Note: English translation is not 100% accurate
أبرز المواقف في المناظرات الرئاسية الأميركية
2 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ




يتواجه الرئيس الأميركي باراك اوباما لأول مرة مع خصمه الجمهوري ميت رومني غدا في دنفر بولاية كولورادو (غرب) في مناظرة تلفزيونية تدوم تسعين دقيقة سيتابعها اكثر من خمسين مليون مشاهد. وتقدم هذه المناظرة الاولى التي ستليها مناظرتان اخريان، للمرشح الجمهوري للبيت الابيض فرصة استثنائية لاعادة اطلاق حملته بعد سلسلة من الاخطاء التي ارتكبها ومن استطلاعات الرأي التي تتوقع هزيمته امام الديموقراطي اوباما، غير انها تنطوي في الوقت نفسه على مخاطر. ومن الضروري في هذا السياق للمرشح المتراجع في استطلاعات الرأي ان يحقق اختراقا حاسما لتحقيق الفوز في الانتخابات. وفيما يستعد الاميركيون لمتابعة المناظرة الاولى في حملة 2012 غدا، نذكر فيما يلي بعضا من ابرز اللحظات المسجلة على كاميرا منذ المناظرة التلفزيونية الاولى قبل اكثر من نصف قرن.
الديموقراطي جون كينيدي والجمهوري ريتشارد نيكسون عام 1960: يرى المؤرخون ان هذه المناظرة التلفزيونية الاولى التي بثت في 26 سبتمبر 1960 وتابعها 66 مليون مشاهد ساهمت في ضمان الرئاسة للمرشح الشاب كينيدي. فنيكسون الشاحب الذي لم يحلق ذقنه بعناية كان خارجا من المستشفى قبل اسبوعين فحسب بسبب اصابة في الركبة، كما فقد من وزنه بسبب انفلونزا اصابته ورفض استخدام مستحضرات التجميل وسط اضاءة الاستوديو.
اما كينيدي فكانت بشرته اسمرت بعد عقده مهرجانات انتخابية في الهواء الطلق في كاليفورنيا وبدا مرتاحا وهادئا، كما ارتدى بدلة داكنة برزت امام الخلفية، على عكس سترة نيكسون الرمادية. وعندما اجاب كينيدي على الاسئلة نظر مباشرة الى الكاميرا لا الى الصحافي على ما فعل نيكسون.
النتيجة: انتخاب كينيدي الذي اغتيل عام 1963.
الديموقراطي جيمي كارتر والجمهوري جيرالد فورد عام 1976: كانت مناظرة 23 سبتمبر الثانية التي تنظم بعد الاولى عام 1960.
فبعد تلك التجربة الاولى المريرة رفض نيكسون المشاركة في اي مناظرة تلفزيونية عامي 1968 و1972.
كما رفض خلف كينيدي ليندون جونسون خوض مناظرة مع خصمه الجمهوري باري غولدواتر عام 1964، وأتت اللحظة الحاسمة في المناظرة الثانية لكارتر وفورد عندما ارتكب فورد الذي كان رئيسا آنذاك هفوة قاضية عند سؤاله عن نفوذ الاتحاد السوفييتي في اوروبا، وقال «ليست هناك سيطرة سوفييتية على شرق اوروبا».
النتيجة: انتخاب كارتر.
كارتر والجمهوري رونالد ريغان عام 1980: أبدى ريغان الممثل الهوليوودي السابق مواهبه في مخاطبة الجماهير في المناظرة الوحيدة بين المرشحين قبل اسبوع على الاقتراع.
ونظر ريغان مباشرة الى الكاميرا وخاطب الناخبين مشيرا الى انهم عندما يوشكون على الادلاء بأصواتهم «قد يكون من الجيد ان تسألوا انفسكم، هل انتم اليوم افضل حالا مما كنتم عليه قبل اربع سنوات؟».
النتيجة: انتخاب ريغان
ريغان والديموقراطي وولتر موندايل عام 1984: كان ريغان في الـ 73 لكنه تمكن في مناظرته الثانية مع موندايل في 21 اكتوبر من تحويل عقبته الاساسية الى مكسب. وقال «لن اجعل من السن نقطة جدال في هذه الحملة»، وتابع «لن استغل لاغراض سياسية شباب خصمي وانعدام خبرته».
النتيجة: إعادة انتخاب ريغان.
الجمهوري جورج اتش.دبليو.بوش والديموقراطي مايكل دوكاكيس عام 1988: فشل دوكاكيس الذي لقبه خصمه بـ «الرجل الجليدي» في تغيير هذه الصورة السلبية عنه.
فعند سؤاله في مناظرة ان كان سيؤيد عقوبة الاعدام ان تعرضت زوجته للاغتصاب والقتل رد دوكاكيس ببرودة «كلا، لا اؤيدها، واعتقد انك تعلم انني عارضت عقوبة الاعدام طوال حياتي، فانا لا ارى اي اثبات على انها اجراء رادع».
النتيجة: انتخاب بوش
بوش والديموقراطي بيل كلينتون عام 1992: للمرة الاولى يتشارك ثلاثة مرشحين رئاسيين المنصة حيث دعي المستقل روس بيرو للمشاركة فسعى الى تحجيم اسلوب الرؤساء السابقين الرنان والمتسلط. فعندما سأله بوش حول ترشحه الى البيت الابيض اجاب «خبرة؟... ليست لدي اي خبرة في ادارة ديون بقيمة 4 تريليونات دولار. ليست لدي اي خبرة في حكومة مشلولة لا احد فيها يتحمل مسؤولية اي شيء والجميع يلوم الاخرين.. لكن لدي خبرة كبيرة في انجاز الامور».
وفي مرحلة ما عندما سئل المرشحون حول المشاكل الاقتصادية الاميركية، التقطت الكاميرا مشهد بوش وهو يتفقد ساعته خلسة.
النتيجة: انتخاب كلينتون
كلينتون والجمهوري بوب دول عام 1996: شهدت المناظرتان في 6 و16 اكتوبر عددا من اللحظات البارزة.
واستهدف دول الفضائح التي شابت ولاية كلينتون الاولى لكن الاخير بادره بالتأكيد ان اي هجوم من هذا القبيل لم يسهم في اي وقت كان في حل مشاكل البلاد.
النتيجة: اعادة انتخاب كلينتون
الجمهوري جورج دبليو بوش والديموقراطي آل غور عام 2000: لم يقدر المشاهدون اسلوب غور المتعالي الى حد ما في مناظرتهما الاولى في 3 اكتوبر.
كما انه تنهد بصوت مرتفع كلما ادلى خصمه بإجابة لم تعجبه. لكن في مناظرتهما الثانية استبدل غور التنهدات ببضع ابتسامات. وتمكن الرجلان من الاتفاق على مواقفهما في اغلبية القضايا ما حمل مدير المناظرة على ان يطلب منهما تحديد نقاط خلافهما. وأكد بوش للمشاهدين «لا اريد محاولة توزيع جنودنا في جميع الاماكن في جميع الاوقات. لا اريد ان اكون شرطي العالم». وتابع «ان كنا دولة صلفة فسيغضبون منا. وان كنا دولة متواضعة لكن قوية فسيرحبون بنا».
النتيجة: انتخاب بوش.
بوش والديموقراطي جون كيري عام 2004: أجرى المرشحان ثلاث مناظرات حامية. وقال كيري «لم يعثر الرئيس على اسلحة دمار شامل في العراق فحول حملته الى سلاح خداع شامل».
لكن كل ما يتذكره الجميع هو ذاك النتوء الغامض في سترة بوش الذي اثار كما هائلا من الشائعات على الانترنت. واشارت النظرية الاكثر شيوعا الى انه آلة استماع يتم من خلالها تلقين بوش الاجابات.
النتيجة: اعادة انتخاب بوش
الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك اوباما عام 2008: انطبعت المناظرات الرئاسية قبل اربع سنوات بانطلاق الازمة المالية عام 2008 وركز المرشحان على كيفية قلب اتجاه التدهور الاقتصادي وكيفية الابتعاد عن سياسات الرئيس المنتهية ولايته. وقال ماكين بحدة في المناظرة الثالثة «سيناتور اوباما، انا لست الرئيس جورج بوش. ان اردت الترشح امام الرئيس بوش كان عليك الترشح قبل اربع سنوات». لكن اوباما حافظ على ثقته ورصانته، حتى عندما اشار اليه ماكين بالقول «هذا»، وتمكن من تحقيق هدف اقناع الاميركيين بانه مستعد للقيادة.
النتيجة: انتخاب اوباما.