Note: English translation is not 100% accurate
غارة تحبط تحرير ديبلوماسي سعودي باليمن
25 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

تعثرت جهود الإفراج عن الديبلوماسي السعودي المختطف في اليمن عبدالله الخالدي عندما قصفت القوات الجوية أعضاء من الجماعة المسلحة التي يشتبه في أنها تحتجزه. وبعد ما كانت الاستعدادات جارية لتسلم الديبلوماسي، تسببت الغارة في قطع الاتصالات الهاتفية مع الخاطفين.
وكان الشيخ طارق الفضلي ـ وهو زعيم قبلي في محافظة أبين الجنوبية وقيادي بارز في الحركة الانفصالية بالجنوب ـ قد أكد في وقت سابق اول من امس أنه يتوقع إطلاق سراح الخالدي «خلال الساعات المقبلة».
وفي وقت لاحق وبينما كانت الاستعدادات جارية لتسليمه، قصفت القوات الجوية اليمنية مواقع في محافظة أبين الجنوبية فتوقف الخاطفون عن الرد على الاتصالات الهاتفية.
وقال الشيخ الفضلي انهم يواجهون صعوبة شديدة في الاتصال بالمتشددين بسبب شدة الضربات الجوية على مواقعهم.
ونقلت وكالة «رويترز» عن سكان ومسؤولين محليين قولهم ان 15 شخصا على الأقل قتلوا في الغارات الجوية التي استهدفت سيارة وموقعين يشتبه في أنهما مخبآن للمسلحين قرب بلدة لودر، ورأى سكان المتشددين ينقلون جثث زملائهم باتجاه منطقة امعين حيث دفنوهم.
واختطف عبدالله الخالدي نائب القنصل السعودي في عدن بجنوب اليمن من أمام منزله في المدينة في 28 مارس الماضي، وقالت الرياض الأسبوع الماضي ان «متشددا» يشتبه في أنه على صلة بتنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن خطف الخالدي وهدد بقتله إذا لم يتم دفع فدية والإفراج عن «متشددين» في السجون السعودية.
وكان مصدر قبلي قد قال لـ «رويترز» ان الديبلوماسي السعودي محتجز في بلدة جعار التي يسيطر عليها المسلحون والواقعة على مسافة نحو 100 كيلومتر من لودر.
وقال متحدث باسم الحكومة السعودية الأسبوع الماضي انه تم تحديد شخصية الرجل الذي أعلن المسؤولية عن الخطف وهو مشعل الشدوخي الذي أدرجت السلطات السعودية عام 2009 اسمه على قائمة المطلوب القبض عليهم من أعضاء القاعدة.
وقال المتحدث السعودي ان الشدوخي أعلن ان جماعته «تجهز السكاكين» ما لم تنفذ مطالبها، وهدد بمزيد من الهجمات من بينها تفجير سفارة واغتيال أمير سعودي، ورفضت الرياض أي تفاوض مع القاعدة مقابل إطلاق سراح الخالدي. وقال سكان في بلدة جعار ان جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بالقاعدة وزعت سابقا منشورات تقول انها ستعدم نحو 70 جنديا يمنيا أسرتهم الشهر الماضي إذا لم تفرج السلطات عن مقاتلين إسلاميين مسجونين في اليمن. وقال سكان ومسؤولون ان طائرة أميركية من دون طيار قصفت سيارة تقل من يشتبه في أنهم متشددون في منطقة نصاب بمحافظة شبوة بشرق اليمن مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين.
وفي محافظة حضرموت الجنوبية الشرقية، قال مسؤول أمني ان ضابطا كبيرا بالجيش قتل على أيدي مسلحين مجهولين أطلقوا وابلا من الأعيرة النارية على سيارته أثناء سيرها في بلدة دوعن وفروا من المكان.
إلى ذلك، كشفت تقارير إخبارية أمس أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح هدد بالإيعاز لنواب حزبه (المؤتمر الشعبي العام) بسحب الثقة من حكومة الوفاق برئاسة محمد سالم باسندوه ردا على التهديد بفرض عقوبات على أقاربه الرافضين لقرارات إقالتهم من قيادة عدد من الوحدات العسكرية.
ونقلت صحيفة «البيان» الإماراتية عن مصادر سياسية يمنية مطلعة القول إن صالح «هدد بالإيعاز إلى مجلس النواب الذي يسيطر عليه حزب المؤتمر الشعبي لسحب الثقة من حكومة باسندوه ومن ثم إرباك العملية السياسية وإفشالها» في أعقاب تلقيه تأكيدات من مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر نية عشر دول تبني عقوبات جماعية فردية على أقاربه الرافضين لقرارات الرئيس عبدربه منصور هادي بعزلهم أو نقلهم من مواقعهم في قيادة وحدات في الجيش.