Note: English translation is not 100% accurate
القضاء الأميركي يمهل كلينتون 4 أشهر لشطب «مجاهدي خلق» من لائحة الإرهاب
3 يونيو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أمرت محكمة في واشنطن امس الأول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون باتخاذ قرار «خلال 4 اشهر» حول طلب حركة مجاهدي خلق الإيرانية شطبها عن لائحة المنظمات الارهابية، والا سيتم تلبية طلبها.
وكانت واشنطن ادرجت هذه المنظمة التي تعد اكبر حركة للمعارضة المسلحة للنظام الايراني والفصيل الرئيسي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في لائحة المنظمات الإرهابية في 1997.
وطلبت حركة مجاهدي خلق من القضاء البت في هذه القضية بشكل عاجل، معتبرة ان اعضاءها الذين يقيمون في معسكر اشرف في العراق سيبقون في خطر مادامت الولايات المتحدة تعتبر الحركة منظمة ارهابية.
ومنحت محكمة الاستئناف في واشنطن الحكومة الأميركية مهلة لاعادة النظر في وضع الحركة.
وقالت في قرارها الجمعة: انه في غياب «قرار يمكن التحقق منه» خلال حوالي سنتين، امرت المحكمة «وزيرة الخارجية بالتحرك بشأن طلب منظمة مجاهدي خلق خلال الاشهر الأربعة المقبلة».
واضافت المحكمة: انه «اذا لم يتم ذلك فانها ستمنح موافقتها على طلب تعليق وصفها بالمنظمة الإرهابية الأجنبية».
من ناحيتها، رحبت زعيمة الحركة مريم رجوي بقرار المحكمة، معتبرة انه «انتصار للعدالة»، وأعربت عن أملها في ان تتخذ كلينتون قرارا ينهي «سياسة خاطئة مدمرة وظلما مفضوحا» في هذا الشأن.
وقالت مريم رجوي في بيان ان «قرار محكمة الاستئناف الفيدرالية انتصار للعدالة على الصفقات والمسايرة الذي وضع حدا لتهمة الإرهاب الظالمة على المقاومة المشروعة للشعب الإيراني».
وأكدت رجوي ان هذه «التهمة غير الشرعية (...) لاتزال تستخدم اليوم أداة بيد النظام الإيراني والحكومة العراقية لقمع المقيمين في أشرف وليبرتي».
وأضافت ان قرار المحكمة «اثبت مرة اخرى ان مواصلة إلصاق تهمة الإرهاب بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت غير شرعية وغير قانونية وجاءت لأغراض سياسية بحتة».
وأعربت عن أملها في ان تتحرك كلينتون «بسرعة وتطبق على الفور قرار المحكمة الذي يضع حدا لهذه السياسة الخاطئة المدمرة ولظلم مفضوح».
وكان ممثل الامين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر وقع مع الحكومة العراقية نهاية العام الماضي مذكرة تفاهم تنص على «الانتقال الطوعي» لسكان معسكر اشرف.
وينص الاتفاق على نقل 3400 معارض للنظام الايراني الى معسكر ليبرتي في إطار عملية من المفترض ان تنهي ملف المنظمة في العراق حيث تنوي المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، بدء الخطوات الضرورية لمنحهم اللجوء لضمان استقرارهم خارج العراق.
وبموجب هذا الاتفاق، انتقل ألفا شخص حتى الآن، فيما يرفض الباقون الانتقال قبل تنفيذ الاتفاقات التي أبرمت.
وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق شهريار كيا قبل ايام ان اعضاء هذه المنظمة «مصدومون» بسبب عدم نقل اي منهم الى بلد ثالث على الرغم من مرور 6 اشهر على توقيع مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة.
وتقول وزارة الخارجية الاميركية التي تؤكد انها تراجع باستمرار وضع المنظمة، ان عناصر مجاهدي خلق شنوا هجمات أدت الى مقتل إيرانيين وجنود أميركيين ومدنيين من السبعينيات وحتى 2001.
وأكدت الوزارة «كما قالت وزيرة الخارجية من قبل ونظرا للجهود لنقل سكان معسكر اشرف الى معسكر الحرية (ليبرتي) سيكون تعاون مجاهدي خلق في اغلاق معسكر اشرف بنجاح وسلام عاملا اساسيا في البت في وضع المنظمة».
وكان نظام صدام حسين سمح للمنظمة بالإقامة في الموقع لحملها على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب (1980 ـ 1988).