Note: English translation is not 100% accurate
روسيا ترى في الضجة المثارة حول تقرير وكالة الطاقة محاولة لتغيير النظام الإيراني
البحرين تشيد بالتعاون الأمني مع قطر: «خلية المنامة» مرتبطة بالحرس الثوري
15 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

خاتمي يؤكد أن المعارضة ستتحد مع الحكومة في حال تعرض إيران لاعتداء
اشادت وزارة الخارجية البحرينية بتعاون الاجهزة الامنية البحرينية والقطرية والذي كشف امر الخلية الارهابية وهو «ما يعكس الاحساس العميق بوشائج الاخوة والتضامن التي تربط البلدين والتساند والتكاتف امام التحديات».
وقالت وزارة الخارجية في بيان نقلته وكالة الانباء البحرينية امس ان كشف الخلية الارهابية «يدل دلالة واضحة على دور الحرس الثوري الايراني في زعزعة الامن والاستقرار بدول مجلس التعاون وذلك بإنشاء خلايا ارهابية نائمة في مختلف دوله».
واضافت ان ذلك «يتعارض جملة وتفصيلا والمبادئ التي كرستها المواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة» وهو «ما يؤكد بلا ادنى شك تورط المنظمات الارهابية التابعة لايران في نشر الارهاب وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة».
واوضحت ان ذلك «يهدد الامن والسلام العالمي ما يستوجب من جميع الدول المحبة للسلام حشد طاقاتها لردع مثل هذه المخاطر والتهديدات الارهابية في اطار التعاون الاقليمي والدولي وذلك حماية للامن والسلام الدوليين».
وأبدت الوزارة في بيانها استغرابها «لتصريحات ومزاعم مساعد وزير الخارجية الايراني حـــسين امير عبداللهيان بخصوص الخلية الارهابية» والتي اعتــــبرت انها «تتناقض واللياقة الديبلوماسية ومبادئ حسن الـــجوار وقواعــــد التعامل الدولي وتعــــد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لمملكة البحــرين وهو نهج ايراني تقليدي مرفوض رفضا تاما».
بدورها، رفضت إيران اتهامات سلطات البحرين لها بالارتباط بمجموعة من البحرينيين كانت تحضر لاعتداءات في هذا البلد، معتبرة إياها «لا أساس لها من الصحة»، كما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي امس، نقلا عن مسؤول كبير في الخارجية الإيرانية. وكانت النيابة العامة البحرينية ذكرت مساء امس الأول ان «الخلية الإرهابية» التي أعلنت المنامة السبت اعتقال 5 من أفرادها كانت تقوم بـ «التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني» لاستهداف منشآت حساسة في البحرين. ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن متحدث باسم النيابة العامة التي تتولى التحقيق في قضية «الخلية الإرهابية» قوله إن «عبد الرؤوف الشايب وعلي مشيمع المقيمين بالخارج، قاما بإنشاء هذه الجماعة بالتنسيق مع المتهمين بغرض ارتكاب عمليات إرهابية داخل البحرين، واستهداف مبنى وزارة الداخلية ومقر السفارة السعودية بالمنامة وجسر الملك فهد الرابط بين البلدين». وأضاف المتحدث «وفي هذا الصدد قاموا بالتنسيق مع جهات عسكرية في الخارج، ومن بينها الحرس الثوري وقوات الباسيج بإيران لتدريب العناصر المنخرطة في الجماعة على استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات، تمهيدا لاستعمالها في تنفيذ مخططاتهم». وتابع المتحدث: ان التحقيقات «توصلت كذلك الى بدء قياديي الجماعة بالفعل في تنفيذ مخططهم، وذلك بإيفاد أعضائها إلى إيران لتلقي التدريب العسكري على دفعات، حيث سبق ان سافر أحدهم والتقى بمن يدعى أسد قصير المرتبط بالحرس الثوري والباسيج، وتلقى هناك تدريبا على استخدام الأسلحة والمتفجرات، كما تسلم آنذاك من عناصر إيرانية مبالغ مالية لتمويل الجماعة، فيما كان بعض المتهمين الذين تم القبض عليهم بمعرفة السلطات القطرية في طريقهم للتدريب».
وأوضح المتحدث ان النيابة العامة وجهت الى المتهمين الخمسة «تهم إنشاء جماعة إرهابية الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة وأمن المملكة للخطر، والتخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد ارتكاب عمليات عدائية ضد مملكة البحرين»، مضيفا ان النيابة أمرت بـ «حبس المتهمين المستجوبين 60 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق».
في هذا الوقت مازالت طبول الحرب تُقرع في المنطقة وبخاصة مع ارتفاع لهجة الغرب بوجه إيران وعدم استبعاد شن حرب استباقية على طهران.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد ان «التطورات الجارية حول ايران توحي بوجود محاولة لتغيير النظام في هذا البلد».
ولفت لافروف في تصريح نقلته وكالة انباء «انترفاكس» امس النظر الى الضجة التي أثارتها إسرائيل وأوروبا وواشنطن حول تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورأى ان التقرير «اجتر معلومات قديمة معروفة منذ 8 سنوات وقدمها على انها دليل على وجود برنامج نووي عسكري في إيران».
واضاف: ان الإيرانيين أعربوا عن استعدادهم للجلوس حول طاولة المفاوضات ومناقشة سبل معالجة الأزمة قائلا: «ان المسألة معقدة لا يمكن حلها خلال جلسة واحدة ومن الصعب تطويعها لخدمة الأهداف الانتخابية في بعض الدول».
وأعرب عن قناعته بأن مخزون العقوبات ضد ايران «نفد» مشيرا الى احتمال ان تقوم بعض الدول بفرض عقوبات إضافية أحادية الجانب ضد طهران.
وأكد ان روسيا لن تقوم بفرض مزيد من العقوبات ضد إيران مشككا «في نوايا الدول التي تسعى الى إثارة الرأي العام وفرض عقوبات إضافية».
وحذر من ان «التهديد باستخدام القوة وقصف ايران لا يسهم في تقريب الحل بل يعمل على إجهاضه».
وفي تطور لافت، صرح الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي على موقعه الإلكتروني امس بأن المعارضة الإيرانية ستتحد مع الحكومة في حال تعرض المنشآت النووية الإيرانية لهجوم إسرائيلي.
وقال خاتمي الذي يعد أحد أشد منتقدي الرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد «إذا تعرضت إيران في يوم من الأيام لأي تدخل عسكري فإن جميع الفصائل، بغض النظر عما إذا كانت إصلاحية أو غير إصلاحية، ستتحد وتتصدى للهجوم».
وكان خاتمي يشير إلى تهديدات إسرائيل بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية بعدما اتهم تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران باستخدام تكنولوجيتها النووية لصنع رؤوس نووية.
وأضاف خاتمي «هناك فكرة شريرة وراء هذه المزاعم وسيناريو لزيادة الضغط على إيران».