Note: English translation is not 100% accurate
قائد أميركي يتوقع «اضطرابات» في العراق أثناء الانسحاب
محكمة عراقية تحكم بالإعدام والسجن لمدد مختلفة على جماعة شيعية تمهد لظهور المهدي
23 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت مصادر قضائية عراقية امس الأول ان أحكاما قضائية تتراوح بين أحكام الإعدام والسجن لمدة 15 ـ 20 عاما بحق جماعة شيعية يطلق عليها اسم جماعة «احمد اليماني» التي ادعت انها تمهد لظهور الإمام المهدي قبل أعوام.
وقال مصدر رسمي في محكمة الناصرية، في تصريح صحافي، ان «المحكمة أصدرت أحكاما عادلة لإدانة المنتمين إلى ما يسمى بتنظيم اليماني جماعة احمد بن الحسن تراوحت بين السجن لمدة 15 الى 30 عاما وأفرجت عن عدد منهم لعدم كفاية الأدلة في حين أصدرت أحكاما بالإعدام ضد أكثر من 10 أشخاص من أتباع اليماني الذي صنفته أجهزة الأمن من التنظيمات الإرهابية».
في سياق آخر قال أكبر قائد عسكري أميركي في العراق امس الأول إنه يتوقع «اضطرابات» يثيرها مقاتلو تنظيم القاعدة ومتشددون شيعة يسعون لزيادة نشاطهم مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد بحلول نهاية العام.
ولم يبق في العراق إلا أقل من 20 ألف جندي أميركي يستعدون حاليا للانسحاب بحلول نهاية عام 2011 بعد قرابة 9 سنوات من الغزو الذي أطاح بالمقبور. وتراجعت أعمال العنف إلى حد بعيد منذ ذروة الصراع الطائفي الذي شهده العراق قبل نحو 4 أعوام لكن متشددين من السنة مرتبطين بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية لها صلات بإيران مازالوا ينفذون هجمات وتفجيرات مميتة وعمليات اغتيال.
وقال الجنرال لويد أوستن للصحافيين «مع رحيلنا يمكن أن تتوقعوا بعض الاضطرابات في الأمن في بداية الأمر وهذا لأنكم سترون عناصر مختلفة تحاول زيادة حريتها في الحركة وحريتها في العمل، تنظيم القاعدة سيكون واحدا من تلك العناصر».
وتابع: «إذا أثبتت قوات الأمن العراقية وحكومة العراق قدرتهما على التصدي لذلك بكفاءة أعتقد أنه سيكون طيبا. أما إذا لم يتمكنا من ذلك فستستمر قدراتها (العناصر) في النمو».
ويقول العراق إن جيشه يستطيع السيطرة على المسلحين لكنه يعاني نقصا في القدرات في مجالات مثل جمع المعلومات والدفاع الجوي وتأمين الحدود.
وضعف تنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل زعماء كبار وبفعل ضغط القوات الأميركية والقوات المسلحة العراقية التي أصبحت أفضل تدريبا على مكافحة المسلحين.
لكن مسؤولين عراقيين يقولون إن توقف المساندة الجوية والتكنولوجية الأميركية سمح للمسلحين بالظهور مجددا في شمال وغرب العراق.
وتطور تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ليصبح حركة تمرد محلية وعاد للظهور في معاقله السابقة ويعمل أيضا متحالفا مع أعضاء سابقين في حزب البعث المحظور الذي كان يتزعمه المقبور صدام حسين لمحاولة زعزعة استقرار الحكومة.
وقال أوستن إن الميليشيات الشيعية التي مازالت تستهدف القوات الأميركية المنسحبة يمكن أن تصبح تهديدا لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بعد انسحاب الجنود الأميركيين.
وذكر أن أسلحة ومتفجرات مازالت تتدفق عبر الحدود من إيران على الجماعات التي تستهدف القوات الأميركية بصفة رئيسية.
وأضاف أوستن «إذا تركت تلك العناصر دون كابح فستتحول في نهاية المطاف ضد الحكومة ويجب أن يساورهم (الحكومة) القلق بهذا الخصوص».
وانهارت في أكتوبر محادثات بين واشنطن وبغداد بخصوص بقاء مفرزة صغيرة من الجنود الأميركيين في العراق كمدربين وذلك لرفض الزعماء السياسيين العراقيين منح الجنود الأميركيين حصانة قانونية.
وسيكون قوام القوات الأميركية الباقية في العراق زهاء 150 فردا من العسكريين الملحقين بالسفارة.
ويتوقع أن يتولى مئات المتعاقدين المدنيين تدريب القوات العراقية على عتاد جديد أميركي الصنع اشتراه العراق.