Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن واشنطن تعتزم فتح «سفارة افتراضية» في طهران على الإنترنت
كلينتون: إيران تحولت إلى ديكتاتورية عسكرية وواشنطن منفتحة على الحوار معها
28 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

البرلمان الإيراني يتخلى عن التهديد باستدعاء نجاد
اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن إيران تحولت إلى «ديكتاتورية عسكرية»، إلا أن الشعب الإيراني يمكنه أن يغتنم فرصة الصراعات على السلطة في قلب النظام.
وقالت كلينتون لقناة «إيه بي سي» الأميركية: «أصبح الأمر محيرا بعض الشيء لأننا لم نعد نعلم حقيقة من يتخذ القرارات في إيران».
وتابعت «هذا مؤشر مؤسف على تصاعد قوة الحكم العسكري»، مضيفة «للأسف، أعتقد أن إيران تتحول إلى ديكتاتورية عسكرية». وأشارت كلينتون إلى أن هذا الوضع يعقد حتما محاولات الولايات المتحدة للتواصل مع إيران.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية إن واشنطن منفتحة على حوار مباشر أو غير مباشر مع طهران.. وأضافت: «أعتقد أن ثمة صراعا من أجل السلطة داخل النظام وأنهم لم يتوصلوا إلى تحديد ما يريدون فعله قبل معرفة من سيقوم بذلك».
وقالت كلينتون «الشعب الإيراني لديه فرصة للتمكن من التأثير على الطريقة التي سيتحدد بها ذلك».
وأضافت كلينتون إن الولايات المتحدة تعتزم فتح «سفارة افتراضية» في إيران على الانترنت في نهاية العام الحالي لتزويد الإيرانيين بمعلومات عن تأشيرات الدخول وبرامج التبادل الطلابية في ظل عدم وجود علاقات ديبلوماسية رسمية بين البلدين.
وحرصت كلينتون في مقابلة مع شبكة «صوت أميركا» على تأكيد رغبة الولايات المتحدة في توسيع اتصالاتها بالمواطنين الإيرانيين رغم التوترات القائمة مع حكومة طهران.
وقالت إن هدفنا هو توصيل رسالة واضحة لشعب إيران خاصة الشباب بأن الولايات المتحدة ليست في نزاع معكم وسنسعد كثيرا إذا غير النظام في إيران فكره غدا».
وأوضحت أنها تدرك أن العقوبات الاقتصادية تخلق في بعض الأحيان صعوبات للمواطن الإيراني العادي، إلا أنها قالت إنها الوسيلة المثلى للضغط على الزعماء الإيرانيين.
وأشارت كلينتون إلى محاولات إيران اختطاف أو تقويض ما يسمى بصحوة الربيع العربي، مشيرة إلى أن أميركا لا تريد صراعا مع إيران ولكنها تريد أن ترى حكام إيران وقد غيروا مظهرهم ومخبرهم.
في سياق آخر، صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بأن ايران تلقت سؤالا من الشرطة الدولية (انتربول) بشأن غلام شكوري المتهم الثاني في المؤامرة التي اتهمت واشنطن ايران بالتخطيط لها لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.
وقال صالحي ان «الشخص الآخر المتهم في هذه القضية يدعى غلام شكوري. لدينا 150 غلام شكوري في ايران. نقل الينا الانتربول سؤالا بشأن هذا الاسم وتحقيقنا كشف ان رجلا يحمل هذا الاسم يعيش في الولايات المتحدة وينتمي الى حركة مجاهدي خلق».
وكان المتهم الأول منصور ارباب سير (56 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية اكد براءته من تهمة الضلوع في مؤامرة مفترضة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، وذلك خلال جلسة استماع الاثنين امام محكمة فيدرالية في نيويورك.
الى ذلك، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية امس الأول بأن البرلمان الإيراني اسقط طلب حضور للاستجواب للرئيس محمود احمدي نجاد فيما يشير الى هدنة مشوبة بالتوتر بعد شهور من الصراع السياسي بين الأجنحة المحافظة المتنافسة.
ووقع 100 من اعضاء البرلمان الذين يبلغ عددهم 290 في يونيو طلب استدعاء لأحمدي نجاد لاستجوابه في غمرة انتقاد متصاعد للرئيس خصوصا من جانب المحافظين المتشددين الذين يتهمونه بمحاولة الهيمنة على البرلمان. لكن مع دعوة الزعيم الأعلى علي خامنئي الى الوحدة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية امتنع مجلس رئاسة البرلمان عن اعتماد الطلب وقال رئيس المجلس علي لاريجاني إنه لم يعد قائما بعد انسحاب عدد من موقعيه.
وقال لاريجاني للإذاعة الإيرانية انه لم يبق من الموقعين سوى 69 نائبا ويحتاج اجبار الرئيس على المثول للاستجواب امام البرلمان الى 75 صوتا على الأقل.
واثار فشل البرلمان في محاسبة أحمدي نجاد غضب كثير من النواب. ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن النائب علي مطاهري الذي استقال احتجاجا قوله «هذا قيد على سلطة النواب يمنعهم من القيام بجانب من عملهم».
ويتهم المتشددون احمدي نجاد بأنه واقع تحت تأثير «تيار منحرف» من المستشارين الذين يسعون لتقويض نظام الحكم القائم على سلطة رجال الدين.
إيران ترفض استقبال وفد برلماني أوروبي
قالت رئيسة وفد البرلمان الأوروبي الى إيران تارجا كورنبيرغ ان السلطات الإيرانية رفضت منح الوفد المكون من خمسة أعضاء تأشيرات دخول.
وأضافت كورنبيرغ التي كانت تعتزم زيارة ايران في الفترة من 31 أكتوبر الجاري وحتى الرابع من نوفمبر في بيان امس الاول أن «هذا القرار يعني أن يتم إلغاء الزيارة بشكل تام رغم الاستعدادات الكبيرة والتخطيط لها فيما لم تعط أسباب واضحة لهذا القرار الذي لم يكن متوقعا».
وبينت أن «وفد البرلمان الأوروبي كان على استعداد لفتح حوار بناء مع البرلمانيين الإيرانيين ومسؤولي الحكومة وممثلي المجتمع المدني حول عدد من القضايا من بينها البرنامج النووي الايراني وحقوق الانسان والطاقة والبيئة والأمن الاقليمي والانتخابات البرلمانية المقبلة في ايران».
وأعرب البيان عن أسف الوفد لـ «حقيقة اختيار السلطات الايرانية قطع تلك الفرصة التي جاءت في الوقت المناسب لفتح حوار».
ويتكون الوفد الأوروبي من خمسة أعضاء يمثلون أهم جماعات سياسية في البرلمان وهم تارجا كورنبيرغ (فنلندا) كورت ليشنر وكورنيلا ارنست (ألمانيا) وكاثلين بان برمبت (بلجيكا) وماريتجي شاكيه (هولندا).