غزة يو.بي.آي: أصيب فلسطيني أمس الاول بحروق بعدما أشعل النار في نفسه هربا من الظروف المالية الصعبة التي يمر بها. وقالت صحيفة الرسالة الموالية لحركة حماس على موقعها الالكتروني إن مواطنا من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة أقدم ظهر أمس الاول على إحراق نفسه بمادة البنزين سريعة الاشتعال ما أدى إلى إصابته بحروق تزيد على 60% في كامل أنحاء الجسم ووصفت حالته بأنها خطرة جدا.
وعزا نجل الرجل ما أقدم عليه والده إلى «كثرة الالتزامات المالية وحالة الظلم الشديد التي تعرض لها» مشيرا إلى أن والده كان يعمل مدربا في قوات الـ 17 التابعة للرئاسة الفلسطينية حتى العام 2007 برتبة «نقيب» وقد تم فصله حينها بسبب انتمائه السياسي. وذكر أنه بعد فوز حركة حماس في الانتخابات أعيد للعمل بقرار من وزير الداخلية الذي اغتالته إسرائيل خلال الحرب على غزة سعيد صيام لكن برتبة رقيب أول». وأضاف «مع قلة الدخل وكثرة الالتزامات وتفكيره الدائم في تعليم أبنائه بالجامعة وزيادة الديون بات يشعر بضيق وضغط نفسي كبير»، وتابع الابن «نحن أربعة من الأبناء ولنا أخت متزوجة وثلاثة منا باتوا يعملون في الأنفاق بسبب ضيق الحال ولم يتزوج منا أحد بسبب الحالة المادية المتردية التي نعيشها».