Note: English translation is not 100% accurate
عباس: طلب الاعتراف بدولتنا ليس إجراءً أحادياً
صحف دولية: كارتر ينصح أوباما بالاعتراف بفلسطين
9 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تناولت الصحف العالمية امس عددا من الموضوعات والقضايا كان من ابرزها الدعوة التي اطلقها الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر للحالي باراك اوباما للاعتراف بالدولة الفلسطينية، حيث ابرزت «هآرتس» الاسرائيلية ما قاله كارتر ان على باراك اوباما العمل جاهدا ليستحق جائزة نوبل التي نالها منذ عامين ومساندة الفلسطينيين في سعيهم للاعتراف بدولتهم.
وذكرت «هآرتس» الاسرائيلية ان كارتر اكد ان الربيع العربي الذي هز انظمة وأسقط اخرى يساهم بصورة او بأخرى في حل النزاعات طويلة الامد في الشرق الاوسط.
وكرر كارتر دعمه للفلسطينيين في الاعتراف بدولتهم في مجلس الامن، الا انه حذر من اي ان فيتو اميركي سيوقف الحلم تماما.
الى ذلك، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس اول من امــــس بأن طلـــب الحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة لم يكن إجراء أحــاديا، مؤكدا أنه لا يهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل أو عزلها، بل نزعها عن «الاحتلال والاستيطان».
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله، في خطاب بالجلسة غير العادية لبرلمان الدومينيكان بمجلسيه، «لقد عملت الحكومة الإسرائيلية الحالية على تكريس الاحتلال وديمومته، ولا أعتقد أن هناك مسؤولا دوليا واحدا لم يصل إلى قناعة أن الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن فشل كل جهود السلام».
وأضاف عباس أن «طلب الاعتراف بدولتنا ليس إجراء أحاديا، وهو ليس عقبة أمام المفاوضات، ولا نهدف من ورائه نزع الشرعية عن إسرائيل أو عزلها، ولا نريد كذلك الاصطدام والخلاف مع الولايات المتحدة الأميركية أو غيرها، بل ان ما نسعى إليه هو اكتساب الشرعية لوجودنا كشعب له الحق في تقرير المصير ونزع الشرعية عن الاحتلال والاستيطان».
وأوضح قائلا «لذلك أكدنا على موافقتنا على ما جاء في بيان اللجنة الرباعية الأخير بالعودة للمفاوضات وفق المرجعيات التي تضمنها البيان وعلى رأسها حل الدولتين على أساس حدود 1967 مع وقف الاستيطان، عملا بالتزامات خارطة الطريق، ونحن بانتظار موافقة واضحة من الحكومة الإسرائيلية على هذا البيان».
وتابع «أؤكد لكم، أننا رغم كل المصاعب والضغوط، سنواصل العمل من أجل الوصول إلى تحقيق السلام والأمن لشعبنا ولشعب إسرائيل ولشعوب منطقتنا، وستكون دولتنا الفلسطينية المستقلة نموذجا في منطقة الشرق الأوسط للعدالة والمساواة والديموقراطية الحقيقية».
وأعلن عباس أمام برلمان الدومينيكان عزم السلطة الفلسطينية فتح سفارة لها في سانتو دومينغو.
ونقلت «وفا» عن الرئيس الفلسطيني قوله «عندما وضعت توقيعي إلى جانب توقيع الرئيس فرنانديز في مدينة شرم الشيخ قبل عامين على اتفاقية الاعتراف المتبادل، وإقامة العلاقات الديبلوماسية بين جمهورية الدومينيكان ودولة فلسطين، فقد كان ذلك انطلاقا من قناعتنا بضرورة تطوير علاقاتنا المشتركة في جميع المجالات والصعد، لتكون انعكاسا لرغبة الدولتين في التميز في العلاقة في مجالات التعاون وتبادل الخبرات والتنسيق المشترك».
وأضاف «في هذا الإطار ولخدمة هذا الهدف، فإن دولة فلسطين تنوي فتح سفارة لها في عاصمتكم الجميلة، سانتو دومينغو، لتتولى متابعة هذا الالتزام وتنفيذه، كما نرغب في أن تصبح هذه السفارة محطة مركزية في علاقاتنا الثنائية مع العديد من دول المنطقة، سواء كان ذلك في أميركا الوسطى أو في الكاريبي».
وأضاف أن في العالم «هناك الأغلبية الساحقة التي اعترفت بدولتنا والتي تؤمن بأن السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني هو مصلحة حيوية للسلام والاستقرار العالمي، وبلادكم في الطليعة بين هذه الدول».
وكان عباس قد اجتمع امس مع رئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فرنانديز في القصر الرئاسي في العاصمة سان دومينغو.
وتركز اللقاء حول تطورات طلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة، وحضره عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة والنائب في المجلس التشريعي قيس عبد الكريم والسفير رياض منصور، حسبما ذكرت «وفا».
وقلد فرنانديز الرئيس الفلسطيني امس وسام «سانشيز واميا»، وهو أعلى وسام في الدومينيكان، بحضور كبار رجال الدولة.
كما أقام الرئيس فرنانديز مأدبة غداء على شرف عباس، بحضور عقيلة الرئيس الدومينيكاني ونائبه وكبار المسؤولين بالدولة.