بغداد ـ أ.ف.پ: أوقفت القوات الأميركية في العراق بثها الإذاعي الذي رافق جنودها منذ الغزو في مارس 2003، وذلك قبل ثلاثة أشهر من رحيلها المقرر عن البلاد وفقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.
وأزيلت الملصقات عن جدران صالة الإذاعة المغلفة بعازل الصوت وحزم نحو خمسة آلاف قرص مدمج، حتى أصبحت الصالة التي تقع في قلب المنطقة الخضراء في قلب بغداد، شبه جرداء. وكان هذا الراديو قد بدا بثه في مارس 2003، بأنشودة «الحرية» لبول مكارتني لدى اجتياح دول التحالف بقيادة الولايات الأميركية العراق لإسقاط نظام المقبور صدام حسين.