Note: English translation is not 100% accurate
ضباط بريطانيون يصفون معركة استعادة البصرة بالكارثة والجيش الأميركي يهدد بالرد على حرب الصدر «المفتوحة»
21 ابريل 2008
المصدر : عواصم – وكالات
هدد الجنرال ريك لينش قائد القوات الاميركية في محافظة وسط العراق بالرد عسكريا على الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إذا ما نفذ تهديداته وهاجم القوات العراقية والاميركية.
وقال لينش «آمل ان يواصل مقتدى الصدر خفض وتيرة العنف وعدم التشجيع عليه». واضاف امام صحافيين غربيين محذرا «اذا ما اصبح الصدر وجيش ا لمهدي عنيفين جدا، فنحن نمتلك ما يكفي من قوة النيران لنقل القتال الى ميدان العدو».
ودعت غالبية المساجد في مدينة الصدر الشيعية في ضواحي بغداد الاحد عبر مكبرات الصوت السكان الى مقاومة الاحتلال.
وردا على تهديد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالحرب المفتوحة، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ: «إن الحكومة تستهدف من يتجاوز القانون ويحمل السلاح بوجهها ولا تستهدف أي جهة معينة في حملتها ضد المسلحين». وجدد الدباغ دعوة حكومته إلى حل «جيش المهدي»، قائلا «إن الدولة لا يمكن أن تقوم على جيشين، وإن لها مؤسساتها وجيشها النظامي ولها تشكيلها الرئيسي، لذا لا يمكن بالتأكيد أن تقوم دولة بوجود جيوش لدى الكتل السياسية».
في غضون ذلك ألقى قادة عسكريون بريطانيون باللوم على القوات العراقية في فشل عملية استعادة البصرة من ايدي الميليشيات ووصفوا قائدها في البصرة الفريق موجان الفريجي بانه طائش ولا يصغي للنصيحة. ونقلت صحيفة «صندي تيلغراف» امس عن القادة المذكورين وصفهم لمعركة استعادة البصرة من أيدي الميليشيات التي شنها الجيش العراقي المدرب من قبل البريطانيين بأنها كارثة تامة بسبب عدم جهوزية القوات العراقية.
وقالت الصحيفة إن المصادر البريطانية البارزة اعتبرت أن المهمة فشلت بسبب افتقاد ضباط الجيش العراقي للكفاءة وعناصره للتدريب فضلا عن إرسال هؤلاء إلى المعركة دون مؤن كافية من الذخيرة والطعام والماء.
وأكدت أن الفشل في استعادة البصرة من أيدي الميليشيات المسلحة أخّر عملية خفض عدد القوات البريطانية في البصرة أشهر عدة.
وكشفت الصحيفة أن إحدى الروايات التي تم تداولها في مركز قيادة القوات البريطانية أن الجيش العراقي طلب في إحدى مراحل المعركة من قوات التحالف تزويده بالماء والطعام تحت تهديد السلاح.
واشارت إلى أن ضابطا بريطانيا بارزا يعمل في مركز قيادة قوات التحالف في قاعدة البصرة الجوية وصف الفريق موجان الفريجي، الذي كان يتولى قيادة القوات العراقية خلال عملية استعادة البصرة، بأنه «طائش خطير تجاهل النصحية»، واعتبر قرار السماح لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإدارة العملية «كارثة لأنها سلّمت هاويا المسؤولية». الى ذلك اوضحت الحكومة ان الاعتقالات التي تقوم بها قوات الامن في البصرة تتم وفقا لاوامر قضائية. وأكد وزير العدل العراقي بالوكالة صفاء الصافي في بيان صحافي امس ان «جميع الاعتقالات التي حدثت ابان خطة صولة الفرسان في البصرة تمت وفقا لاوامر قضائية».
وأوضح قائلا ان «القاء القبض على اي شخص مسلح في الشارع لا يحتاج الى قرار قاض، طالما القي القبض عليه بجرمه المشهود» مشيرا الى ان «اوامر قضائية تصدر بحق المسلحين الذين يجري اعتقالهم بالجرم المشهود خلال 24 ساعة فقط من لحظة الاعتقال».الصفحة في ملف ( PDF )