Note: English translation is not 100% accurate
موسكو ودمشق تنفيان نيتهما نشر درع صاروخية بسورية
23 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أكد القائم بأعمال السفير الروسي في إسرائيل اناتولي يوركوف ان روسيا ليس لديها نية لنشر نظام «اسكندر» الصاروخي المتقدم في سورية.
وقال يوركوف في تصريحاته لصحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية امس ان روسيا ليس لديها اي مصلحة في «الاخلال» بالتوازن الاستراتيجي في المنطقة. من جانبها نفت سورية رسميا موافقتها على نشر صواريخ روسية من طراز «اسكندر» على اراضيها واستغربت الضجة الإسرائيلية المثارة حول امكانية حصولها على صواريخ دفاعية روسية.
ونقلت وكالة الانباء السورية «سانا» امس عن مصدر سوري مسؤول تأكيده ان «لا صحة لما تروجه بعض وسائل الاعلام بأن سورية وافقت على نشر صواريخ (اسكندر) فوق اراضيها»، موضحا ان هذا الموضوع «لم يطرح اطلاقا» اثناء محادثات الرئيسين السوري بشار الاسد والروسي ديمتري مدڤيديڤ. وفيما اعلنت روسيا مساء امس انها اكملت عملية سحب قواتها من جورجيا اتفقت الولايات المتحدة وفرنسا على ان موسكو لم تمتثل باتفاق وقف اطلاق النار الذي يدعوها للانسحاب من الاراضي الجورجية. وكان وزير الدفاع الروسي اناتولي سرديوكوف اعلن للصحافيين ان «انسحاب الوحدات العسكرية الروسية جرى بلا حوادث واكتمل وفقا للخطط الموضوعة».
لكن وزارة الداخلية الجورجية سارعت الى نفي هذا الامر، مؤكدة ان الانسحاب الروسي من جورجيا لم يكتمل وان الجيش الروسي لايزال موجودا في مدن عدة.
واوضح المتحدث باسم الوزارة شوتا اوتياشفيلي لوكالة فرانس برس قائلا: «هذا الامر غير صحيح، الانسحاب الروسي لم يكتمل»، مؤكدا ان القوات الروسية لاتزال موجودة في مدن جورجية وخصوصا في ميناء بوتي وسيناكي (غرب). ازاء ذلك قال المتحدث باسم البيت الابيض غوردون غوندرو ان الرئيس الاميركي جورج بوش ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بحثا الوضع في جورجيا واتفقا على ان «روسيا لم تمتثل لاتفاق وقف اطلاق النار وان روسيا عليها الامتثال الآن». وكانت وزارة الدفاع الروسية اصدرت بيانا في وقت سابق جاء فيه ان القوات التي تتولى نقاط التفتيش الخاصة بعملية حفظ السلام والتي ستبقى داخل جورجيا نفسها بعد الانسحاب بدأت تقوم بمهامه.
لكن مسؤولا جورجيا كبيرا قال ان نقاط التفتيش تمثل انتهاكا لشروط وقف اطلاق النار وقال مبعوث لحلف شمال الاطلسي ان الحلف سيحتاج وقتا لتقييم ما اذا كانت روسيا في امتثال. وقال البيان: «تحركت طوابير الجيش الروسي الى اراضي اوسيتيا الجنوبية، جزء من هذه الوحدات وصل بالفعل قواعده الدائمة في الاراضي الروسية».
وقال روبرت سيمونز مبعوث حلف شمال الاطلسي الى المنطقة «ان الحلف سيتابع عن كثب ما اذا كان الانسحاب الروسي أوفى بشروط اتفاق وقف اطلاق النار أم لا».
وقال في مؤتمر صحافي في تبيليسي: «لن نراقب فقط انهم سحبوا بعض القوات وانهم غادروا غوري لكن ايضا انهم انسحبوا وفقا للاتفاق». واضاف: «يعني ذلك الاتفاق سحب كل القوات باستثناء تلك التي كانت في المنطقة قبل 7 اغسطس وان قدرتها على القيام بدوريات قاصرة على منطقة صغيرة». وقال مسؤول امني جورجي كبير ان عزم روسيا ابقاء قوات في منطقة عازلة داخل اراضي جورجيا نفسها يعني ان موسكو تنتهك اتفاق وقف اطلاق النار. وقال كاخا لومايا امين مجلس الامن القومي الجورجي «يريد الروس ان يكون لديهم ثماني نقاط تفتيش لقوات حفظ السلام خارج اوسيتيا الجنوبية لكن ذلك لم يتم الاتفاق عليه معنا او مع الوسطاء الدوليين». واضاف «ليس من حق روسيا ان تقرر بمفردها عدد نقاط التفتيش التي ستكون موجودة هناك، انها ستكون موضع مفاوضات اخرى».