرفية ودعا لأول انتخابات في 16 يونيو أسفرت عن فوزه بولاية رابعة بـ 88% من الأصوات، وقد قاطعتها أحزاب المعارضة.
أعلن ماركوس عن ولادة «الجمهورية الجديدة» واعدا بتغييرات سياسية واقتصادية، لكن الهوة بينه وبين المعارضة والشعب كانت قد بلغت حدا كبيرا تصعب معالجته. وما زاد من تلك الهوة ما حصل في 21 أغسطس 1983 عندما تعرض السيناتور المعارض بينينيو اكينو الثاني (والد الرئيس الحالي) بينينيو اكينو الثالث وابن رئيس مجلس الشيوخ بينينيو اكينو الأول للاغتيال بالرصاص وهو على سلم طائرة العودة من منفاه في الولايات المتحدة، حيث قضى 3 سنوات. كان ماركوس قد أمر باحتجاز اكينو 7 سنوات بسبب حدة معارضته وسمح له بعد اضرابه عن الطعام بمغادرة البلاد في 1980 لكن الأخير قرر العودة للنضال من اجل بلده رغم تحذيرات المقربين من ماركوس وبينهم زوجته اميلدا له فاغتيل في مطار مانيلا الذي يحمل اسمه اليوم.
حضر جنازة اكينو نحو مليوني مواطن وزادت الضغوط على الرئيس الذي وجهت الى جماعته أصابع الاتهام بالوقوف وراء الاغتيال بينما كان هو يتهم جماعات اليسار وتحديدا الحزب الشيوعي بالجريمة لرغبتهم في التخلص من منافسة اكينو الشعبية لهم، فكلف ماركوس قضاة كبارا على رأسهم رئيس مجلس القضاء انريكي فرناندو بالتحقيق في الاغتيال، لكن اللجنة تعرضت لانتقادات شديدة اللهجة، ما أجبر الرئيس على تشكيل لجنة اخرى مستقلة، واصلت التحقيق ومع ذلك رفضت العديد من الشخصيات الوطنية والدينية المشاركة فيها.
بعد سنة من التحقيقات واستدعاء 193 شاهدا أدلوا بمعلومات في 20 ألف صفحة، أصدرت اللجنة تقريرين اتفقا على اتهام الجيش بالوقوف وراء الاغتيال، لكن الأغلبية سمت الجنرال فابيان فير رئيس الأركان وأحد المقربين من الرئيس ماركوس، وأكدت ضلوعه في العملية، أما الأقلية فاتهمت ضباطا آخرين، وسرب أعضاء من اللجنة معلومات عن تلقيهم تهديدات من ماركوس نفسه اذا اتهموا الجنرال فير، لكنهم رغم ذلك استمروا على موقفهم.
زادت قضية اغتيال اكينو من حراجة وضع ماركوس الذي في ظل الضغوط الدولية، وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد التي كانت تشهد تقلصا في الناتج الوطني عاما بعد عام، لم يجد بدا لتهدئة الامور سوى الدعوة الى انتخابات مبكرة في 1986 قبل عام من انتهاء ولايته. وقد حصل على دعم وتمويل كبيرين لحملته من الزعيم الليبي معمر القذافي، بينما توحدت المجموعات الإسلامية في مناطق كاتاباتو وزامبونغا ومراوي ضده بقيادة الزعيمين نور مسواري وسلامات هاشم.
قررت كورازون اكينو (أرملة بينينيو اكينو) خوض الانتخابات ضده وشهدت البلاد منافسة حادة في الانتخابات التي أجريت في 7 فبراير 1986.
ومع انتهاء فرز الأصوات أعلن كل من الطرفين فوزه: ماركوس استند الى لجنة الانتخابات الرسمية التي أعلنت انه حاز 53% من الأصوات ونال 10 ملايين و807 آلاف صوت مقابل 9 ملايين و291 ألفا لأكينو.
وبالمقابل أعلنت الأخيرة فوزها استنادا لحسابات لجنة «التيار الوطني من اجل انتخابات حرة «التي أظهرت انها حصلت على 52% من الأصوات، حيث نالت 7 ملايين و835 ألف صوت مقابل 7 ملايين و53 ألف صوت لماركوس.
احتدمت الأزمة ولم يجد مؤيدو اكينو والمتطلعون الى الخلاص من نظام البلاد سوى النزول الى الشارع.
أخذ الأمر طابعا جديا في 22 فبراير عندما أعلن وزير الدفاع خوان انريلي ونائب رئيس الأركان فيديل راموس في مؤتمر صحافي ان ماركوس يحاول «سرقة الفوز» وأكدا انهما من الآن فصاعدا يعترفان بأكينو رئيسة شرعية للبلاد.
وتوجه الرجلان الى مقر عسكري في ساحة «اپيفانيو دي لوس سانتوس» المعروفة بساحة «ادسا» محاطين بمئات العناصر من مؤيديهما وكانا يتوقعان انقضاضا من القوات الحكومية بقيادة الجنرال فير الذي كان أعيد لمنصبه عام 1985 بعد تجميد صوري اثر اتهامه باغتيال اكينو للقبض عليهما، لكنهما لم يكونا يعلمان ان لحظة الإنقاذ ستأتي من خلال الكنيسة الكاثوليكية التي استطاعت ان تحرك ثورة «قوة الشعب الأولى» عندما دعا بطريرك مانيلا الكاردينال جايمي سين في بيان إذاعي الشعب الى دعم الثوار في ساحة «ادسا» وتأمين كل ما يحتاجونه من دعم وتأييد واحتياجات.
وبالمقابل دعا ماركوس في مؤتمر صحافي كلا من انريلي وراموس الذي سيخلف اكينو في رئاسة البلاد عام 1992 رغم انه الرئيس الوحيد غير الكاثوليكي في تاريخ الفلبين لتسليم نفسيهما.
تفاعل الشعب مع دعوة البطريرك وراح راديو الكنيسة المعروف براديو «فيراتلس» يوجه الثوار في العاصمة والأقاليم وكان له دور كبير في تجمع مليوني شخص خلال ساعات في ساحة «ادسا»، وحاولت السلطة متأخرة ان تعطل بث الإذاعة، لكن المسؤولين عالجوا الأمر بالبحث عن موقع آخر.
سادت ساحة «ادسا» اجواء وطنية واحتفالات صاخبة ورافقتها تغطية عالمية مبتهجة ومهتمة بالحدث الكبير الذي راحت وسائل الإعلام الغربي تمجدها وتحييها وتعتبرها دروسا في التحرك الديموقراطي حتى للغرب ولأميركا نفسها.
شعار «L»
وضع المتظاهرون الشارات الصفراء التي كانوا قد وضعوها في مأتم أكينو ورفعوا شعارات «L» ومعناه «leave» أو «ارحل» بالسبابة والإبهام في اشارة الى التمسك بالانتصار، وكانوا طوال الوقت يرددون الأغاني الوطنية.
وفي هذه الأجواء قررت اكينو الحضور الى مانيلا ومواجهة المتظاهرين الذين رفضوا الانصياع الى رجال الأمن فاستخدم هؤلاء قنابل الغاز وفرقوا الآلاف منهم ولكن ما لبث المتظاهرون ان عادوا الى التجمع.
وما زاد الامر سوءا ان الهيليكوبترات التي كلفت بالسيطرة على مقر الثوار في وسط الساحة هبطت وانضمت أطقمها الى الشعب في مطالبة ماركوس بالتنحي. أطل ماركوس على التلفزيون ليخاطب الشعب في 24 فبراير وخلال إلقاء كلمته سيطر مؤيدو الثورة على القناة الـ 4 وانقطع البث قليلا، ثم بث الثوار، وبثوا بيانا قالوا فيه ان التلفزيون الرسمي عاد مجددا في خدمة الشعب.
أدت اكينو القسم في مقابل تأدية ماركوس للقسم أيضا لكن الأمور كانت تذهب في صالحها مع مرور الساعات.
أجرى ماركوس اتصالات مع الرئيس رونالد ريغن وطلب مساعدته على المغادرة وبالفعل ترك السلطة بعد 20 عاما لتدخل البلاد مرحلة جديدة وغادرت مع ماركوس عائلته وفي طليعتها زوجته المثيرة للجدل اميلدا ماركوس التي عرفت بحبها للمجوهرات والملابس والأحذية الفاخرة والتي كثر الحديث عنها في وسائل الإعلام ومازالت نموذجا للبذخ حتى اليوم.
اجتاح الناس قصر «مالاكانغ» الرئاسي، بعضهم أقدم على سرقة ما تيسر وآخرون ذهبوا لمجرد تأمل المكان الذي اديرت منه بلادهم بأسوأ طريقة ممكنة طيلة 20 سنة. تولت كورازون اكينو الرئاسة وأهدت الإنجيل الذي أقسمت عليه الى والدة زوجها الراحل لتحتفظ به. أسهمت في تعديل الدستور والقيام بدراسة تشريعية مهمة خلال ولايتها وقامت بإصلاحات زراعية وصناعية مهمة للحد من الأزمة الاقتصادية التي مازالت تلاحق الفلبين حتى اليوم.
تعرضت لأكثر من 7 محاولات انقلاب واغتيال كبيرة وبعضها أدى لمقتل وجرح المئات.
في عام 1992 قررت عدم الترشح لولاية ثانية ودعمت ترشح خلفها الجنرال فيديل راموس رغم معارضة الكنيسة الكاثوليكية لكون راموس بروتستانتيا.
وبالفعل كان أول رئيس غير كاثوليكي يحكم الارخبيل الفلبيني.
تركت كورازون التي كانت تعرف باسم «كوري» السلطة بسيارة «تويوتا» خاصة بها بدلا من سيارة المرسيدس الرئاسية بعد حفل تسلم وتسليم بينها وبين راموس في اشارة الى انها عادت الى حياتها المدنية العادية. حفل عهد راموس كما عهد كوري اكينو بالكثير من المشاكل التي مهدت للثورة الثانية في عهد الرئيس المثير للجدل جوزيف استرادا والتي سنتحدث عنها غدا.
ثورات الربيع
من صراع القوميات الذي تصاعد إلى حربين عالميتين، إلى صراع الأيديولوجيا الذي أدخل العالم في حرب باردة بين «الجبارين»، وصولا الى ما يسمى بعصر القطب الواحد والعولمة، شهد العالم ثورات وانتفاضات شعبية لن تُنسى لاسيما تلك التي اتسمت بالطابع السلمي.
بعد انتصارها في الحرب الباردة واجهت الولايات المتحدة عمليات استهداف معادية من جماعات إسلامية سبق ان دعمتها أميركا في حربها الضروس ضد الاتحاد السوفييتي في افغانستان. وصلت حركة طالبان إلى السلطة في افغانستان عام 1994، ووفرت ملاذا آمنا لتنظيم «القاعدة» الذي أسسه أسامة بن لادن بين عامي 1988 و1989 أعلن حربه رسميا على الولايات المتحدة، وأولى عملياته البارزة كانت محاولة تفجير برج التجارة العالمي في 1993، ثم استهدف السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998، قبل أن ينفذ هجمات 11 سبتمبر التي كرست عمليا نظرية كان قد أطلقها استاذ العلوم السياسية صامويل هنتنجتون عام 1993 عن «صراع الحضارات» اعتبر فيها أنه بعد الحرب الباردة ستكون المواجهة الأعنف على أساس الحضارة، مستعرضا عددا من المواجهات المحتملة للحضارة الغربية مع الاسلام والحضارتين الصينية والاندوكية (الهندية).
مسار الأحداث والصراع بين «القاعدة» والغرب أعطى النظرية زخما منقطع النظير ودارت نقاشات مطولة، غالبا ما كانت تنتهي إلى أن المجتمعات الإسلامية ممانعة بحضارتها وموروثاتها للديموقراطية، مستشهدين بالثورة الإيرانية التي لم تفض إلى ديموقراطية بمفهومها الغربي رغم سلميتها، واستبعد كثير من الخبراء وبينهم هنتنجتون أن يشهد العالم العربي ثورات شبيهة بتلك الثورات التي حررت دول أوروبا الشرقية قبل وبعد سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفييتي.
رحل هنتنجتون عام 2008 قبل 3 سنوات من أحداث اجتاحت فجأة العالم العربي فيها الكثير من سمات الحركات التحررية والديموقراطية السلمية التي سبق ان شهدها الغرب بدءا من أحداث 1968 في فرنسا إلى ربيع براغ ثم سقوط الجدار، كما لم يشهد قبل وفاته أحداث النرويج في 22 يوليو 2011 والتي تؤكد أن اليمين المسيحي ليس بأقل تطرفاً من اليمين الإسلامي.
ارجاء كثيرة من العالم العربي المسلم بغالبيته شهدت خروج ملايين الشباب إلى الشوارع بحماس منقطع النظير، بدأ في تونس وامتد الى دول أخرى تحت شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» مستفيدين من ثورة التكنولوجيا القادمة من الغرب والإعلام الجديد الذي قدمته شبكة الإنترنت.
قوبلت الثورات بترحيب غربي وبذلت الدول الغربية وسفاراتها جهودا كبيرة على غرار تلك التي بذلتها في نهاية الثمانينيات في أوروبا الشرقية.
وحاولت مساعدة الثوار في أكثر من حالة كان أوضحها ليبيا على تشكيل سلطة مؤقتة بديلة تتولى المرحلة الانتقالية خلال وبعد سقوط النظام.
بمناسبة ما أطلق عليه «الربيع العربي» نستعيد بالذاكرة بعض الثورات المشابهة في اوروبا والعالم خلال العقود الماضية منها الثورة المخملية في تشيكوسلوڤاكيا والثورة الوردية في جورجيا والبرتقالية في أوكرانيا وثورة التوليب في قيرغيزيا وثورة البلدوزر في صربيا وثورة الغناء في دول البلطيق، إضافة إلى بعض تجارب القرن الماضي في مجال النضال السلمي للحركات التحررية وصولا إلى الثورات العربية.
واقرأ ايضاً:
الحلقة الأولى: ثورة تشيكوسلوفاكيا المخملية غيّرت وجه أوروبا
الحلقة الثانية: بالغناء خاضت دول البلطيق ثورتها وتحررت من الاتحاد السوفييتي
الحلقة الثالثة: «ثورة البلدوزر» أطاحت بميلوسيفيتش أكبر ديكتاتوريي العصر الحديث
الحلقة الرابعة: بالورود وشعار «كفاية» أطاحت الثورة الوردية بنظام شيفرنادزه في جورجيا
الحلقة الخامسة: ثورة أوكرانيا البرتقالية.. أنشودة ديموقراطية عابرة؟
الحلقة السادسة: سقوط جدار برلين.. ثورة الثورات