Note: English translation is not 100% accurate
العماد سليمان يؤجل الاستشارات النيابية إلى الغد وتسمية رئيس الحكومة «الأكثري» قيد الدرس
27 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
ارجأ الرئيس ميشال سليمان بدء استشاراته النيابية لتسمية رئيس الحكومة، الذي سيكلف بتشكيل الوزارة الى يوم غد الاربعاء بدلا من صباح اليوم، ليوم واحد.
هذا التأجيل ارتبط بأمرين، استكمال الرئيس سليمان تنظيم فريق عمله، الى جانب تعبئة شواغر القصر الجمهوري الذي عاش فراغا لنحو ستة اشهر، وبالتالي اتاحة الوقت للكتل النيابية، وبخاصة كتلة الاكثرية لحسم خيارها بالنسبة لرئيس الحكومة في ضوء وجود فريق ينادي بتسمية رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري لاعتبارات المرحلة الجديدة، واخر يفضل بقاء السنيورة، لان في بقائه تكريسا لشرعية حكومته السابقة ولمجمل ما صدر عنها من قرارات، الى جانب وجوب تفرغ سعد الحريري للانتخابات المقبلة، على ان ينتقل الى السراي الكبير في عهد المجلس النيابي المقبل. وكان الرئيس سليمان انتقل الى القصر الجمهوري عند الثانية عشرة ظهرا، بدلا من التاسعة لانشغاله بوداع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر في مطار رفيق الحريري، حيث ظهر مع الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة في صورة رئاسية ثلاثية طال غيابها. في هذا الوقت كان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة منشغلا في محادثات مع وزير خارجية ايران منوچهر متكي الذي زارأيضا رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما التقى السنيورة المبعوث السوداني مصطفى اسماعيل وعرض معه التطورات.
الوزير متكي والمفتي قبانيوكان الوزير متكي طلب موعدا من مفتي لبنان محمد رشيد قباني، بواسطة السفارة الايرانية في بيروت، لكن المفتي قباني اعتذر عن استقباله «لضيق الوقت» وزحمة المواعيد.
وفي العشاء الرسمي الذي اقامه الرئيس نبيه بري على شرف امير قطر والوفود المشاركة في جلسة انتخاب الرئيس سليمان التقى متكي بالمفتي قباني، ومعه شيخ عقل الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وبادره بالقول: سماحة المفتي سعينا للقائك، فتعذر الامر، فاجابه المفتي قباني، في الحقيقة الوقت مزدحم وخيرها بغيرها.
وما ان التقى متكي النائب وليد جنبلاط في الحفل عينه حتى بادر السفير الايراني محمد رضا شيباني بالقول للوزير: السيد جنبلاط طالب بطردي من لبنان، فاجابه جنبلاط بالطبع لربما يتوقف ارسال الصواريخ الى لبنان.
فقال متكي: الصواريخ للمقاومة فاجابه جنبلاط: هذا القول يتطلب بحثا مستفيضا. بدوره وصف النائب مصطفى علوش عضو كتلة المستقبل خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان بالمنطقي والمتوازن، وانه شعر على عكس خطاب القسم للرئيس السابق، بانه يعي هموم اللبنانيين، وقد طرح مسائل شديدة الأهمية مثل مسألة توازن الأمن والاستقرار مع مسألة المناخ الجاذب للاستثمار. وهذا ما لم يعه العهد السابق (عهد لحود) واعتبر ان بالإمكان فصل الاثنين عن بعضهما. واعتبر علوش ان خطاب العماد سليمان مطمئن من الناحية العملية، وسيحظى بكل الدعم من الحكومة المقبلة واكثريتها من 14 آذار.
من جهته النائب د.فريد الخازن عضو كتلة الاصلاح والتغيير التي يرأسها العماد ميشال عون رأى استنادا الى خطاب القسم ان لبنان يتجه الى مرحلة جديدة توافقية في الشكل شاملة في مضامين المواضيع التي ستبحث، والتي اشار اليها خطاب القسم، وهي مرحلة انتقالية لابد منها، ومرحلة انتقالية كان يجب ان تحصل في فترات سابقة لكنها لم تحصل. واعتبر الخازن ان خطاب القسم يؤسس لهذه المرحلة، وهو خطاب واقعي وشامل ومتوازن، والأهم الا تحديات فيه ولا ادعاعات فضفاضة، وهذا يعني ان الرئيس وضع المسؤولية على نفسه لنقل خطاب القسم من الكلام الى الافعال.تغطية خاصة في ملف ( PDF )