Note: English translation is not 100% accurate
الغرب يبحث فرض عقوبات شخصية على الرئيس ونجله وشخصيتين في المعارضة
صالح متمسك بالبقاء رئيساً حتى الانتخابات الرئاسية
15 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

الرهائن الفرنسيون الثلاث المفرج عنهم يعودون إلى بلادهم
أكد مصدر ديبلوماسي رفيع امس ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يتصلب في مواقفه ما يضفي تشاؤما على فرص نجاح مساعي المبعوث الاممي جمال بن عمر، وذكر المصدر خصوصا ان صالح يتمسك بالبقاء رئيسا حتى اجراء انتخابات رئاسية جديدة. مما يدعو للاعتقاد بأن الأزمة عادت إلى المربع الأول. كما كشف المصدر لوكالة فرانس برس ان الدول الغربية تبحث امكانية فرض عقوبات شخصية على الرئيس ونجله، وكذلك على شخصيتين رئيسيتين في المعارضة للضغط على سائر الاطراف من اجل «الرضوخ للحل السلمي».
وكان المبعوث الاممي جمال بن عمر بدأ الاسبوع الماضي جولة جديدة من المحادثات في اليمن للدفع باتجاه توقيع صالح او نائبه عبد ربه منصور هادي على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة بشكل سلمي، على ان يتم التوقيع بعد ذلك على آلية تنفيذية للمبادرة.
وقال المصدر الديبلوماسي «يبدو ان الرئيس اليمني مصر على البقاء رئيسا خلال الفترة الانتقالية حتى اجراء انتخابات رئاسية جديدة، وذلك سواء كانت الفترة الانتقالية من ستة اشهر او سنتين».
واضاف انه يريد ان يبقى رئيسا فيما يتسلم نائبه ادارة البلاد في هذه الفترة عبر ممارسة صلاحيات الرئيس.
كما ذكر المصدر ان الرئيس «يتحفظ جدا على اي اعادة هيكلة للاجهزة العسكرية والامنية» التي يسيطر اقرباؤه على المناصب الحساسة فيها.
واعتبر المصدر الديبلوماسي الرفيع ان كل ذلك «يضفي جوا من التشاؤم على فرص جهود بن عمر».
وتنص المبادرة الخليجية الى انتقال السلطة الى نائب الرئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات عامة بعد فترة انتقالية من سنتين.
وعلى صعيد آخر، اكد المصدر الديبلوماسي ان الدول الغربية تتدارس من خلال سفرائها في صنعاء امكانية فرض عقوبات شخصية على اربع شخصيات في السلطة والمعارضة.
وقال ان الشخصيات الاربع هي الرئيس اليمني ونجله احمد علي عبدالله صالح الذي يقود الحرس الجمهوري، اضافة الى اللواء المنشق علي محسن الاحمر والقيادي في التجمع الوطني للاصلاح (معارضة اسلامية) الشيخ حميد الاحمر.
وافاد المصدر ان هدف هذه العقوبات هو «وضع مزيد من الضغط على اطراف الازمة للرضوخ للحل السلمي».
وذكر المصدر ان احمد علي عبدالله صالح «يتصلب ويبدو انه يميل الى الحل العسكري، الا ان الحل العسكري لا يحل المشلكة».
في سياق آخر، غادر الرهائن الفرنسيون الثلاث الذين افرج عنهم في اليمن بعد اشهر من الاحتجاز، قاعدة السيب الجوية بالقرب من العاصمة العمانية مسقط الى فرنسا، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس الاثنين.
وكان الفرنسيون الثلاثة وهم امرأتان ورجل، وصلوا على متن طائرة عسكرية عمانية قادمة من مدينة صلالة في جنوب السلطنة، وبدوا بصحة جيدة بعد الافراج عنهم في جنوب اليمن، وذلك في اعقاب دفع فدية على ما يبدو بحسب ما اكدت مصادر قبلية.
وكان الرهائن نقلوا في وقت سابق من اليمن الى صلالة طريق البر بحسب مصادر قبلية يمنية. ورافق الرهائن المفرج عنهم رجل الاعمال اليمني احمد بن فريد الصريمه الذي يقيم في المنفى في سلطنة عمان وساهم في الافراج عنهم، بحسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
واستقبلت الرهائن لدى وصولهم الى القاعدة الجوية السفيرة الفرنسية في عمان مليكة براك.