Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يصف عناصر من تنظيمه السري كشفوا انتماءهم بالخونة
بدء محاكمة نائب الرئيس العراقي بتهمة إدارة فرق اغتيالات
17 مايو 2012
المصدر : بغداد ـ وكالات

بدأت محاكمة نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي غيابيا أمس الأول ووجهت نائبة بالبرلمان تشير مزاعم إلى ان أقارب لها قتلوا على يد فرق اغتيالات بأوامر منه سبابا في قاعة المحكمة.
وهرب الهاشمي وهو سياسي سني بارز ينتمي لكتلة العراقية البرلمانية من بغداد في ديسمبر عندما سعت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة الى اعتقاله بعد ايام من مغادرة آخر القوات الأميركية العراق.
وتسعى الشرطة الدولية (الانتربول) لاعتقال الهاشمي بشأن اتهامات بالقتل بناء على طلب الحكومة العراقية. وينفي الهاشمي كل الاتهامات التي تقول كتلة العراقية انها ترقى إلى حد الاضطهاد من جانب المالكي في قضية هزت الحكومة الهشة المكونة من طوائف مختلفة في بغداد.
ويقول منتقدو المالكي ان الزعيم الشيعي يحاول تهميش الشركاء السنة والاكراد لتعزيز سلطته.
والهاشمي موجود في تركيا التي رفضت تسليمه. ورفض المثول للمحاكمة في بغداد قائلا ان الاتهامات لها دوافع سياسية وان القضية تشوبها أخطاء قانونية كثيرة. ووجه الاتهام إلى السياسي السني وزوج ابنته أحمد قحطان و73 من حرسه الخاص.
واتهم أحد الحراس ويدعى أحمد شوقي قحطان بتدبير سلسلة اغتيالات وهجمات ضد أهداف شيعية بصفة رئيسية.
وقال شوقي للمحكمة انه يؤكد أنهم كانوا ينفذون عمليات مثل زرع قنابل وتفجير سيارات ملغومة واغتيالات وان كل العمليات كانت تتم تحت إشراف أحمد قحطان زوج ابنة الهاشمي.
وهتفت منى مهدي وهي نائبة شيعية في البرلمان عندما وصف شوقي كيف قتل فريق اغتيالات شقيقها وزوجته «الله يسود وجهك يا ...».
واستمعت هيئة مكونة من ثلاثة قضاة بالمحكمة الجنائية المركزية في بغداد الى شهادة أحد الحراس الآخرين وخمسة أقارب لأشخاص زعم انهم قتلوا بواسطة فرق الاغتيالات قبل أن تؤجل الجلسة الى 20 مايو.
وقال مجلس القضاء الأعلى إن المحاكمة تركز في البداية على ثلاثة اتهامات بالقتل تشمل اغتيال مدير عام بوزارة الأمن الوطني وضابط بوزارة الداخلية ومحامية. وتم توجيه الاتهام أيضا الى الهاشمي وحرسه باغتيال ستة قضاة. ويحقق ممثلو الادعاء في نحو 300 اتهام محتمل ضد المجموعة.
ويقول مؤيدو الهاشمي ان بعض الحرس تعرضوا للتعذيب لتوجيه الاتهامات ضده.
إلى ذلك، اعتبر الزعيم الشيعي للتيار الصدري مقتدى الصدر قيام عناصر تابعين لتنظيمه السري المسلح «لواء اليوم الموعود» بكشف انتمائهم، «كارثة وخيانة».
وردا على سؤال لأحد أنصاره حول قيام بعض قيادات لواء اليوم الموعود بالتــدخل في عمل المؤسسات والمراكز التابعة للتيار الصدري بعد خروج قوات الاحتلال، بدون تحفظ على سرية انتمائهم الى التنظيم، قال الصدر «هذه كارثة وخيانة».
يشار الى ان الصدر شكل لواء اليوم الموعود عام 2008 بعد ان خاضت ميليشياته المسلحة السابقة «جيش المهدي» قتالا اثناء إحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي في اغسطس 2007 في كربلاء ضد القوات الحكومية، اسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وجمد الصدر آنذاك، اثر هذه الحادثة أنشطة مليشياته بصورة نهائية، لكنه شكل لواء اليوم الموعود من أشخاص منتخبين لمقاتلة القوات الأميركية.
وتبنى انصار التيار الصدري، ابرز التيارات المسلحة التي حاربت القوات الأميركية، بعد تجميد نشاطاتهم، العمل الثقافي بصورة رئيسية.