الجزائر ـ يو.بي.آي: رفضت الحكومة الجزائرية منح اللجوء السياسي لمبروكة الشريف مسؤولة البروتوكول عند العقيد الليبي معمر القذافي المخلوع بالرغم من إلحاح شخصيات بارزة في قبائل الطوارق بجنوب الجزائر.
ونقلت صحيفة «الشروق» عن مصدر جزائري مطلع قوله «إن أعيانا وشخصيات معروفة في قبائل الطوارق بالجنوب الجزائري حاولت أن تحصل من الحكومة على الموافقة على طلب لجوء سياسي لصالح مبروكة مسؤولة البروتوكول عند القذافي واتصلت لأجل ذلك بمصالح ديبلوماسية وأمنية مختلفة في إليزي جنوب البلاد وفي الجزائر العاصمة لكن الحكومة نأت بنفسها عن الفكرة وأمرت المسؤولين الذين أداروا تلك الاتصالات بقطعها».
وقالت الصحيفة إن مبروكة الشريف تعد إلى جانب إدارتها لبروتوكول القذافي وتنسيق عمل الحارسات الشخصيات اللاتي اشتهر بهن العقيد خلال فترة حكمه «مخزنا لأسرار القذافي وحلقة الوصل الأساسية بينه وبين زعماء وأعيان الطوارق في ليبيا ودول الجوار الأخرى خاصة في الجزائر ومالي والنيجر وكانت بمثابة الباب الذي يطرقونه إذا أرادوا شيئا من العقيد كما كانت الممر الأهم لطوارق ليبيا لأخذ حصتهم من المناصب في الدولة والنظام». وأكدت الصحيفة أن مبروكة الشريف «لا تواجه أي متابعات قضائية أو قانونية في ليبيا إلا أن الحكومة الجزائرية تخشى أن تطولها تلك المتابعات مستقبلا وبالتالي ستكون محرجة إذا تقدمت لها السلطات الليبية الجديدة بطلب تسليمها».
واعتبرت أن رفض الحكومة الجزائرية منحها اللجوء رسميا «لا يمنع من دخولها الأراضي الجزائرية بطريقة أخرى».
من جهة أخرى أوردت الصحيفة نقلا عن مصدر مقرب من قبائل الطوارق أن زعيم المتمردين الطوارق في مالي ابراهيم باهنغا الذي قيل انه قتل في حادث سير مطلع الشهر الماضي تعرض للتصفية على يد بعض مرافقيه بعد الاشتباه في أنه كان ينوي الانقلاب على القذافي وتحويل جزء من السلاح والمال الذي عهد إليه رجال العقيد تأمين طريق مروره إلى الجنوب.