Note: English translation is not 100% accurate
طهران تقلل من تهديدات إسرائيل: الأسلحة النووية محرمة علينا
2 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله ـ وكالات
أصدر معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى تحليلا بحثيا قال فيه ان ايران تبدو مستعدة لتقديم تنازلات مهمة للغرب في المفاوضات التي ستبدأ بين الجانبين في منتصف الشهر الجاري في تركيا.
وقالت الورقة ان تعيين علي اكبر هاشمي رفسنجاني مرة اخرى رئيسا لمجلس تشخيص مصلحة النظام يبدو في ذاته اشارة الى الدول الغربية بأن ايران ستتبع خطا خلال المفاوضات.
وكانت تقارير متتابعة في واشنطن قد توقعت ان تتبنى طهران بالفعل موقفا يميل الى الاستجابة لمطالب الولايات المتحدة وحلفائها في تلك المفاوضات لاسيما مع النتائج الايجابية التي حققها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارته الاخيرة لايران على صعيد التمهيد لمفاوضات مجموعة 5+1 التي تضم الاعضاء الدائمين في مجلس الامن وألمانيا مع طهران.
وقالت الدراسة ان الخطاب المتشدد الذي تستخدمه ايران الآن يمكن ان يكون ستارا من الدخان يهدف الى تغطية استعدادها لتقديم بعض التنازلات الجوهرية في المفاوضات.
واضافت: لقد بذل المرشد الاعلى آية الله علي خامئني جهدا كبيرا لإبعاد رفسنجاني عن اي موقع مؤثر وتمكن بالفعل من اخراجه من منصب رئيس مجلس الخبراء الذي كان يعد المجلس الاستشاري الاعلى في ايران وذلك في عام 2010.
الا ان الدراسة خلصت الى ان الابقاء على رفسنجاني يمكن ان يكون مقصودا لابلاغ العواصم الغربية برسالة مفادها ان طهران مستعدة للتفاوض بمرونة.
عل صعيد موازٍ، أكد مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن إيران ستواصل أنشطتها النووية السلمية وأن التهديدات لن تؤثر عليهم.
وقال في مقابلة مع صحيفة «الأهرام» المصرية نشرته امس: «قلنا أكثر من مرة إن معتقداتنا الدينية لن تسمح لنا بالأسلحة النووية، وفي الحقيقة فإن أسلحة الدمار الشامل الكيميائية والبيولوجية والنووية محرمة علينا لأنها تقتل العديد من بني البشر». وعن موقف الغرب من ملف بلاده النووي، قال: عليهم أن يفهموا أن الحديث مع إيران يجب أن يكون بلغة احترام الآخر. بعض الدول لاتزال تفكر بنفس العقلية الاستعمارية ويريدون أن يملوا علينا بعض الأشياء ونحن نقول إنه إذا كان لديهم أي طلب أو سؤال عن أنشطتنا النووية فنحن مستعدون للإجابة عن هذه الأسئلة وأفضل طريقة لهذا تكون من خلال المفاوضات والحوار».