Note: English translation is not 100% accurate
تجدد التظاهرات في الأردن للمطالبة بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد
11 فبراير 2012
المصدر : عمان ـ أ.ش.أ
تجددت في العاصمة الأردنية عمان أمس وعدد من المحافظات الأردنية المظاهرات المطالبة بالإصلاح الشامل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين، وذلك على الرغم من برودة الطقس وتساقط الأمطار في مناطق متفرقة من المملكة.
وتزامنت تلك التظاهرات مع إضراب ينفذه المعلمون في الأردن منذ قرابة 5 أيام شمل جميع المحافظات الأردنية وذلك للمطالبة برفع علاوة المهنة إلى 100%، حيث انعكس هذا الإضراب بشكل واضح في معظم المسيرات التي شهدتها الأردن امس للمطالبة بنصرة المعلم الأردني تحت شعار «نصرة المعلم».
وانطلقت مسيرة من وسط العاصمة عمّان عقب صلاة «الجمعة» من أمام المسجد الحسيني نصرة للمعلم طالب المشاركون فيها بإنصاف المعلم وإحقاق الحق تجاهه، منتقدين عددا من وسائل الإعلام الأردنية خاصة الإذاعية التي هاجمت المعلم لتنفيذه إضرابا وانتقدته بقسوة.
وشهدت المنطقة المحيطة بالمسيرة تواجدا أمنيا مكثفا من قوات الدرك الأردنية أحاطت بالمسيرة لتكون فاصلا بينها وبين مسيرة أخرى مضادة.
كما شهدت العديد من المحافظات الأردنية مسيرات عدة تطالب بالإصلاح السياسي ومحاكمة الفاسدين محاكمة حقيقية لا تزييف فيها، وطالبت الحراكات الشبابية والشعبية المواطنين خلال تلك المسيرات بالوقوف إلى جانب المعلمين في إضرابهم الذي سيصب في نهاية المطاف لصالح الطلبة، كما دعت الحراكات التي خرجت بعنوان «نصرة المعلم والمستأجر» إلى الوقوف بجانب الحق في قضية المالكين والمستأجرين.
ونظمت الحركة الإسلامية في محافظة إربد مسيرة حاشدة بمشاركة الحراك الشبابي والجبهة الوطنية للإصلاح، مطالبين بتعجيل محاكمة جميع الفاسدين ورافضين سياسة الانتقائية في تحويل رموز الفساد الى المحاكمة، كما دعوا إلى الوقوف مع الشعب السوري وثورته ضد النظام البائد في سورية.
كما نفذ مئات من متضرري شركات البورصة في لواء «الكورة» بمحافظة إربد اعتصاما أمام مسجد دير أبي سعيد الكبير بعد صلاة «الجمعة» هتفوا خلاله بحياة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورفعوا يافطات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد، وبمحاكمة المتلاعبين بأموال الناس من ضحايا البورصات ومعاقبة أصحاب الشركات التي جمعت أموالا كبيرة من المواطنين وزعمت استثمارها وإعادتها إليهم واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإعادة تلك الأموال إلى أصحابها الذين ضاقت بهم الظروف بعد ضياع أموالهم، كما وجهوا شكرهم للأجهزة الأمنية على حمايتها للاعتصامات.
وخرج العشرات في لواء «ذيبان» بمحافظة مأدبا في مسيرة انطلقت من أمام مسجد ذيبان الكبير إلى دوار ذيبان في مسيرة تحت شعار «جمعة لا للأقلام المأجورة»، طالبوا خلالها بمحاربة الفساد وتعديل الدستور بما يحقق مبدأ «الشعب مصدر السلطات»، وتلبية مطالب أهالي لواء «ذيبان» وحقهم في العمل والعيش الكريم.
كما عبر المشاركون في المسيرة عن دعمهم للجنة الوطنية للمعلمين باعتبار أن مطالبهم مشروعة وأن حراكهم دستوري وعلى الحكومة أن تمتثل لتحقيق مطالبهم.