الأمم المتحدة ـ رويترز: نفت روسيا البيضاء امس تقارير إخبارية عن انها تساعد إيران في انتهاك عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف لمنع طهران من تطوير برنامجيها للأسلحة النووية والصواريخ ذاتية الدفع.
وقال اندري سافينيخ المتحدث باسم وزارة الخارجية لـ «رويترز»: «هذه المعلومات خاطئة. تلتزم روسيا البيضاء بكل مسؤولية بعقوبات الأمم المتحدة ولم تنتهكها مطلقا».
وأضاف: «يمكن اعتبار المعلومات محاولة اخرى لإثارة الشكوك حول بلادنا».
وكان ديبلوماسيون غربيون قالوا لـ «رويترز» إن روسيا البيضاء هي أحدث دولة تشتبه القوى الغربية في أنها تساعد ايران في انتهاك عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف لمنع طهران من تطوير برنامجيها للأسلحة النووية والصواريخ ذاتية الدفع. وتوقع ديبلوماسيون أن تثار تلك الشكوك خلال زيارة يقوم بها عدد من أعضاء لجنة من خبراء الأمم المتحدة لروسيا البيضاء هذا الشهر لبحث مدى الالتزام بالحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على بيع التكنولوجيا النووية وتقنيات الصواريخ لإيران.
وأبلغ ديبلوماسيون في وقت سابق طلبوا عدم نشر اسمائهم «رويترز» أن روسيا البيضاء بدأت التصرف كوسيط بصورة ما للمساعدة في تأمين وصول الايرانيين للتكنولوجيا الروسية.
وقال ديبلوماسي «اصبحت روسيا البيضاء عنصرا رئيسيا في مساعي ايران لتطوير صواريخ أرض أرض وقدرات نووية لاسيما فيما يتعلق بمعدات الملاحة والتوجيه والتي تعرف بأنها ذات استخدامات مزدوجة». وأضاف «تزداد أهمية روسيا البيضاء بالنسبة لايران بسبب التراجع الكبير في قدرة ايران على شراء منتجات من دول مثل الصين وروسيا وامارة دبي التي كانت دوما مصادرها الرئيسية لمثل هذه المشتريات».
وأكد العديد من الديبلوماسيين الغربيين صحة تصريحاته بشأن ايران وروسيا البيضاء ومن بينها اهتمام الايرانيين بتكنولوجيا الملاحة والتوجيه لبرنامجهم الصاروخي. وتكابد البلاد الآن أزمة اقتصادية.
وضرب ديبلوماسي من دولة تنتقد البرنامج النووي الايراني مثلا لكيفية دخول روسيا البيضاء للصورة.
وتحدث عن معلومات استخباراتية تقول ان رجل أعمال من روسيا البيضاء يدعى يوري تشارنياوسكي كان يحاول الحصول على تكنولوجيا لشركته «تي.ام للخدمات» من شركة أوبتولينك الروسية بغرض بيعها لايران.