عواصم ـ وكالات: يخطط الجيش البريطاني لتسريح 4500 جندي في اطار خطط الحكومة الائتلافية لتخفيض نفقات الدفاع.
ونقلت صحيفة الغارديان امس أن سلاح المشاة سيفقد بموجب هذا الاجراء 3000 جندي وسلاح الجو الملكي 1000 جندي وسلاح البحرية الملكية 500 جندي في الموجة الثانية المقررة هذا العام من برنامج التسريح لتخفيض عدد الجيش البريطاني من 100 ألف إلى 82 ألف جندي بحلول العام 2020.
وأضافت أن وزارة الدفاع البريطانية اكدت أن برنامج التسريح سيدخل مرحلته الثانية الثلاثاء المقبل لكنه سيستثني القوات البريطانية العائدة للتو من الخدمة في افغانستان إلا في حال قرر جنود ترك الخدمة بشكل طوعي.
وكانت مراجعة استراتيجية الدفاع والأمن التي اقرتها الحكومة الائتلافية العام الماضي أوصت بأن يستغني سلاحا البحرية والقوى الجوية عن 5000 جندي لكل منهما بحلول العام 2005.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند يأمل أن تساهم عملية التسريح المبكرة في سلاحي الجو الملكي والبحرية الملكية في تعزيز الروح المعنوية وتأمين الاستقرار لهما بعد عام من التقلبات.
ونسبت إلى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله «نحتاج إلى اعادة بناء قواتنا لضمان أن تكون مرنة بما فيه الكفاية وقابلة للتكيف من أجل تلبية مطالب مستقبل غامض والدفاع عن المملكة المتحدة مع أن قرارات التسريح لن تكون سهلة».
وفي السياق نفسه أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ان الولايات المتحدة ستسحب حوالي 7 الاف من العسكريين الاميركيين المتمركزين في اوروبا والبالغ عددهم 81 الفا في اطار استراتيجيتها الدفاعية الجديدة والتدابير التقشفية التي تطول ميزانية الپنتاغون.
وأوضح بانيتا في تصريحات لوكالة انباء الپنتاغون ان وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ستسحب 4 ألوية مقاتلة من سلاح البر متمركزة في اوروبا اي حوالي 7 آلاف رجل، وهي معلومات أكدها لـ «فرانس برس» المتحدث باسم الوزارة جورج ليتل.
ولفت بانيتا لوكالة الانباء التابعة للپنتاغون الى ان هذه الالوية المقاتلة التي تضم كل منها 3500 عنصر من سلاح البر والتي لم يتم تحديد مكان وجودها ستستبدل بعمليات مداورة لوحدات مختلفة.
وتندرج هذه الخطوة في اطار الاستراتيجية الأميركية الدفاعية الجديدة التي قدمها الرئيس الأميركي باراك اوباما في الخامس من يناير.