Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يأمل في ألا تنسحب منافسته من السباق الديموقراطي وآل كلينتون يتعهدون بمواصلة «المعركة» حتى النهاية
31 مارس 2008
المصدر : وكالات
رأى المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما في مؤتمر صحافي أمس الاول ان الوجود الأميركي في العراق ادى الى «خفض العنف» في هذا البلد.
وقال أوباما المعارض للحرب في العراق والمطالب بسحب الجنود الاميركيين ان «وجود قواتنا وتميزها سمحا بخفض العنف الى حد ما» في العراق.
لكن السيناتور عن ايلينوي رأى ان ذلك «لم يسمح بتسوية الاوضاع المتوترة الكامنة في العراق»، موضحا ان استقرارا «على المدى البعيد» في العراق «مرتبط بقدرة مختلف الفصائل العراقية على التفاهم اكثر مما هو مرتبط بوجود قواتنا».
وتابع ان «الامر لا يتعلق بالسنة وحدهم بل بالشيعة بين بعضهم البعض كما رأينا في البصرة» جنوب العراق حيث تدور معارك عنيفة بين ميليشيا جيش المهدي والقوات العراقية النظامية باشراف رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.
واكد اوباما ان برنامجا زمنيا محددا للانسحاب من العراق «بالاتفاق مع آراء القادة الاميركيين الميدانيين» سيسمح للعراقيين بتسريع عملية المصالحة بينهم.
في موضوع آخر، عبر أوباما عن نفاد صبره من عدم حسم السباق على ترشيح الحزب الديموقراطي الى الرئاسة الاميركية عندما شبه بين الجد والمزاح «الانتخابات التمهيدية في الحزب الديموقراطي بالفيلم الجيد الذي تأخرت نهايته 30 دقيقة».
الا ان سيناتور ايلينوي أمل في الا تنسحب منافسته هيلاري كلينتون من السباق.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في جونستاون في ختام اجتماع شارك فيه اكثر من الف شخص، «رأيي ان السيدة كلينتون تستطيع الاستمرار في السباق مادامت رغبت في ذلك».
واضاف ان كلينتون «منافسة شرسة ورائعة وتعتقد انها ستكون مرشحة ممتازة وستكون رئيسة ممتازة».
هيلاري ترفض ازاء ذلك، رفضت المرشحة عن نيويورك هيلاري كلينتون الدعوة التي أطلقها سيناتور فيرمونت والشخصية اللامعة في الحزب الديموقراطي باتريك لاهي لانسحابها من السباق، ووعدت بمواصلة المعركة حتى النهاية، حيث تشير استطلاعات الرأي الى ان كلينتون ستفوز في هذه الولاية بنسبة كبيرة. وكان موقف زوجها بيل اكثر صرامة عندما رفض الدعوات التي أطلقها مسؤولون من الحزب الديموقراطي لاستقالة زوجته ودعا هؤلاء الى «اراحة انفسهم» لأن الامور تجري على مايرام في بنسلفانيا التي تشهد الانتخابات التمهيدية في 22 ابريل المقبل.
وقال كلينتون «جميع من نلتقيهم في الشارع يقولون لهيلاري اياك ان تنسحبي من الانتخابات، ولا تلقي بالا لدعوات الانسحاب ان هؤلاء الموجودين في واشنطن لا يمثلوننا» ووسط انتقادات فريق كلينتون الانتخابي تراجع لاهي عن موقفه وقال ليس لدى كلينتون على الارجح سبب وجيه لمتابعة حملتها، لكنها ليست مضطرة للتخـــلي عن سعيها للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي.
ويأمل أوباما رغم ذلك باخراج منافسته من السباق، اذ ان خسارة كلينتون في بنسلفانيا تعني شبه انعدام فرصها في الحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي، خاصة انه حصل الجمعة على دعم السيناتور الديموقراطي الوحيد في بنسلفانيا بوب كايسي المدافع عن الطبقات العمالية والفقيرة وهي طبقة تميل بغالبيتها الى هيلاري كلينتون. بينما حصلت كلينتون على دعم حاكم الولاية اد ريندل ورئيس بلدية بيتسبرغ لوك رافنسنتال.
ولن يكون فوز اوباما في بنسلفانيا امرا سهلا. وتبلغ نسبة الاشخاص الذين تتجاوز اعمارهم 65 عاما والذين يميلون الى كليـــنتون 15% من سكانها (بزيادة نقطتين عن المعدل الوطني)، بينـــما يلاقي اوبـــاما تأييدا واسعا في اوساط الطلاب.
الا ان معدل طلاب التعليم العالي المجازين في الولاية هو الادنى في الولايات المتحدة (22% مقابل 24% في مجمل الولايات المتحدة).
وسيتنقل سيناتور ايلينوي بواسطة الباص على مدى ستة ايام في بنسلفانيا التي كانت مهد الامة الاميركية وشهدت ولادة صناعات الفحم الحجري والصلب التي اضفت شهرة على مدينة بيتسبرغ في جنوب غرب الولاية.
الا ان عاصمة صناعات التعدين سابقا باتت الان تضم مساحات واسعة مهملة كانت في الماضي مقرا للمصانع. كما يمكن مشاهدة مصانع مهجورة محطمة الزجاج ومنازل قديمة غير مسكونة.
وبعيدا عن الميكروفونات والصحافيين، تم التقاط صور لاوباما مع عمال باللباس البرتقالي او الاخضر وسلم عليهم وتبادل معهم بعض الاحاديث.
وفي وقت لاحق، خلال اجتماع في غرينسبرغ، تذكر اوباما ان بنسلفانيا رغم المظاهر هي بالاحرى ولاية محافظة. وباستثناء بيتسبرغ في الغرب وفيلادلفيا في الشرق، فان الولاية بغالبيتها جمهورية.
فقال في اشادة برئيسين جمهوريين سابقين «الحقيقة ان سياستي الخارجية تشكل عودة الى السياسة التقليدية المتوازنة، السياسة الخارجية الواقعية لجورج بوش الاب وجون كينيدي (ديموقراطي)، ورونالد ريغان بشكل من الاشكال».الصفحة في ملف ( PDF )