Note: English translation is not 100% accurate
تساؤلات حول من يدعم محتجي الحركة
أليك بالدوين ينضم إلى المحتجين في «لنحتل وول ستريت».. ومنتجون يحاولون ضم المتظاهرين إلى برامج التلفزيون الواقعي
21 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات


شون بن يهاجم حركة «حزب الشاي» لنواياها تجاه أوباما
تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل شأن الاحتجاجات ضد البطالة والنظام المالي العالمي التي انطلقت بها حركة «احتلوا وول ستريت» في نيويورك، وذلك بعد انتشارها إلى العديد من المدن الأميركية وأنحاء أخرى من العالم، وسط تساؤلات عمن يدعمها وعن مدى استمرارها؟
فقد أشار الكاتب الأميركي دانييل هيننغر ـ في مقال نشرته له صحيفة وول ستريت جورنال ـ إلى تساؤلات بشأن مدى استمرار احتجاجات حركة «احتلوا وول ستريت» التي توصف بأنها بلا رأس، وقال إنها ستبقى مادام الرئيس الأميركي باراك أوباما يريدها أو يحتاجها أن تبقى.
وأوضح أن الحركة التي تحتج ضد النظام المالي في ظل ارتفاع معدل البطالة في البلاد ووسط الخوف من المستقبل المجهول، أصبحت تلقى دعما من أوباما ومن المشاهير وكبار الشخصيات، وأنها تنتشر في العديد من المدن الأميركية وأنحاء العالم انتشار النار في الهشيم.
وفي حين قال هيننغر إن أوباما وفريقه قررا تحويل الاحتجاجات والغضب العام في وول ستريت إلى ما أسماه الكاتب خيمة مركزية لإستراتيجية إعادة انتخابهم، أشار إلى أن الحركة أيضا لاقت دعما من جانب الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي وآخرين.
لكن الكاتب في المقابل انتقد الأوضاع التي يعيشها محتجو وول ستريت في مخيم «زكوتي بارك» وسط مانهاتن، بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي السابق، وقال إنها أوضاع مزرية تذكر بأوضاع حركة سبق أن احتلت «تومبكينز سكوير» شرقي نيويورك في ثمانينيات القرن الماضي.
وأوضح أن الصرخة الجدية للبحث عن وظائف وللشكوى من ارتفاع معدل البطالة يمكن أن تسمع في صيحات وهتافات المحتجين في ديترويت، ولكن ليس ضمن الاحتجاجات في نيويورك، وسط حالة تسمح بانتشار المخدرات وبمن وصفهم بالمشردين والضائعين.
وأضاف الكاتب أن مدينة نيويورك أيضا تنفق الملايين في تشغيل الشرطة أوقاتا إضافية من أجل توفير الحماية لمحتجي وول ستريت في نيويورك ومناطق أخرى.
من جانبه، قال الكاتب الأميركي كيم فيليبس فين ـ في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز ـ إن احتجاجات حركة «احتلوا وول ستريت» في نيويورك تذكر الناس بتلك التي حدثت في فترة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي وأخرى في فترة الإجراءات التقشفية في منتصف سبعينيات القرن المذكور.
وأوضح كيم أن أسلوب الجلوس ورفض المغادرة ـ كالذي يستخدمه محتجو وول ستريت حاليا- سبق أن استخدمه محاربون قدامى زحفوا إلى واشنطن في فترة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، كما استخدمه محتجو الحقوق المدنية في ستينيات القرن الماضي أيضا.
وأضاف أن احتجاجات هذه الأيام في الولايات المتحدة تتمحور ضد السلطة التي تتمتع بها نخبة اقتصادية صغيرة تقوم بالتحكم في مصير المدن ومصائر الأمم، مما ينعكس سلبا على قطاعات عريضة من الناس العاديين.
أليك بالدوين ينضم إلى المحتجين في حركة «لنحتل وول ستريت».. ومنتجون يحاولون ضم المتظاهرين إلى برامج التلفزيون الواقعي
في سياق قريب أمضى الممثل أليك بالدوين ساعتين امس الأول برفقة المحتجين في حركة «لنحتل وول ستريت»، وبذلك يكون آخر المشاهير الذين قصدوا الميدان الذي يحتله هؤلاء في نيويورك.
وفي وقت لاحق وجه بالدوين رسالة عبر «تويتر» الى المحتجين التجمع حول مشروع تشريعي.
وسأل «قد تكون استراتيجية الاحتلال جيدة. لكن، حول ماذا يمكن أن يتفق كل مجموعة؟» وأضاف في رسالة أخرى عبر «تويتر» بعد ساعات «إذا كانت حركة «لنحتل وول ستريت» قادرة على إطـــلاق نـــداء لإصلاح تمويل الحــملات الانتخابية، فقد يشكل ذلك خطوة ناجحة».
وعندما حاول أحد المتظاهرين دفعه للقول بأنه يؤيد وضع للاحتياطي الفيدرالي الاميركي، رفض نجم مسلسل «30 روك» مصرحا بأن «للرأسمالية قيمتها».
وكان عدد من المشاهير قد قصدوا ميدان زوكوتي منذ 17 سبتمبر الماضي لتقديم الدعم للمتظاهرين. من بين هؤلاء سوزان ساراندون ومغني الراب كانيي ويست والقس جيسي جاكسون المدافع عن الحقوق المدنية والممثل تيم روبنز والمخرج مايكل مور.
في هذا الوقت، يسعى منتجون في قناة «إم.تي.في» الأميركية إلى جذب متظاهرين يشاركون باحتجاجات «وول ستريت» لضمهم إلى برنامج تلفزيون واقعي.
وذكرت شبكة «سي.ان.ان» أن المنتـــجين وضعوا إعلانا قــــالوا فيـــه «هــل أنــت جزء من حمــلة احتـــلوا وول ستريت؟.. العالم الحقيقي 27 يريدك».
وتعرض «ام.تي.في» برنامج «العالم الحقيقي» منذ عام 1992 وهو برنامج تلفزيون الواقع الأطول عرضا في العالم والذي يعزى له الفضل في برامج تلفزيون الواقع الجديدة التي غزت القنوات في السنوات الأخيرة.
ويطلب المنتجون من المتظاهرين إرسال صورهم وسيرتهم الذاتية ويستهدف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 سنة.
وفي شأن أميركي آخر، يبدو ان الممثل والناشط الاميركي الحائز على جائزة الاوسكار شون بن ليس معجبا بحركة «حزب الشاي» الاميركية بحسب ما افضى به خلال مقابلة مع برنامج بيرس مورغان الليلة.
فخلال المقابلة المح شون بن الى أن اعضاء حركة حزب الشاي تحركهم دوافع عنصرية، مشيرا الى انهم يريدون اخراج الرئيس الاميركي باراك اوباما من البيت الابيض لمجرد كونه اسود.