Note: English translation is not 100% accurate
السودان يمهل القائم بالأعمال التشادي أسبوعاً للمغادرة ونجامينا تتهم الخرطوم بالبحث عن مبرر للاعتداء عليها
14 مايو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
استدعت وزارة الخارجية السودانية امس القائم بأعمال سفارة تشاد بالخرطوم وأبلغته قرار الحكومة بقطع العلاقات الديبلوماسية مع بلاده وطلبت منه ومن اعضاء السفارة مغادرة البلاد خلال فترة اسبوع وذكرت وكالة الأنباء السودانية ان الخارجية السودانية طلبت من القائم بالأعمال التشادي تقديم التسهيلات اللازمة لتصفية اعمال السفارة السودانية في نجامينا مبدية استعدادها لتقديم التسهيلات لهم لتصفية اعمالهم بالبلاد.
وفي سياق متصل، أكد حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض امس أن حزبه يرفض الانقلابات العسكرية واستخدام العنف لتغيير النظام بالقوة معتبرا أن الحكومة السودانية تعرضت لضربة في هيبتها إثر الهجوم الذي شنه مسلحو «حركة العدل والمساواة» السبت الماضي على أم درمان ثاني أكبر مدن العاصمة الثلاث.
وقال الترابي الذي أفرجت عنه السلطات السودانية أمس الاول بعد أن اعتقلته على خلفية هجوم أم درمان «إن الحكومة كلما غضبت تشفي غضبها في حزب المؤتمر الشعبي الذي اتزعمه وكلما انكسرت من شيء تشفي كسرها في المؤتمر الشعبي أو آخرين».
إطلاق سراح الباقينوأكد الزعيم السوداني المعارض في مؤتمر صحافي أن بقية الذين اعتقلوا من حزب المؤتمر الشعبي سيطلق سراحهم تباعا، مشيرا إلى أن بعض المحققين عاملوه بغلظة والبعض الآخر بلطف. وأشار إلى أن الحكومة تعرضت لضربة قوية في هيبتها بهجوم «حركة العدل والمساواة» المتمردة وقال: «لم ندبر أمرا وهذه الحوادث لا نعلق عليها ولكن يجب أن ننظر إلى حيثيات الاحداث التي سبقته حتى لا تؤدي لمثله وننظر لتأثيره على سمعة الوطن وآمال السودانيين في التوحد».
وتابع الترابي: «الهجوم أمر مؤسف ومحزن، أسفنا وحزنا للموت والقتل ونحن نرى أن العنف لا يؤدي إلا للعنف ووسائلنا لتغيير النظام هي المظاهرات والصبر على الاعتقالات ولا نقبل القيام بانقلاب عسكري لتغيير النظام فنحن نرفض العنف الذي تقوم به الحكومة ضد دارفور ونرفض العنف الذي تمارسه المعارضة ضد الحكومة».
وأشار مصدر أمني سوداني إلى أن الغرض من التحقيق مع الترابي هو مطابقة الأقوال مع ما ورد في المستندات وأقوال بعض المقبوض عليهم بشأن علاقة بعض قيادات حزب المؤتمر الشعبي بالهجوم.
زعيم حركة العدل والمساواةوفي سياق متصل، قالت الحكومة السودانية امس ان زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة خليل ابراهيم استنجد بالسلطات التشادية طالبا طائرة لاجلائه خارج السودان عقب هزيمته في مدينة (ام درمان) وانسحابه ودحر قواته. واكد وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين في تصريح صحافي عدم وجود قائد التمرد خليل ابراهيم في الخرطوم.
واعلن حسين عن تقديم المتمردين الذين تم القبض عليهم للعدالة وفقا لاجراءات القانون العسكري مشيرا الي ان استجوابهم بدأ يؤتي اكله بعد المعلومات الجديدة التي ادلوا بها. واكد سيطرة القوات المسلحة التامة على الوضع الامني، واضاف ليس هناك عنصر قادر على القيام بأي عمل تخريبي وانما هناك فقط بعض الهاربين.
إغلاق الحدودفي غضون ذلك، أغلقت تشاد حدودها مع السودان وقطعت جميع العلاقات الاقتصادية مع جارتها الليلة قبل الماضية وسط اتهامات بالعدوان من جانب الخرطوم. وقال تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس إن ديبلوماسيا تشاديا اتهم السودان بالبحث عن مبررات لشن هجوم على الاراضي التشادية.
وكان السودان قد أعلن الاحد الماضي قطع العلاقات الديبلوماسية مع تشاد متهما نجامينا بدعم المتمردين في إقليم دارفور السوداني الذي مزقه الصراع.