Note: English translation is not 100% accurate
تقدم كبير لريك سانتوروم في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين
استطلاع: معدلات تأييد أوباما تصل لأعلى مستوى لها منذ مايو 2010 وتبلغ 50%
16 فبراير 2012
المصدر : وكالات

أظهر استطلاع أميركي جديد أن معدلات تأييد الرئيس الأميركي باراك أوباما تظهر تحسنا ثابتا منذ بداية ديسمبر الفائت حيث وصلت إلى 50% وهو أعلى معدل يسجل منذ مايو 2010، وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الى أن الاستطلاع الذي أجرته مع شبكة «سي بي اس» الأميركية بين أن مزيدا من الأميركيين يعتقدون أن التوقعات الاقتصادية في تحسن وأن 50% منهم يؤيدون أوباما.
وذكرت الصحيفة أن فرص أوباما بالفوز في ولاية جديدة ستعتمد على قدرته على إقناع البلاد بأن الاقتصاد في تحسن.
ولأول مرة منذ بدء الفصل الانتخابي بنهاية الصيف يبدو أن كثيرا من الناخبين الديموقراطيين والجمهوريين أكثر حماسا بشأن التصويت في الانتخابات الرئاسية هذا العام.
وقال 50% ممن شملهم الاستطلاع إنهم لا يؤيدون أداء أوباما الاقتصادي مقابل 44% يؤيدون هذا الأداء. وأعرب 59% عن عدم الرضا عن تعامله مع مسألة عجز الموازنة الفيدرالية.
وشمل الاستطلاع الذي أجري بين 8 و13 الجاري 1197 شخصا وبلغ هامش الخطأ فيه 3%.
من جهة أخرى حقق المسيحي المحافظ المتشدد ريك سانتوروم اول من امس تقدما كبيرا في استطلاعات الرأي متقدما حتى على المستوى الوطني على المرشح الذي يعتبر الأوفر حظا لنيل تسمية الجمهوريين من اجل خوض الانتخابات ميت رومني، وذلك بفضل تأييد قاعدة الحزب الجمهوري.
وقد اثار سناتور بنسلفانيا السابق مفاجأة كبرى في 7 فبراير بفوزه بـ 3 انتخابات في ميسوري وكولورادو ومينيسوتا وأصبح الآن يهدد مواقع ميت رومني في ميشيغن واريزونا التي تخوض الانتخابات المقبلة في 28 فبراير في إطار السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية في 6 نوفمبر.
وهذه الهزائم عكست الصعوبات التي يواجهها رومني في جمع صفوف الحزب الذي لاتزال قاعدته الحزبية المحافظة لا تعترف بهذا المليونير معتبرة اياه معتدلا جدا.
وبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد بيو للأبحاث من 8 الى 12 الجاري نال سانتوروم 30% من نوايا التصويت في ميشيغن الولاية الصناعية في شمال الولايات المتحدة مقابل 28% لمنافسه ميت رومني. وقبل شهر اظهر الاستطلاع نفسه ان ريك سانتوروم نال فقط 14% من الأصوات مقابل 31% لحاكم ماساتشوستس السابق.
وأكد هذا التقدم استطلاع آخر أجراه معهد غالوب في الفترة نفسها واظهر ان ميت رومني سيفوز في ميشيغن لكن بفارق طفيف جدا مع 32% من الأصوات مقابل 30% لريك سانتوروم.
وهذا الهامش ضيق جدا في منطقة تسكنها طبقة عاملة يفترض ان تكون مؤيدة جدا للمعتدل ميت رومني الذي ولد فيها وحيث كان والده حاكما لميشيغن ورئيسا لشركة سيارات.
وقال رومني في مقالة نشرتها اول من امس صحيفة «ديترويت نيوز» «انا ابن ديترويت (اكبر مدينة في ميشيغن)».
وينتقد المرشح السياسة الاقتصادية للرئيس باراك اوباما في هذه الولاية ويحاول اقناع الناخبين المحليين بخبرته كرجل أعمال.
واظهر استطلاعان للرأي نشرا الاثنين ان ريك سانتوروم يتقدم في هذه الولاية الأساسية.
وبحسب نيويورك تايمز فإنه من المتوقع ان يجهز سانتوروم نفسه لخوض المعركة في ميشيغن قبل الانتخابات التمهيدية وان يغير مسار خطابه الذي يركزه عادة على المسائل الأخلاقية والاجتماعية لكي يتحدث عن الانعاش الاقتصادي والوظائف. وسيلقي خطابا في هذا الاتجاه امام النادي الاقتصادي في ديترويت اليوم بحسب الصحيفة.
وأمام التهديد الذي يشكله سانتوروم، يستعد فريق حملة ميت رومني لإطلاق سلسلة هجمات عبر محطات دعائية ضد ريك سانتوروم مستعيدا استراتيجية تبين انها اعطت نتائج مهمة في فلوريدا حيث تمكن رومني من هزم نيوت غينغريتش الذي كان يعتبر ابرز منافس له في تلك الولاية.
وبحسب صحيفة بوليتيكو المتخصصة فإن لجنة العمل السياسي التي تدافع عن المرشح تعتزم صرف نصف مليون دولار كإعلانات متلفزة في الاسبوع الممتد بين 14 و20 فبراير.
وقال مستشار لميت رومني على موقع الكتروني ان فريق الحملة الانتخابية «سيضرب بقوة».
وفي هذا الاطار يبدو رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش في موقع ضعيف جدا. ويراهن هذا الأخير على انتخابات «الثلاثاء الكبير» في 6 مارس حين تصوت 10 ولايات بدورها لاسيما في جنوب البلاد، من اجل ان يحسن مواقعه.
ومن المقرر ان يشارك المرشحون الـ 4 ميت رومني وريك سانتوروم ونيوت غينغريتش ورون بول في مناظرة متلفزة في اريزونا (جنوب غرب) في 22 فبراير قبل الانتخابات التمهيدية في هذه الولاية في 28 فبراير.
ورغم هذه الصعوبات، يبقى ميت رومني متصدرا عملية الانتخابات التمهيدية التي ستتواصل حتى مؤتمر الحزب الجمهوري هذا الصيف حين سيتم تعيين المرشح الذي سيخوض الانتخابات الرئاسية في منافسة الرئيس باراك اوباما.