Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني: عقد مؤتمر وطني للحوار لا يكفي لحل الأزمة السياسية بالعراق
«واشنطن بوست»: أميركا ستطيح بـ 27 من كبار قادتها العسكريين بعد انتهاء الحرب في العراق
31 ديسمبر 2011
المصدر : وكالات

حذرت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني امس من خطورة الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، مشيرة إلى ان الدعوة لعقد مؤتمر وطني او جلسات حوار وحدها لا تكفي ما لم تتوافر النية الصادقة من قادة الكتل السياسية لحل هذه الأزمات.
وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي أمام آلاف المصلين في صحن الإمام الحسين في مدينة كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة إن «العراق يشهد أزمة سياسية واضحة للجميع وقد طرحت بعض الجهات أفكارا وآراء لعقد مؤتمر وطني وجلسات حوار بين قادة الكتل السياسية للتفاوض للخروج من هذه الأزمة».
وأضاف أن «مجرد عقد هذا المؤتمر الوطني او عقد جلسات الحوار بين قادة الكتل السياسية وحده لا يكفي بل لابد من مجموعة أمور تأخذ بنظر الاعتبار من قبل الكتل السياسية ولابد من توافر النية الصادقة والإرادة الجادة لدى الكتل السياسية وقادتها للوصول الى حلول للأزمات وادراك ان هذه الأزمات أصبحت من مفردات الحياة اليومية في العراق وانها ستؤثر تأثيرا خطيرا على البلد والشعب ومستقبل العملية السياسية».
ودعا الكربلائي الى «مد جسور الثقة بين الكتل السياسية بعضها مع البعض وخاصة بين قادة الكتل وتجنب الطعون والاتهامات وسوء الظن والشكوك بين بعضهم البعض والابتعاد عن كل ما يشنج الأجواء وادراك الكتل السياسية جميعا ان دماء البلد وتقدمه واستقراره لا يتم الا من خلال اعتماد بعضهم البعض الآخر والتكاتف والتآزر بين الكتل وصولا الى الأهداف المنشودة».
وقال «الوضع الحالي في العراق لا يصح معه ان تتبنى فئة واحدة او جهتان او ثلاث جهات ادارة شؤون البلاد في ظل هذه الظروف بل لابد ان يكون هناك ادراك ان الظروف الحالية في البلد تقتضي ان يتعاون الجميع وان اداء العملية السياسية في ادارة شؤون البلد لابد ان تكون من خلال عملية تضامنية وتكافلية وان يعمل الجميع بروح العائلة الواحدة».
الى ذلك، ذكرت صحيفة «ميلليت» التركية أن القلق يعم تركيا إزاء الأحداث الجارية في المنطقة والتي تراقب الوضع عن كثب وأهمها التطورات السلبية في العراق، بعدما سحبت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قواتها العسكرية من العراق وادعت بأنها تركت وراءها دولة مستقرة ولكن الحقيقة تشير إلى عكس ذلك.
وأوضحت الصحيفة في تحليل لها امس أن الاتهامات الموجهة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لنائب الرئيس طارق الهاشمي بدعم الإرهابيين فتحت طريق الصراع بين السنة والشيعة، كما أن الفوضى السائدة في العراق أدت إلى مخاوف أنقرة من الانقسام وهذا يعني الأكراد في الشمال، والسنة في الوسط، والشيعة في الجنوب.
«واشنطن بوست»: أميركا ستطيح بـ 27 من كبار قادتها العسكريين بعد انتهاء الحرب في العراق
من جهة أخرى ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية امس الأول أنه بعد انتهاء الحرب في العراق واقتراب عودة القوات الأميركية من أفغانستان فإن الجيش الأميركي يسعى لتسريح 27 من كبار القادة تماشيا مع سياسة تقليص المصاريف في الميزانية العسكرية للسنة المالية المقبلة. ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» قولهم إن عملية تخفيض عدد القادة بالجيش الأميركي تعد الأولى من نوعها منذ انتهاء الحرب الباردة في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي والذي جعل الولايات المتحدة تقلص من قواتها.
وأضافت الصحيفة أن «الپنتاغون» بحث مؤخرا ولعدة مرات ضرورة تقليص الطبقة العليا من كبار العاملين في الجيش الأميركي بمعدل 10%.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وافق في شهر مارس الماضي على خطة لخفض عدد القادة بالجيش الأميركي من الجنرالات والأدميرالات من 952 إلى 850 وتنفيذ تلك الخطة خلال السنوات الخمس المقبلة، كما قرر غيتس أيضا خفض رتبة 23 من القادة من جنرالات بثلاث نجوم إلى جنرالات بنجمتين فقط.