باريس ـ أ.ش.أ: جددت جهات التحقيقات في قضية محمد مراح الشخص المشتبه في ارتكابه جرائم تولوز ومونتوبان والذي قتل أمس الأول برصاص الأمن الفرنسي الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق لوالدة وشقيق وصديقة شقيق مراح لمدة يوم.
وقالت مصادر قريبة من التحقيقات في تصريحات صحافية امس ان عبدالقادر مراح الشقيق الأكبر للمشتبه به أكد انه لم يكن يعلم شيئا عن المخططات الاجرامية «إلا أن الشهود الذين تم استجوابهم يقولون ان الشقيق يبدو أكثر التزاما بالقتال الجهادي الإسلامي».
وكشفت مصادر قريبة من التحقيقات في تصريحات صحافية أمس الأول ان التحقيقات تتواصل مع عبد القادر المحتجز منذ ليلتين، مشيرة إلى ان شقيق مراح ينتمي إلى الفكر «الإسلامي الأكثر تشددا».
إلى ذلك، طلبت وزارة الداخلية الفرنسية إغلاق صفحة على شبكة «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي «تشيد» بمحمد مراح المشتبه بتنفيذه جرائم تولوز ومونتوبانو. وقامت إدارة «فيسبوك» أوروبا بالفعل بإغلاق الصفحة بناء على طلب وزارة الداخلية الفرنسية الصفحة التي حملت اسم «تحية لمحمد مراح» والتي «تشيد» بمنفذ الجرائم التي أدت إلى قتل سبعة أشخاص.
وتتضمن الصفحة التي أنشئت بعيد مقتل مراح صورة للشاب مستخرجة من شريط فيديو نشر على الانترنت وهو يقود سيارته واستقطبت أكثر من 500 شخص قبل إغلاقها، كما تتضمن الصفحة العديد من التعليقات المناهضة للشرطة والمؤيدة للإسلام المتشدد.
من جهة اخرى، ظهرت لعبة بعنوان «الانتقام في تولوز» أمس الأول على الانترنت، وتتضمن اللعبة المعادية لمنفذ الجرائم الذي أعلن انتماءه الى القاعدة اطلاق النار على وجهه.
من جانبها، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أمس الأول أن مراح كان مدرجا على القائمة الأميركية للممنوعين من السفر.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص على اطلاع بالقضية قولهم ان اسم محمد مراح كان مدرجا على القائمة لأنه كان سجينا في عام 2010 في أفغانستان ثم أعيد إلى فرنسا.
وأضافت الصحيفة أنه وفقا للمسؤولين، جمع مسؤولو مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يتحكم بالقائمة الأميركية للممنوعين من السفر معلومات أيضا عن مراح قبل حوادث إطلاق النار التي وقعت مؤخرا ومن بينها ما حدث في عام 2010.
استطلاع: مرشح اليسار الراديكالي يحقق قفزة في سباق انتخابات الرئاسة الفرنسية
باريس ـ أ.ف.پ: حقق مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون اختراقا مشهودا في عدد الأصوات المحتملة في انتخابات الرئاسة الفرنسية كما أفاد استطلاع للرأي نشر أمس الأول ويضع الرئيس نيكولا ساركوزي ومنافسه الاشتراكي فرنسوا هولاند على قدم المساواة. وحصل ميلونشون، الذي حشد عشرات الآلاف من أنصاره في تظاهرة كبيرة الأحد في باريس، على 14% من نوايا التصويت في الدور الاول للانتخابات متقدما للمرة الأولى على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن 13% والوسطي فرنسوا بايرو 12% وفقا لهذا الاستطلاع الذي أجراه معهد بي.في.ايه.