Note: English translation is not 100% accurate
«قاعدة» مالي تعدم الديبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي
3 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
أعدمت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا الديبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي أمس الأول حسبما أكده موقع صحراء ميديا الموريتاني. وهدد التنظيم الإرهابي وفق بيان منشور بشن هجمات في داخل الجزائر ودعا الجزائريين الى الابتعاد عن مقرات الحكومة والجيش.
ويعد إعدام الديبلوماسي الطاهر تواتي، ثاني عملية تستهدف الديبلوماسيين الجزائريين بعد تلك التي استهدفت الديبلوماسيين بلعروسي وبلقاضي في جويلية 2005 في بغداد.
وذكر بيان أصدره أمير الحركة، أبوالوليد الصحراوي، ان إعدام الديبلوماسي الجزائري جاء «بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة الجزائرية»، مشيرا إلى أنه «عليها أن تتحمل عواقب عنادها وقرارات رئيسها وجنرالاتها الخاطئة واللا مسؤولة» بحسب تعبيره.
وأوضح البيان ان ما وصفها بالجهة الجزائرية المفاوضة تراجعت عن اتمام صفقة تحرير الديبلوماسي «في اللحظة الأخيرة»، داعيا «الشعب الجزائري المسلم الى الخروج المسلح على هؤلاء الطغاة المرتدين والوقوف مع المجاهدين» على حد وصفه. كما دعا الشعب الجزائري الى «تجنب الاقتراب من مقرات الحكومة وقواتها دون استثناء»، مؤكدا ان مسلحي الحركة ماضون في «قتالهم نصرة لشريعة رب العالمين ولإخواننا في السجون والمعتقلات».
وبرر البيان قتل الديبلوماسي بالقول: «لتعي الحكومة الجزائرية الغبية الدرس جيدا وتتعلم أن تحديها الموهوم لم يفدها في شيء»، مضيفا ان عليها «المسارعة في إطلاق سراح ما تبقى من ديبلوماسييها ومبادلتهم كما فعلت المرة الأولى» بحسب نص البيان.
وقبل يومين من مقتله، تحدثت «العربية نت» الى عائلة الديبلوماسي الفقيد الطاهر تواتي، التي ناشدت الجماعة الارهابية، ان ترحم «الطاهر تواتي المريض وأمه التي دخلت في غيبوبة بسبب تدهور وضعها الصحي».
وقال عبدالله تواتي، عم الديبلوماسي المقتول لـ «العربية نت» ان «الطاهر شاب خلوق جدا وملتزم ويعاني من فقر الدم، وهو حديث العهد بالزواج، كما انه يساهم في إعالة أسرته بالجزائر».