Note: English translation is not 100% accurate
روبرت مردوخ يتهم البيت الأبيض بالكذب ويدعم رومني
15 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
حمل قطب الاعلام روبرت مردوخ بعنف أمس الأول على الرئيس الاميركي باراك اوباما ونائبه جو بايدن وتعهد بدعم المرشح الجمهوري ميت رومني قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
واتهم مردوك (81 عاما) رئيس مجموعة نيوز كوربوريشن، على موقع تويتر بايدن بالكذب بشأن علاقات ادارة اوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك بشأن القنصلية الأميركية في بنغازي. وأضاف قطب الإعلام على حسابه على تويتر ان «فوز اوباما سيكون كابوسا لإسرائيل. بايدن كذب علنا بشأن العلاقات مع بيبي (نتنياهو). سوزان رايس في وزارة الخارجية ستكون كابوسا حقيقيا». ورايس سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة من المرشحين المطروحين لتولي حقيبة الخارجية خلفا لهيلاري كلينتون اذا فاز اوباما في الاقتراع. وكانت كلينتون أعلنت انها لن تتولى هذه المهمة من جديد بعد السادس من نوفمبر. وفي تغريدة ثانية من اصل اربع أرسلها في غضون 18 دقيقة، هاجم مردوخ البيت الأبيض على ادارته ملف الهجوم على القنصلية في بنغازي الذي قتل فيه اربعة ديبلوماسيين بينهم السفير كريس ستيفنز في 11 سبتمبر الماضي.
وكتب مردوخ الذي تضم امبراطوريته الاعلامية قناة فوكس نيوز وصحيفة وول ستريت جرنال ان «البيت الأبيض مازال يكذب بشأن بنغازي. يفترض ان يعرفوا الحقيقة او ان هذه الادارة ليست اكثر من كارثة؟ بايدن قوض الـ «سي آي ايه» (وكالة الاستخبارات المركزية) والآن البيت الابيض يريد تقويض وزارة الخارجية».
وكانت السلطات الأميركية بدلت عدة مرات روايتها حول هجوم بنغازي واعترفت في نهاية المطاف بانه اعتداء إرهابي. وكان مردوخ انتقد في البداية رومني. لكن في تغريداته الأخيرة يبدو من الواضح انه يريد ان يغادر اوباما البيت الأبيض. ونصح مردوخ رومني بان «يتجاهل في المناظرة المقبلة الهجمات الشخصية ويركز على خططه لاحداث ملايين الوظائف»، مؤكدا ان «هذا هو الامر المهم». وجاءت انتقادات مردوخ لبايدن بعد تأكيدات نائب الرئيس خلال مناظرة الخميس ان علاقات اوباما بإسرائيل قوية. واضاف بايدن انه «فيما يتعلق بيبي، فهو صديقي منذ 39 عاما». وكتب المدونون السياسيون ان بايدن لا يعرف نتنياهو لكل هذه الفترة الطويلة لأن رئيس الوزراء الحالي خدم في الجيش الاسرائيلي وقاتل في حرب أكتوبر 1973.
وتواجه وزارة الخارجية الاميركية منذ أسابيع انتقادات بسبب ردها على هجوم بنغازي الذي يرى الديموقراطيون ان الجمهوريين لجأوا الى تسييسه. اما ملاحظات مردوخ على رايس، فتأتي بعد مقابلة معها في 16 سبتمبر، اي بعد ايام على هجوم بنغازي. وقالت رايس في تلك المقابلة ان المعلومات المتوافرة لدى المسؤولين الأميركيين تفيد بأن الحادث وقع خلال «احتجاجات عفوية» على عرض فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة وعرض على موقع يوتيوب. واعترف البيت الأبيض والخارجية الأميركية بعد ذلك بان هجوم بنغازي كان «عملا إرهابيا».