Note: English translation is not 100% accurate
رومني يفوز بميتشغان ويعود للمنافسة على ترشيح الجمهوري
17 يناير 2008
المصدر : ديترويت - يو.بي.آي
حقق الحاكم السابق لولاية ماسيتيوتس الأميركية ميت رومني فوزا مفاجئا في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية ميتشغان أمس الأول، وهو الفوز الأول له في السباق الجمهوري لانتزاع تسمية الحزب للانتخابات الرئاسية الأميركية، معكرا بذلك الزخم القوي الذي كان يتمتع به خلال الأسابيع الماضية منافسه السيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكين.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن فوز رومني في الولاية التي ولد فيها والتي تولى والده فيها منصب الحاكم، يعيد خلط الأوراق داخل الحزب الجمهوري مجددا والذي لم يتمكن أحد المرشحين الرئيسيين فيه من الفوز بأكثر من ولاية حتى اليوم. وكان ماكين حقق الفوز في انتخابات ولاية نيو هامشير في 8 الجاري مقابل فوز الحاكم السابق لولاية أركنساس مايك هاكابي في انتخابات ولاية أيوا في 3 يناير الماضي.
وسينتقل السباق الجمهوري الى ولاية كارولينا الجنوبية حيث ينتظر أن تشتد المواجهة بين المرشحين الثلاثة في أول انتخابات تمهيدية تشهدها الولايات الأميركية الجنوبية.
وكان ماكين طار الى كارولينا الجنوبية قبل انتهاء فرز الأصوات في انتخابات ميتشغان أمس الأول، في حين أن رومني انتقل اليها أمس، حيث من المقرر أن يقوم بجولة على متن باص للترويج لحملته الانتخابية هناك.
ومع الانتهاء من فرز النتائج، تبين حصول رومني على نسبة 39%منها مقابل 30% لماكين، في حين أن هاكابي كان في المركز الثالث متأخرا بنسبة 16% من الأصوات فقط.
وفي خطاب الفوز الذي ألقاه زعم رومني «انتصار التفاؤل على نمط التشاؤم في واشنطن» متعهدا بالاستمرار في نهجه الانتخابي طيلة المرحلة المقبلة.
وقال «احذروا ما يقومون به في واشنطن، انهم يقلقون، لقد انكسرت واشنطن وسنقوم بشيء حيال ذلك».
وأشارت الصحيفة الى أن علاقة رومني القديمة مع الولاية يبدو أنها ساعدته على تحقيقه الفوز فيها. وكان رومني ابن رئيس شركة سيارات سابق تعهد بتقديم مليارات الدولارات من واشنطن في حال فوزه بالرئاسة لتعزيز صناعة السيارات، كما ساهمت رسالته المعارضة لواشنطن في الحصول على دعم الجمهوريين الذين تراجعت ثرواتهم الاقتصادية في الولاية نتيجة ركود صناعة السيارات الأميركية فيها.
وقال كيڤن مادن الناطق باسم رومني «رسالة التغيير ممزوجة بقدرة الحاكم على تنفيذ الأمور تبدو من الواضح أنها أقوى رسالة حاليا».
بدوره أمضى هاكابي، الذي حل ثالثا في ميتشغان معظم الأسبوع الماضي في كارولينا الجنوبية، حيث شارك في احتفالات في الكنائس على أمل جذب أصوات المجتمع الانجيلي الواسع الانتشار فيها. أما السيناتور السابق عن ولاية تينيسي فريد طومسون والذي حل خامسا في ميتشغان مع 4% من الأصوات فقط، فسيظهر للمرة الأخيرة في كارولينا الجنوبية خلال حملته السبت المقبل.
أما بالنسبة لماكين فقد حملت خسارته في ميتشغان أسئلة حول ما اذا كانت حملته الانتخابية قادرة على تحقيق فوز آخر بعد نيو هامبشير، خاصة بعدما انجرف التيار الجمهوري بقوة الى جانب رومني في ميتشغان. وقال ماكاين عقب اعترافه بخسارته «للحظة في نيو هامبشير، اعتقدت أن السباق سيكون سهلا. لقد قمنا بما نستطيع: لقد ذهبنا الى ميتشغان وقلنا الحقيقة للناس».الصفحة في ملف ( PDF )