Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 37 في تبادل لإطلاق النار في الجنوب
البشير يقرع طبول الحرب مع السودان
5 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد فشل جميع المحاولات لتسوية المسائل العالقة بين السودان والدولة المولودة حديثا في خاصرته الجنوبية، بدأت الخرطوم تقرع طبول الحرب مع دولة جنوب السودان، حيث اكد الرئيس السوداني عمر البشير ان السودان اصبح اقرب الى الحرب منه الى السلام مع جنوب السودان. وقال البشير، خلال حوار عرضه التلفزيون الرسمي: الاجواء الآن مع الجنوب اقرب الى اجواء الحرب من السلام.
وجاءت تصريحات البشير بعد ان حذر رئيس جنوب السودان سلفا كير الخميس الماضي من ان النزاع يمكن ان يتجدد اذا لم تفض مفاوضات النفط المريرة مع الخرطوم الى اتفاق يعالج قضايا رئيسية اخرى ومن بينها منطقة ابيي المتنازع عليها.
وقال كير: اتفاقنا يمكن ان نفكر بتوقيعه ينبغي الا يركز فقط على الازمة النفطية، انما ان يكون شاملا يغطي كل المسائل العالقة.
وزاد من التوتر عدم ترسيم الحدود التي يقطع بعضها حقول النفط، اضافة الى الاتهامات المتبادلة بدعم كل طرف للمتمردين ضد الطرف الآخر.
الا ان البشير قال ان السودان لن يقدم على الحرب الا اذا فرضت عليه.
وردا على تصريحات الرئيس السوداني، قال برنابا ماريال بنجامين وزير الاعلام في جنوب السودان اول من امس ان موقف رئيسنا (سلفا كير) واضح جدا، نحن لا نؤيد الحرب، نريد السلام، لأن السودان ليس عدونا.
واضاف: منذ 2005 حاول عمر البشير التحضير لحرب، ربما يريدها، اذا كان يريد الحرب ضدنا بسبب ثرواتنا النفطية فهذا امر آخر. لكن الوزير اكد ان بلاده تستعد لاجراء مشاورات جديدة مع ممثلي السودان في 9 الجاري في اديس ابابا.
في غضون ذلك، قال مسؤولون بالامم المتحدة ومسؤولون حكوميون ان تبادلا لاطلاق النار فيما بين قوات الامن بجنوب السودان باستخدام مدافع رشاشة محمولة على شاحنات ادى الى سقوط 37 قتيلا واصابة شرطي من الامم المتحدة يوم الاربعاء الماضي.
وقال قويدر زيروق المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) ان اطلاق النار وقع عندما قطع مفوض شرطة مقاطعة رمبيك الشمالية الكلام خلال اجتماع بشأن غارات على الماشية وقعت في الآونة الاخيرة مع مسؤولين آخرين في ولاية الوحدة وادلى بـ «تصريحات غاضبة».
واضاف في بيان ان اربع شاحنات صغيرة تحمل رجالا مسلحين يعتقد انهم من الجيش والشرطة ظهرت وبدأت في اطلاق النار بشكل عشوائي على مجمع المفوض.