Note: English translation is not 100% accurate
اسرائيل تبدأ عملية تطهير عرقي في القدس وجنوب الضفة والأغوار
10 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ كونا ـ رويترز

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ان اسرائيل بدأت عمليات تطهير عرقي في القدس وجنوب الضفة الغربية والاغوار وتسعى لضم 40% من اراضي الضفة ومن ثم الحديث عن دولة فلسطينية مؤقتة على 60% من الاراضي المحتلة.
وتحدث عريقات لاذاعة «صوت فلسطين» ان «من يفعل ذلك يدمر حل الدولتين وان اسرائيل تخطط لاجراء احادي الجانب» داعيا الخارجية الفلسطينية الى استباق ذلك بالتحرك لدى الجمعية العمومية والتقدم بطلب لاعتماد فلسطين بصفة دولة غير دائمة العضوية في الامم المتحدة.
وفي السياق، ادان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض امس الاول خطة اسرائيلية ترمي الى طرد سكان 12 قرية للرعاة في الضفة الغربية المحتلة لافساح الطريق لمناطق تدريب للجيش ووصفها بأنها خطوة لاخلاء المناطق الفلسطينية من سكانها.
وخصصت اسرائيل المنطقة الواقعة الى الجنوب من مدينة الخليل كمنطقة عسكرية مغلقة وطلبت موافقة المحكمة العليا لنقل السكان الى قرية يطا المجاورة حيث تقول وزارة الدفاع الاسرائيلية ان كثيرا منهم لديهم منازل دائمة.
لكن القرويين الفلسطينيين يقولون ان اسرائيل تريد طردهم من المنطقة من اجل تمهيد الطريق للتوسع في المستوطنات اليهودية القريبة، ويقول نشطاء حقوق الانسان انه لم يتم تحديد اي موعد حتى الآن لحكم صادر عن المحكمة العليا.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اثناء تفقده لمسجد مدمر جزئيا في المنطقة «هذا القرار يستهدف حق شعبنا في العيش على أرضه، لا على خلفية شيء سوى انهم فلسطينيون».
وزار فياض منطقة المفقرة وهي واحدة من 12 منطقة يعيش بها نحو 1500 شخص على 3035 هكتارا من الاراضي.
ويعيش السكان في منازل على تلال حافة بقرى صغيرة يعود تاريخ بعضها الى القرن التاسع عشر ولا يوجد لديهم مياه جارية او كهرباء أو خدمات.
وقال احد السكان ويدعى محمود حمامدة مرتديا الملابس التقليدية «نحن على بعد كيلومتر واحد من احدى المستوطنات وعلى بعد 700 متر من موقع استيطاني ـ لماذا لا يجري اجلاء هؤلاء؟»، وقال «وصلنا اول امر هدم بعد بناء المستوطنات مباشرة في عام 1985».
وترى محكمة العدل الدولية التابعة للامم المتحدة ومعظم الحكومات المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية غير شرعية، وترفض اسرائيل ذلك وتستشهد ايضا بنصوص توراتية وتاريخية تتصل بهذه الارض.
وقال فياض وهو يجلس في خيمة يحيط بها سكان القرية ان التوسع الاستيطاني الاسرائيلي وعمليات الطرد القسري للفلسطينيين قوضت جدوى التوصل الى حل سلمي مع اسرائيل واقامة دولة فلسطينية مستقلة.