Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر: الحزب الحاكم الفائز يزهد في تشكيل الحكومة
13 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت جبهة التحرير الوطني الفائزة بانتخابات البرلمان الجزائري زهدها في رئاسة الحكومة وتركت الاختيار للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وقال عبدالعزيز بلخادم الأمين العام للحزب الفائز بـ 220 مقعدا من أصل 462 مقعدا في البرلمان في مؤتمر صحافي «إن تشكيل الحكومة ليس مبنيا على مبدأ الأقلية والأغلبية وهذا الأمر متروك للرئيس».
ويشكل هذا الموقف مفاجأة من العيار الثقيل ويلقي بظلاله على مصداقية نتائج الانتخابات بحيث يطرح سؤالا جوهريا حول معنى دخول جبهة التحرير معترك الانتخابات للفوز ثم تعلن زهدها في رئاسة الحكومة.
في هذا الوقت، أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الجزائرية اكتساحا كبيرا للمرأة بعد حصولها على 148 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 462 وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
ويعود الفضل في هذه النتائج إلى التعديلات التي أدخلت على قانون الانتخاب الذي يفرض على الأحزاب إدراج النساء بنسبة 30% في قوائمها الانتخابية ومنحها المراتب الأولى بحسب النسبة التي يحصل عليها كل حزب في الانتخابات.
وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قرر في العام 2008 إدراج مادة دستورية تنص على تطوير الحقوق السياسية للمرأة وهو ما تحقق من خلال إدراج قانون توسيع المشاركة السياسية للمرأة صوت عليه البرلمان العام 2011. وبلغ عدد نواب جبهة التحرير من النساء 68 يليه التجمع الوطني الديموقراطي بـ 23 نائبا ثم الإسلاميين بـ 17 نائبا والباقي موزع على الأحزاب الأخرى.
وعلى صعيد الأحزاب الإسلامية فقد أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات الدولية فوز 5 أحزاب إسلامية بـ 63 مقعدا من مجموع 462 مقعدا في أول برلمان بعد ثورات الربيع العربي التي اندلعت على جانبي الجزائر، فقد حصل تكتل «الجزائر الخضراء» على 48 مقعدا هو تحالف بين 3 أحزاب إسلامية شكل في مارس الماضي، ويضم «حركة مجتمع السلم» برئاسة أبوجرة سلطاني المحسوبة على حركة الإخوان المسلمين و«حزب النهضة» برئاسة فاتح الربيعي و«حزب الإصلاح الوطني» برئاسة حملاوي عكوشي. بينما حصل حزب جبهة العدالة والتنمية برئاسة المعارض البارز عبدالله جاب الله على 7 مقاعد فيما جاء في المرتبة الأخيرة حزب جبهة التغيير برئاسة وزير الصناعة الأسبق عبدالمجيد مناصرة المنشق عن حركة مجتمع السلم على 4 مقاعد فقط.