عواصم ـ وكالات: أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين ان الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات التونسية معتبرة ان «الإسلاميين ليسوا جميعهم سواسية».
وقالت في كلمة امام «ان دي آي» وهو مركز للدفاع عن الديموقراطية، «على المسؤولين عن حزب النهضة ان يقنعوا الاحزاب العلمانية بالعمل معهم» مضيفة ان «اميركا هي أيضا ستعمل معهم».
وذكرت كلينتون ان حزب النهضة وعد باحترام الحرية الدينية وحقوق النساء.
وأشارت ايضا الى ان العديد من الاحزاب ذات التوجه الإسلامي في العالم تنخرط طبيعيا في لعبة الديموقراطية.
وأوضحت ان «الفكرة بان المسلمين الممارسين لا يمكنهم الازدهار في ديموقراطية ما هي فكرة مهينة وخاطئة».
وعددت كلينتون المعايير التي يجب ان يحترمها كل حزب يحترم الديموقراطية وهي رفض العنف والانضمام الى دولة القانون واحترام الحريات واحترام حقوق النساء والأقليات والقبول بمبدأ الهزيمة الانتخابية ورفض اثارة التوترات الدينية».
وأكدت وزيرة الخارجية أيضا ان الولايات المتحدة تواصل دعمها للربيع العربي بالرغم من «الغموض» المتعلق بالعمليات الانتقالية الجارية. في شأن تونسي آخر نظم عشرات التونسيين في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول محاكمة شعبية للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في الكرم الغربي بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة.
وشارك في هذه المحاكمة الشعبية التي جرت لمناسبة ذكرى السابع من نوفمبر تاريخ وصول الرئيس السابق إلى الحكم أكثر من 500 شخص من سكان الكرم الغربي وعدد من أهالي «شهداء» المنطقة الذين سقطوا خلال ثورة 14 يناير التي أطاحت بنظام بن علي.