Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: على إيران أن تأخذ المشاركة الأميركية في المحادثات على محمل الجد
28 يوليو 2008
المصدر : شيكاغو – رويترز
يستطيع مرشح الرئاسة الأميركية عن الحزب الديموقراطي باراك اوباما ان يطمئن لمساندة قوية من المسلمين الاميركيين - اذا صدقت استطلاعات الرأي. ورغم ان المسلمين يمثلون نسبة ضئيلة جدا من تعداد سكان الولايات المتحدة ولا توجد ارقام يعتد بها لعدد الناخبين المسجلين منهم، فإن التجارب الاخيرة لانتخابات الرئاسة التي كانت نتائجها شديدة التقارب لدرجة لا يمكن استبعاد اي اصوات في المواجهة بين اوباما الديموقراطي الذي قد يصبح اول رئيس اميركي اسود والجمهوري جون ماكين.
واظهر مسح لمنتدى بيو للدين والسياسة ان 63% من مسلمي الولايات المتحدة يعتبرون انهم ديموقراطيون او يميلون في هذا الاتجاه مقارنة مع 11% يقولون انهم جمهوريون او يتفقون مع توجهات هذا الحزب. وفي الوقت ذاته يعتقد 12% من الاميركيين ان اوباما مسلم وهو سوء فهم ظل قائما لاشهر وغذته شائعات على الانترنت. وذكرت تقارير غير مؤكدة ان حملة اوباما تنوي تعيين مسؤول اتصال بالطائفة المسلمة. ويصف قسم خاص على موقع اوباما صمم للتعامل مع هذه الشائعات الادعاء بانه مسلم بانه «كذب». في غضون ذلك، قال أوباما العائد من جولة خارجية احيطت بضجة اعلامية، إن رحلته إلى أوروبا والشرق الأوسط عززت من وجهات نظره السياسية الخارجية، وفي الموضوع الايراني قال المرشح الديموقراطي ان قرار الرئيس الأميركي جورج بوش ارسال ديبلوماسي رفيع المستوى للمحادثات النووية مع ايران كان تحركا جوهريا ويجب على ايران ان تأخذه بمحمل الجد. وقال اوباما في مقابلة أمس الاول اثناء عودته ان «بيل بيرنز شخص جاد للغاية والإيرانيون يجب أن يأخذوا هذه اللفتة بشكل جاد». وأكد في سياق آخر أن اقتراحاته فيما يتعلق بالجدول الزمني لانسحاب قوات بلاده من العراق وغيره من الاستراتيجيات العسكرية ستظل سارية المفعول في حال انتخابه رئيسا. وذكرت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية أن منافس أوباما، المرشح الجمهوري جون ماكين، انتقد السيناتور الديموقراطي عن ولاية إيلينوي لتحديده سياساته في العراق وأفغانستان قبل التوجه إلى البلدين الذين يشهدان حربا شرسة، قائلا إن أوباما كان يرفض بعناد نصيحة القادة العسكريين حتى قبل اجتماعه إليهم.