Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتوقع الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي بعد «أوريغون» وهيلاري تستنجد بمؤيديها: أحضروا أي أحد للتصويت
20 مايو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
فيما اعلن باراك اوباما انه يستعد ليعلن اليوم فوزه بترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات البيت الابيض، اطلق المرشح الديموقراطي الرصاصة الاولى في السباق الرئاسي الاميركي الفعلي، وذلك ضد السياسة الخارجية للمرشح الجمهوري جون ماكين والرئيس الاميركي جورج بوش.
وخلال حفل انتخابي امس الاول في جنوب داكوتا تطرق اوباما الى مقابلة اجريت مع ماكين بعد تسلم حماس للسلطة في غزة قال حينها: «ان حماس هي الحكومة واصبحت الحكومة وعاجلا ام آجلا سنضطر للتعامل معها».
واتهم اوباما الجمهوريين باعتماد سياسة دولية خبيثة بينما يشنون حملة عليه قائلين انه «يحصل على تأييد الارهابيين» بعد ان اعلن احد قادة حماس مؤخرا انه يفضل اوباما على ماكين.
وقال اوباما: «اذا اراد بوش وماكين نقاشا علنيا حول كيفية حماية الولايات المتحدة، اعلن من هنا استعدادي لخوض هذا النقاش معهما وفي نفس السياق حذرت حملة اوباما الانتخابية من ان انتخاب ماكين رئيسا سيكون تمديدا لحكم من فشل في اعتقال اسامة بن لادن طيلة هذا الوقت».
أوريغون وكنتاكيوفي سياق التنافس الديموقراطي سعيا للفوز بترشيح الحزب يخوض اليوم المرشحان باراك اوباما وهيلاري كلينتون غمار الانتخابات التمهيدية في ولايتي اوريغون وكنتاكي، وتوقع اوباما ان يفوزفي اوريغون قائلا: «سيكون في امكاننا القول اننا حصلنا على الاكثرية، ووصلنا للقمة».
واشار اوباما الى انه يأمل في الفوز في اوريغون، حيث يبلغ عدد المندوبين 52 مقابل 51 مندوبا في كنتاكي، ويقول مسؤولو حملته انه يحتاج الى 17 مندوبا عاديا فقط للحصول على الغالبية.
وقد تابع المتنافسان الديموقراطيان حملتهما في نهاية الاسبوع في ولاية اوريغون التقدمية التي تميل بتركيبتها الديموغرافية الى السناتور الاسود، واشارت استطلاعات الراي الاخيرة التي نشرها موقع رييل كليير بوليتيكس الى تقدم سناتور ايلينوي بـ 14 نقطة في هذه الولاية.
وفي كنتاكي التي تعتبر من افقر الولايات واكثرها محافظة وغالبية سكانها من البيض والعمال، قدمت هيلاري كلينتون الاعلانات الدعائية الجديدة لانها تأمل في الفوز على اوباما بتقدمها عليه بـ 28 نقطة، كمناضلة مدافعة عن حقوق العمال.
جهد كبيرفي حين أوشكت حملتها على الوصول إلى نهايتها، بذلت هيلاري كلينتون جهدا كبيرا امس الاول في معركتها الصعبة لللحاق بمنافسها باراك اوباما، وحثت السيدة الاميركية الاولى السابقة حشدا في جامعة ويسترن كنتاكي قائلة: «لا يكفي أن تجيئوا وتهتفوا»، مضيفة: «يتعين أن تخرجوا وتصوتوا يتعين أن تحضروا أي أحد بامكانكم احضاره للتصويت».
وذهبت كلينتون امس الاول الى الكنيسة ثم توجهت لمخاطبة تجمعات حاشدة من مؤيديها.
وأوضحت كلينتون أنها ستستمر، وقالت: «لن يكون الامر سهلا، لكن ذلك لا يحدث بالرغبة والتمني، انما يحدث بالتشمير عن سواعدنا والعمل».
وحتى الان جمع باراك اوباما 1893 مندوبا ضمنهم «كبار المندوبين»، مسؤولي الحزب الذين يحظون بحرية التصويت، مقابل 1720 لكلينتون بحسب الموقع الالكتروني المستقل «رييل كليير بوليتيكس».
ويفترض بالمرشح الديموقراطي ان يحصل على اصوات 2025 مندوبا خلال مؤتمر الحزب الديموقراطـــي الذي ينعقد في دنفر (كولورادو، غرب) في نهاية اغسطس، للفوز بترشيح الحزب له الى الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وبعد كنتاكي واوريغون، تبقى ثلاث محطات انتخابية تمهيدية اقل اهمية للحزب الديموقراطي، في بورتوريكو في الاول من يونيو، وفي مونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال) في الثالث من يونيو المقبل.