Note: English translation is not 100% accurate
عالم دين يمني يهاجم توكل كرمان: أفسدت الشباب فاستحقت جائزة اليهود والنصارى!
1 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


هاجم رجل الدين المتشدد في اليمن الشيخ محمد الإمام الناشطة توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام لهذا العام، ووصفها بـ «المجرمة»، والإمام هو أبرز مشايخ الجماعة السلفية المتشددة في اليمن، التي أفتت في أوقات سابقة بـ «حرمة» الخروج على الرئيس علي عبدالله صالح، الذي يواجه منذ يناير احتجاجات شعبية مناهضة له.
واعتبر الشيخ محمد الإمام في محاضرة دينية الأسبوع الماضي حصول كرمان على جائزة نوبل للسلام مطلع الشهر الجاري «مكافأة» لما قال انها «خيانة كبرى» قامت بها هذه الناشطة والمعارضة اليمنية ضد «الدولة والشعب» حسب قوله.
وقال: «نحن نخاف على من يتورط في هذه الأعمال الإجرامية»، واضاف: «هذه المرأة (كرمان) وغيرها هم بحاجة الى التوبة الى الله بسبب تعاملهم مع الأعداء، والعمل للأعداء.. هم بحاجة الى التوبة قبل ان يخرجوا من الدنيا».
وقال في محاضرته التي حملت عنوان «توكل كرمان أفسدت النساء والشباب فاستحقت جائزة اليهود والنصارى» إن كرمان (32 عاما) التي خلعت النقاب قبل 3 سنوات، دعت الى «التمرد على الله ورسوله والحجاب» واصفا مطالبها بشأن حقوق المرأة بـ «الإجرامية» ودعا عالم الدين السلفي، حزب الإصلاح الإسلامي المعارض، الذي يمثل سياسيا جماعة الإخوان المسلمين السنية، الى الكف عن الدجل والتدليس»، على حد تعبيره وكان الإمام ومقره الرئيسي بلدة معبر، 60 كم جنوب صنعاء، أفتى عند اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس صالح بحرمة المظاهرات والتجمعات المعارضة «لولي الأمر».
في هذا الوقت، أعلن في اليمن مساء اول من امس عن تيار سياسي جديد يعنى بتحقيق مشروع الدولة المدنية الحديثة تحت اسم «تيار الوعي المدني وسيادة القانون».
ويتألف التيار الذي أعلن عنه خلال مؤتمر صحافي في العاصمة صنعاء من مجموعة واسعة من السياسيين اليمنيين من ضمنهم قادة في المؤتمر الشعبي العام الحاكم والمعارضة، إضافة الى وزراء سابقين ومفكرين وناشطين من المجتمع المدني.
وقال عضو الهيئة التأسيسية للتيار ياسين التميمي لـ «يوناتيد برس إنترناشونال»: إن «تأسيس التيار يأتي في سياق مبادرة سياسية مدنية نوعية تنطلق من عمق هذه المرحلة التي تموج بالمتغيرات الوطنية والإقليمية وانزلقت في بعدها اليمني إلى حالة بالغة من التعقيد لتأخذ أبعاد الأزمة السياسية العاصفة».