علق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الثلاثاء الماضي، داخل احد المصاعد مدة 7 دقائق استغلها لمراجعة خطابه، حيث كان في طريقه للمنصة قبل ان يعلق المصعد، واثار تأخره الكثير من اللغط داخل القاعة.
وفي التفاصيل قالت صحيفة يديعوت احرونوت الناطقة بالعبرية في عددها الصادر الاربعاء الماضي، ان عريف الحفل في فندق «الأميرة» بمدينة ايلات دعا بصوته الجهور يوم الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء نتنياهو ليلقي خطابه المقرر امام اجتماع النواب العاملين وفي حين طال انتظار الجمهور ظهور نتنياهو شاع جو من التوتر واللغط في قاعة الاجتماع ليتضح بعدها ان المصعد قد علق.
حراس نتنياهو الذين شاركوه المصعد الضيق استدعوا عبر اجهزة الاتصال المساعدة من الخارج محاولين فتح الباب، فيما انشغل نتنياهو بمراجعة خطابه في فترة احتجازه.
ويعتبر نتنياهو في هذا المجال شخصا غير محظوظ اذ سبق ان علق في مصعد احد الفنادق الفاخرة بمدينة نيويورك ومرة ثانية في مصعد وزارة الصناعة والتجارة الاسرائيلية بمدينة القدس، ليسجل امس المرة الثالثة منذ توليه مهام منصبه.
نتنياهو يوبّخ ليفني لاجتماعها مع رئيس السلطة الفلسطينية
تعرضــــت زعيمة
المعارضة في إسرائيل تسيبي ليفني للتوبيخ من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو امس
بسبب لقائها مع رئيس الســــلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان امس
الأول.جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية جرت ببن الاثنين امس وذلك بعد ان اتصلت ليفني بنتنياهو
لاطلاعه على ما دار في محادثاتها مع عباس.
ونقلت الاذاعة
الاسرائيلية عن نتنياهو قوله لزعيمة المعارضة ورئيسة حزب «كاديما» خلال المحادثة اذا
أراد الفلســــطينيون المفاوضات فإن الطريق الوحيد لذلك يأتي عبر الحكومة المنتخبة
في اسرائيل. وأكد حزب «كاديما» في بيان صحافي صدر امس بشأن المكاملة الهاتفية هذه ان
ليفني أبلغت نتنياهــــو فيها بالحاجة الى اســــتئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني
فورا. ونبهت ليفني رئيــــس الحكومة وفق البيان الى ان أمن اسرائيل وقدرتها على الدفاع
عن نفسها يتطلب الدخول فورا في مفاوضات جادة مع هؤلاء بدعم من العالم بدلا من الدفع
بإسرائيل نحو العزلة. وقالت في البيان :انا لا أجري مفاوضات بدلا من الحكومة مع الفلســــطينيين
غير انني سأحاول العمل على إخراج اســــرائيل من العزلة الدولية التي تعيشها الآت.
ووعدت بالعمل من اجل زيادة شرعية ما تقوم به اسرائيل من أعمال عسكرية ضد الإرهاب من
اجل تعزيز قوة معسكر الاعتدال في الشرق الاوسط، مشيرة الى ان هذا المعسكر عانى من التشتت
في فترة حكم نتنياهو.
بن اليعازر: إسرائيل تواجه واقعاً أمنياً كارثياً لم يسبق أن مرت به
حذر عضو الكنيست الإسرائيلي وعضو لجنة الخارجية والأمن فيه بنيامين بن اليعازر أمس الأول من خطورة الأوضاع التي تواجه إسرائيل الآن مشيرا إلى انها «لم يسبق ان واجهت واقعا امنيا كالذي تمر به في هذه المرحلة». ووصف بن اليعازر هذه الأوضاع بأنها «كارثية» قبل ان يؤكد رفضه للدعوات التي صدرت في إسرائيل لخفض ميزانية وزارة الجيش فيها.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن بن اليعازر والذي شغل قبل سنوات منصب وزير الجيش قوله «ان الحكومة غاضبة لقولنا أشياء من هذا القبيل» مشددا على «ان إسرائيل عرفت دائما كيف تنظر أمامها لعدة سنوات قادمة».
ورأى «انه ما من احد في إسرائيل يعرف ما الذي سيحدث بعد عدة سنوات من الآن» مؤكدا «انه يجب ان نستعد لاحتمال وقوع مواجهة مع مصر وإذا لم نستعد لذلك فلا شيء يمكن له ان يساعدنا». ونبه الى التغيرات التي تحدث في محيط إسرائيل الآن مشيرا الى «ان الأميركيين سوف يغادرون العراق عاجلا وهو الأمر الذي سيخلق حقيقة واقعة أكثر سوءا بالنسبة لنا».
وعبر بن اليعازر عن تشاؤمه بشأن ما يجري بالقول «انه لا يوجد أي جانب مشرق فيما يحدث الآن حول إسرائيل خاصة في ظل الحديث عن إمكانية إجراء تخفيضات في ميزانية وزارة الجيش الإسرائيلية».
ورأى «ان ما تعيشه إسرائيل الآن هو واقع يتعلق بمواجهتها لمشاكل لها علاقة بوجودها وكينونتها» مشددا على «أهمية عدم المقامرة به من خلال إعادة تنظيم قواتها ودفاعاتها من خلال عدم خفض الميزانية المعدة لهذا الأمر».
وقال «ان حرب الغد التي قد نواجهها ليست مثل تلك التي خضناها بالأمس.. لأننا أصبحنا نعيش في مواجهة حقائق مختلفة تماما ونحن بحاجة إلى زيادة ميزانية وزارة الجيش استعدادا لذلك وليس العمل على خفضها».