Note: English translation is not 100% accurate
عباس يعلن إطلاق الحوار برعاية مصرية و«حماس» تعتبرها لصرف الأنظار عن تفجيرات غزة
28 يوليو 2008
المصدر : القاهرة
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن الاتفاق الذي تم مع الرئيس حسني مبارك على اطلاق الحوار الفلسطيني - الفلسطيني برعاية مصرية من خلال دعوة القاهرة الى جميع الفصائل الفلسطينية في غضون أيام.
ورأى عباس في رده على اسئلة الصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس مبارك انه لا يوجد مانع أن يسير الحوار الفلسطيني مع المساعي المبذولة من اجل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المحتجز جلعاد شاليط والاسرى الفلسطينيين وكذلك مسألة فتح المعابر.
وذكر أن هذه الامور كلها تسير في اطار جهد مصري يمضي باتجاه واحد وبشكل متواز ومن دون أن تطغى مسألة على اخرى منوها ببناء مبادئ الحوار التي أطلقها أخيرا على أساس مبادرة عربية.
واشار الى أنه بمقتضى هذه المبادرة العربية تبدأ مصر بالدعوة للحوار بين الاطراف الفلسطينية مضيفا ان مصر قررت أن تدعو خلال الايام القليلة المقبلة الى بدء الحوار الفلسطيني - الفلسطيني.
وحول ما شهدته غزة من انفجارات اخيرا وصف عباس ما حصل بأنه «مؤسف للغاية ومؤلم» ولا يرضي السلطة ولا الشعب الفلسطيني ولا يمكن القبول به مطلقا.
واضاف «لكن في نفس الوقت لا نقبل الاتهامات والاتهامات المضادة والايحاءات المباشرة التي أطلقت من جانب جماعة حماس لاتهام فتح أو اجزاء منها بالمسؤولية عما حدث» مؤكدا رغبة فتح في اعادة اللحمة الى الصف الفلسطيني بكل الوسائل «باستثناء العنف أو القتل أو الاقتتال الداخلي».
وحث في هذا الاطار على تشكيل لجنة مستقلة من أطراف فلسطينية» خاصة أن لدى الفلسطينيين جماعات حقوق انسان «وذلك قبل توجيه أي اتهامات بشكل عشوائي»، موضحا أن مثل هذه اللجنة يمكن أن تخرج بنتيجة موضوعية وتحدد المسؤولين وتدين من تشاء.
وعن حقيقة ما يتردد عن وجود «ڤيتو» أميركي على الحوار الفلسطيني - الفلسطيني بوجود «حماس» قال عباس «اننا لم نسمع بان هناك ڤيتو أميركيا على الحوار وان حصل شيء كهذا فلن نقبله ولن نقبل تدخلا من أي أحد بشأن حوار داخلي فلسطيني لان الحوار يحقق مصلحة وطنية فلسطينية».
من جانبها اعتبرت حركة حماس أن تصريحات عباس، التي أسف فيها على ضحايا انفجار غزة، «محاولة لصرف الأنظار عن مجزرة غزة الأخيرة».
وقال المتحدث باسم «حماس» سامي أبوزهري في تصريح أمس ان «حديث أبو مازن عن أسفه على ضحايا المجزرة هو كلام بلا معنى ومحاولة لابعاد التهمة عن حركة فتح ليس أكثر، لأن وسائل الاعلام التابعة لرئيس السلطة -خاصة تلفزيون فلسطين- ابتهجت واحتفلت بمجزرة غزة بشكل يندى له الجبين».
ورأى أن هذا الابتهاج «يعد تبنيا رسميا من فتح للمجزرة وتحريضا على استمرار القتل، ويمثل خروجا عن كل القيم والمعايير الأخلاقية والوطنية».
أما عن دعوة القاهرة للأطراف الفلسطينية لبدء الحوار فقال «هذا أمر لم نسمعه الا من أبو مازن وحينما توجه دعوة للحركة بهذا الخصوص فانها ستقوم بدراستها».
وكانت حركة فتح اتهمت عناصر من شرطة الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة حماس باصابة اثنين من نشطائها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ومدينة غزة.
وقالت الحركة، في بيان صحافي لها، «ان عناصر حماس أطلقوا النار صباح امس على زياد أبو سمك، في مخيم جباليا واعتدوا عليه بالضرب المبرح». كما اتهمت حركة فتح عناصر حماس باطلاق النار على الناشط فيها عماد الشيخ خليل في قدميه بمدينة غزة الليلة الماضية قبل اعتقاله.
من جانبها، اتهمت حركة حماس امس الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 34 من عناصرها في الضفة الغربية.
وقالت الحركة «ان الاعتقالات جرت أمس الاول في مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله».