Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون يمنحون «ميتشيغان» و«فلوريدا» نصف أصواتهم وأوباما «يستقيل» من كنيسته تخلصاً من عبئها السياسي
2 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
واشنطن - احمد عبدالله
بعد الجدل الكبير الذي احاط بتصريحات جيريماياه رايت المرشد الروحي للسيناتور الديموقراطي باراك أوباما، أكد الأخير استقالته من كنيسته في شيكاغو تجنبا للانتقاد الذي تعرض له القس رايت بعد ان أدان الولايات المتحدة واتهم حكومتها بالتسبب عمدا في نشر ڤيروس الايدز بين ابناء الجالية السوداء وباغراقهم في المخدرات وباتباع سياسات جرت على الاميركيين هجوم 11 سبتمبر 2001، ليس هذا فحسب، بل قام قس آخر يدعى مايكل فليغر بمهاجمة هيلاري كلينتون من فوق منبر الكنيسة وسخر منها سخرية لاذعة اضطرت اوباما الى ادانه تصريحات القس الذي كان ضيفا على الكنيسة.
من جهة أخرى، قضت لجنة اللوائح والقواعد بالحزب الديموقراطي الاميركي بتطبيق مسلسل من الحلول الوسط في قضية احتساب اصوات ولايتي ميتشيغان وفلوريدا التي قضت اللجنة ذاتها باستبعادها في وقت سابق.
وصدر قرار اللجنة ليلة أمس الاول ليواجه عاصفة من الانتقادات الفورية من قبل انصار المرشحة الديمواقرطية هيلاري كلينتون التي كانت تأمل في احتساب اصوات الولايتين على نحو يعزز من وزن كفتها في سباقها مع منافسها باراك اوباما.
غير ان اللجنة توصلت الى صيغتين لن يرجحا كفة هيلاري بأي حال، ففي حالة فلوريدا قررت اللجنة تبني اقتراح اللجنة الحزبية للولاية بتوزيع اصوات مندوبيها طبقا لنتيجة الانتخابات التمهيدية بالولاية ولكن مع الاحتفاظ بنوع من انواع العقوبة بسبب اجرائها الانتخابات التمهيدية في موعد غير الذي حددته قيادة الحزب، وتقضي هذه العقوبة باحتساب صوت اي مندوب من فلوريدا بنصف صوت فقط عند التصويت في المؤتمر القومي للحزب في دينفر في اغسطس المقبل.
ويعني ذلك ان هيلاري التي حصلت في فلوريدا على 105 مندوبين ستحصل من الوجهة العملية على 52.5 مندوبا في دينفر اما اوباما الذي حصل في الولاية على 67 مندوبا فانه سيواجه خصما لنصف ذلك الرقم ايضا في مؤتمر الحزب.
وحين عرض هذا الاقتراح على اللجنة دعمه 27 عضوا من اعضائها ولم يعارضه احد وصوت عضو واحد بالامتناع عن ابداء الرأي، ويذكر ان اللجنة عقدت جلستها بحضور 28 عضوا وليس 30 عضوا كما كان مقررا.
ويحافظ ذلك الاقتراح على سطوة قيادة الحزب التي سبق ان قضت بمنع مندوبي فلوريدا من التصويت في دينفر، الا ان العقوبة التي فرضت على الولاية خففت الى خصم نصف عدد مندوبيها عن طريق منح المندوب الواحد نصف صوت فقط.
وقال هارولد آيكس ممثل هيلاري في اجتماعات اللجنة عقب التصويت انه يشعر بـ «خيبة امل» من الحل الذي تبنته اللجنة، واضاف «كنا نأمل ان تعطي اللجنة فلوريدا حقها كاملا وان يحظى كل مندوب منها بصوت صحيح وليس نصف صوت الا اننا لم نعارض الاقتراح».
وفي حالة ميتشيغان فان قرار اللجنة كان اكثر تعقيدا. فقد اعتمدت اللجنة معادلة تقول ان هيلاري حصلت على 69 مندوبا في الولاية بينما حصل اوباما على 59 مندوبا. بعد ذلك قامت اللجنة بتطبيق عقوبة الخصم ذاتها التي طبقتها في حالة فلوريدا فحسبت نصف صوت لكل مندوب.
ويعني ذلك ان هيلاري ستحصل على 34.5 مندوبا من ميتشيغان فيما سيحصل اوباما على 29.5 مندوبا من الولاية. وكانت هيلاري تطالب بتجنب منح اوباما اي صوت في ميتشيغان فيما وضعت حلا بديلا لذلك هو احتساب 73 مندوبا لها و55 لاوباما.
ويرجع ذلك الرأي الى ان اوباما امتنع عن المشاركة في الانتخابات التمهيدية بميتشيغان قائلا ان الحزب قرر معاقبة الولاية وعدم احتساب اصوات كل مندوبيها ولذا فانه لم يدرج اسمه على قائمة المرشحين من الاصل.
اما الحل البديل المتمثل في اعطاء اوباما 55 صوتا «في افضل الاحوال» فانه يرجع الى ان نسبة اصوات من قالوا ان موقفهم هو «غير محدد الاختيار« هي في واقع الامر اصوات من كانوا يرغبون في التصويت لاوباما ولكنهم لم يجدوا اسمه على قائمة المرشحين.