Note: English translation is not 100% accurate
الحاملة لينكولن في الخليج لـ «تذكير» إيران بقوة أميركا وموسكو تؤكد على العلاقة الإستراتيجية معها بعد تولي ميدڤيديڤ
1 مايو 2008
المصدر : الانباء - وكالات
عواصم - أحمد عبدالله
برر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ارسال حاملة طائرات اضافية للخليج بقوله انها خطوة تذكيرية بقوة الولايات المتحدة عسكريا في المنطقة وانها لا تشكل تصعيدا.
وفي حديثه أمس الاول للصحافيين اثناء رحلة الى المكسيك نفى غيتس نفيا قاطعا ان يكون وجود حاملتي طائرات اميركيتين في المنطقة ايذانا بعمل عسكري ضد ايران.
وقال: «ارسال حاملة الطائرات مقرر منذ وقت طويل».
واعلن متحدث باسم البحرية الاميركية الكومندان جيف ديفيس ان حاملة الطائرات الاميركية ابراهام لينكولن التي وصلت الى الخليج هذا الاسبوع، ستحل محل حاملة الطائرات هاري ترومان.
واوضح ان مدة وجود سفينتين حربيتين معا «ستكون قصيرة جدا ولن تتجاوز يوما او يومين»، مؤكدا انه «اجراء نظامي روتيني».
غيتس اضاف: «لا أظن انه سيكون لنا حاملتان هناك لفترة طويلة. ومن ثم فاني لا أعتبره تصعيدا. أرى مع ذلك أنه يمكن اعتباره تذكرة».
وجاء وصول حاملة طائرات ثانية وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وطهران مما اثار تكهنات بشأن ضربة عسكرية امريكية محتملة لايران.
وصرح الاميرال البحري مايك مولن رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الاسبوع الماضي بأن الپنتاغون لديه خيارات عسكرية ضد ايران يمكن ان يدرسها لكنه أكد ان الولايات المتحدة ستستمر في الاعتماد على الاساليب الدبلوماسية والاقتصادية للتعامل مع مشاغلها.
وذكرت شبكة التلفزيون الاميركية «سي بي اس نيوز» ان الپنتاغون امر بوضع خيارات جديدة لمهاجمة ايران، موضحة ان وزارة الخارجية بدأت اعداد انذار الى ايران.
خسائر متزايدةوقال غيتس ان التصعيد الكلامي ضد ايران جاء بعد تصاعد العنف في العراق حيث تخوض القوات الاميركية مواجهات مع ميليشيا جيش المهدي التي يؤكد العسكريون انها مدعومة من ايران.
ورد الوزير الاميركي تزايد الخسائر في صفوف جنوده في العراق الى الاشتباكات الاخيرة في مدينة الصدر حيث قال: «لم نر ذلك منذ فترة طويلة واعتقد انه السبب في تزايد الخسائر».
اضاف «اننا نعمل في مدينة الصدر التي بقينا بعيدين عنها من قبل، لذلك نخوض قتالا ضاريا اختبرته القوات الاميركية عندما عملت في مناطق اخرى».
وتابع غيتس «نحن نتابع الوضع بدقة لكنني اعتقد ان الجنرال ديڤيد بترايوس مرتاح لخططه سحب خمسة الوية على الاقل كانت قد ارسلت لتعزيز القوات الاميركية».
موسكوفي غضون ذلك اكدت روسيا على علاقتها الاستراتيجية بايران حيث نقلت وكالة الاعلام الروسية آر.آي.ايه عن مسؤول روسي كبير قوله ان الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ نظيره الايراني محمود أحمدي نجاد أن العلاقات الروسية مع طهران ستبقى مستمرة بغض النظر عمن في السلطة.
ونسبت الوكالة الى فالنتين سوبوليف أمين مجلس الأمن القومي الروسي بالانابة قوله في طهران: «تم نقل رسالة شفهية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد خلال اجتماع».
وأضاف: «فحوى الرسالة هو أن روسيا تؤكد مبادىء العلاقات المتبادلة مع ايران وأن سياستها لن تعتمد على من هو في السلطة».
ومن المقرر أن يؤدي ديمتري ميدفيديف اليمين القانونية الشهر المقبل كرئيس لروسيا خلفا لبوتين.
رايسوفي واشنطن، اتهمت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس حركة حماس بقتال اسرائيل بالوكالة عن ايران مطالبة بتقديم الدعم الدولي الى السلطة الفلسطينية.
رايس ادلت بتصريحاتها امام اللجنة الاميركية اليهودية امس الاول معربة عن قلق بلادها المتزايد من ايران.
وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شاوول موفاز صرح بعد محادثات مع رايس بأن الجبهة التي تقودها ايران في الشرق الاوسط تزداد قوة، مؤكدا ضرورة العمل على اضعافها.
ورأت رايس ان ما اسمته بالتهديد الايراني يشمل الاراضي الفلسطينية ولبنان والعراق وحتى افغانستان.
واكدت ان الولايات المتحدة ستواصل جهودها لعزل حماس، مشيرة الى ان الحركة ترفض التخلي عن العنف والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود واحترام كل الاتفاقات التي وقعها الفلسطينيون مع اسرائيل في الماضي.
وقالت الوزيرة الاميركية: «لكن قد يكون مصدر القلق الاكبر هو ان قادة حماس يستخدمون اكثر فاكثر كمقاتلين بالوكالة عن نظام ايراني يقوم بزعزعة استقرار المنطقة والسعي لامتلاك قدرات نووية ويعلن رغبته في تدمير اسرائيل».
وتؤكد ايران باستمرار دعمها لحركة حماس وقدمت ملايين الدولارات لمساعدة حكومتها للتعويض عن المساعدات الاجنبية التي قطعت عن غزة. لكن طهران تؤكد ايضا ان دعمها للناشطين الفلسطينيين معنوي ومالي ولا يشمل تسليح وتدريب مقاتلين.
حزام تطرفودعت رايس في كلمتها الى تقديم دعم دولي الى السلطة الفلسطينية التي «تملك ارادة مكافحة الارهاب« و«الرغبة في الحكم بفاعلية« لكنها لا تملك الوسائل لتحقيق ذلك على حد قولها.
وتساءلت الوزيرة «كيف يمكن لحكومة اسرائيل ان تتفاوض مع منظمة لا ترى في اي اتفاق وقرار تسوية لدفع السلام بل تكتيكا لمواصلة الحرب»، مؤكدة ان «السياسة الوحيدة المسؤولة تقضي بعزل حماس والدفاع عن النفس ضد تهديداتها حتى تختار حماس دعم السلام».
وتحدثت رايس في كلمتها عن «حزام من التطرف« يمتد من حماس وحزب الله في لبنان الى المتطرفين في العراق و«المتشديين الاخرين في اماكن مثل افغانستان».
وقالت ان هؤلاء «مدعومين من قبل ايران والى حد ما من قبل سورية ولكن ايران خصوصا تعطي النزاع بعدا اقليميا لم يكن موجودا من قبل».الصفحة في ملف ( PDF )