Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المواجهات بين قوات نجل الرئيس صالح واللواء الأحمر وسط صنعاء
مسؤول يمني يؤكد و«الدفاع» تنفي مقتل 20 جندياً خطأً بقصف طائرة حربية.. والقرضاوي ينتقد فتوى جمعية علماء اليمن
3 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات


قال مسؤول أمني محلي إن طائرة حربية يمنية قصفت بطريق الخطأ موقعا عسكريا في جنوب البلاد امس مما أسفر عن مقتل أكثر من 10 جنود إلا أن الحكومة نفت التقرير.
وأبلغ مسؤول أمني رويترز عبر الهاتف من محافظة أبين «لسنا متأكدين من العدد بعد ولكن نحو 18 أو 20 جنديا قتلوا. قصفت الطائرة موقعا عسكريا صغيرا في أبين. كانت تستهدف مخبأ لتنظيم القاعدة».
إلا أن مصدرا بوزارة الدفاع نفى ما وصفها بالأنباء العارية عن الصحة التي تفيد بمقتل جنود يمنيين في قصف بطريق الخطأ نفذته طائرة يمنية.
إلى ذلك، تجددت المواجهات بين قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني احمد علي صالح وقوات الفرقة الاولى مدرع المنشقة بقيادة اللواء على محسن صالح الأحمر امس في شارع الزبيري وسط صنعاء والمناطق المحيطة.
واتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم قوات الفرقة «بالاعتداء على معسكر حرس الشرف التابع للحرس الجمهوري في شارع الزبيري بقذائف الهاون».
ونقل الحزب عن مصادر ميدانيه قولها «ان الفرقة قامت بإطلاق نيران كثيفة على جنود الأمن في شارع كنتاكي بالتزامن مع قيام قوات أخرى تابعة للفرقة بالاعتداء على منازل المواطنين في شارع هائل».
واتهمت مصادر المعارضة اليمنية في تصريح صحافي «قيام القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح بمحاولة اجتياح ساحة التغيير بجامعة صنعاء»، حيث يعتصم عشرات الآلاف من اليمنيين المطالبين بتنحي صالح عن حكم اليمن المستمر منذ 1978.
وأفادت بأن قوات صالح استقدمت تعزيزات قوامها أعداد كبيرة من عربات مكافحة الشغب ومن الجنود وأن قوات النظام عازمة على اقتحام ساحة التغيير بذريعة استئناف الدراسة بجامعة صنعاء.
وتحدثت المعارضة عن إخلاء عشرات المدارس المحيطة بساحة التغيير من الطلاب واتهمت السلطات بتنفيذ اعتداءات ضد الشباب المعتصمين بساحة التغيير.
وأكدت مصادر ميدانية ان المنطقة المحيطة بشارع الزبيري بصنعاء شهدت امس الأول وأمس اشتباكات عنيفة بين قوات الحرس والفرقة حيث تبادل الجانبان القصف بالقذائف ومدافع الهاون في تقاطع النصر والكهرباء بمنطقة القاع لتشمل شارع الزراعة القريب من ساحة التغيير بجامعة صنعاء.
وتوسعت المعارك في تلك المنطقة بين قوات الحرس والأمن المركزي من جهة وبين جنود الفرقة الأولى مدرع من جهة أخرى في المتاريس التي يتحصن بها كل طرف منذ ما قبل الهدنة، حيث لم ترفع تلك المظاهر المسلحة عن الشوارع المتوترة إطلاقا.
يشار الى ان مواجهات اندلعت في 24 من سبتمبر الماضي عقب عودة الرئيس صالح من السعودية بعد ان تلقي العلاج فيها خلفت على مدى عدة أيام 176 قتيلا من الجانبين والمئات من الجرحى والمعتقلين.
القرضاوي ينتقد فتوى جمعية علماء اليمن
من جهة أخرى انتقد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي امس البيان الذي أصدرته مؤخرا جمعية علماء اليمن بتحريم الخروج على الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالقول أو بالفعل.
وشدد القرضاوي على «ان الفقه الرجعي الذي يسير في ركاب الحكام وإن ظلموا وجاروا ينبغي أن يختفي أمام الفقه الثوري الذي يعمل على تقوية الشعوب وينقي الحكم من مطامعه ومساوئه».
وأوضح الفقيه الإسلامي في تعقيبه «ان استدلالهم بقول الله تعالي (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) في غير محله.
وأكد «على أن طاعة ولي الأمر تجب إذا ما تحقق بطاعة الله ورسوله وقام بتنفيذ شرعه وما تم الاتفاق عليه بينه وبين شعبه».
واضاف «الشعب اليمني الآن بالآلاف والملايين يطالب الرئيس بالرحيل وهو لا يستجيب لهم وذلك في 17 محافظة ومنذ 7 شهور فكيف يريد حاكم ان يبقى والناس لا تريده».
وشدد القرضاوي، بالقول «ان الخروج الذي ينكر هو الخروج بالسلاح لقتاله ، وهذا لم يحدث بل هو الذي يقاتل ويسيل الدماء.. لقد نسي هؤلاء العلماء الكثير من الحقائق والمسلمات في دفاعهم عن حاكم استبد بالسلطة منذ 33 عاما، كما نسوا أن الدستور والقوانين تبيح الخروج في مظاهرات سلمية ولا يجوز للحاكم ولا لغيره ان يعتدي عليها».
وأضاف «كان على هؤلاء العلماء أن ينصحوا الحاكم بالاستجابة لمطالب شعبه في اختيار حاكمهم بإرادتهم ليقوم بمسؤوليته لا أن يفرض نفسه عليهم و يراوغ للاستمرار في حكمهم وإذلالهم وقتلهم بالحديد والنار».